يغيثُ المغيث قلب المستغيث، ويبرد الصدر بالمآل الحميد، ويجيب الدعاء الذي كان في مناجاته في السجود، تمر الساعة وهو بين يديه يسأله من فضله ورحمته، ثم تكون له العاقبة كما أحب، وتستوي له النهاية كما تمنى، وتأتيه الدنيا وهي راغمة وإن كان لايريدها.
"مرحبًا يا ظلي الخافِت، ممتدّ الأثر، ليّن الخُطى وربيعيّ الحضور. مرحبًا يا أُنْسَ أمسي وغَدِي، مرحبًا يا مَشهدي المفضَّل، يا مَن يَمُر بي فيَكفيني، يهذِّبُ الروح لا يُبقي علي نَكَد ."