آخر سورة يس دايما بتبرد قلبي..
" أَوَليس الذي خلق السماوات والأرضَ بقادر على أن يخلق مثلهم بلى وهو الخلاق العليم؛ إنما أمره إذا أراد شيئًا أن يقول له كن فيكون؛ فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون"
الله يستجيب دعائنا.
الأمهات المصرية بيحتقروا الحياة الجنسية وشايفينها عيب ورغبة للرجل مجبرين ينفذوها
عشان كده سهل قوي يربطوا نفسهم بأبنائهم لدرجة الهوس ويدفنوا كل احتياجاتهم كنوع من الاستثمار، هتدي لابنها كل حاجة وتدلعه، عشان لما يكبر تحس إن فيه رجل في حياتها، مش عاجبها الرجل اللي اتجوزته (فيه مليون سبب بس هي اختارته) فبتعمل الرجل اللي على مزاجها، بتربيه على إيديها عشان يبقى خاتم في صباعها وفي الأخر بتخرب حياتها وحياته
بتتعفف عن كونها زوجة وبتستميت في الأمومة لحد ما بتبلع كل اللي حواليها وتلغي وجودهم وتضمن إن كل حاجة تمشي برغبتها ومزاجها
بتجوز ابنها على مزاجها وتفضل متدخلة في أدق تفاصيله
بتخلق منافسة بينها وبين زوجة ابنها (منافسة طبيعي هتكسبها بسبب فرق الخبرة في شغل البيت والطبخ)
وحتى مع بنتها بتضمن تفضل مسيطرة، تروح مع بنتها للدكتور بدل جوزها، تعمل لها أكل وتخزنه عشان تفضل بنتها معتمدة عليها وهكذا
وفي الأخر تبتز الكل باللي عملته ولو حد اعترض تقعد تعيط وتبهدل الدنيا وتهدد إنها هتسيب البيت ومحدش هيعرف لها طريق، عشان تضمن إن محدش يحط لها حدود ولا يقول لها لأ