أعلنت هيئة الطرق والمواصلات في الشارقة، تنفيذ مشروع نفق التعاون وإغلاق ميدان التعاون جزئياً، وتحويل حركة المرور مؤقتاً، ضمن أعمال التطوير الجارية في موقع الميدان الحالي، بهدف رفع كفاءة شبكة الطرق وتعزيز انسيابية الحركة المرورية بين الشارقة ودبي.
وأوضحت أنه أحد المشاريع الحيوية الرامية إلى تطوير البنية التحتية للطرق في الإمارة، وتحسين مستوى الخدمة على أحد أكثر المحاور المرورية كثافة، بما يسهم في استيعاب النمو المتزايد في الحركة المرورية وتسهيل تنقل المركبات بين المناطق المختلفة.
#رؤية_الإمارات #عين_في_كل_مكان #الإمارات
#الإمارات تتصدر قائمة الدول الأكثر ثقة في المجال الصحي بين 16 دولة شملها استطلاع مؤشر "إيدلمان للثقة 2026"، ما يعكس صلابة المنظومة الصحية للدولة والثقة المجتمعية الراسخة في خدماتها
#رؤية_الإمارات#عين_في_كل_مكان#الإمارات
توفى، الفنان القدير عبد العزيز مخيون، عن عمر ناهز 80 عامًا، بعد مسيرة فنية حافلة امتدت لأكثر من خمسة عقود، وذلك بعد تعرضه لوعكة صحية منذ عدة أيام نقل على إثرها لأحد المستشفيات.
#رؤية_الإمارات#عين_في_كل_مكان#الإمارات#عبدالعزيز_مخيون
واصلت دولة الإمارات ترسيخ مكانتها واحدة من أكثر دول العالم تقدماً في البنية التحتية الرقمية، بعدما تصدرت التصنيف العالمي لسرعات الإنترنت المحمول، وحلت في المركز الثاني عالمياً في سرعات الإنترنت الثابت، وفق أحدث بيانات منصة «سبيد تيست غلوبال أندكس» لشهر إبريل 2026، التابعة لشركة «أوكلا».
وأظهرت البيانات أن الإمارات جاءت في المرتبة الأولى عالمياً في سرعة الإنترنت عبر شبكات الهاتف المحمول، مسجلة متوسط سرعة بلغ 647.28 ميغابت في الثانية، متفوقة بفارق كبير على أقرب منافسيها.
وجاءت قطر في المركز الثاني عالمياً بسرعة بلغت 561.91 ميغابت في الثانية، تلتها الكويت في المركز الثالث بسرعة 365.69 ميغابت في الثانية، ثم البحرين في المرتبة الرابعة بسرعة 267.76 ميغابت في الثانية، فيما احتلت البرازيل المركز الخامس عالمياً بسرعة 261.63 ميغابت في الثانية.
ويبرز التصنيف هيمنة دول الخليج على المراتب الأولى عالمياً في خدمات الإنترنت المحمول، حيث استحوذت أربع دول خليجية على المراكز الأربعة الأولى، ما يعكس حجم الاستثمارات في شبكات الجيل الخامس والبنية التحتية الرقمية المتقدمة.
وفي مؤشر الإنترنت الثابت، حلت الإمارات في المركز الثاني عالمياً بمتوسط سرعة بلغ 375.66 ميغابت في الثانية.
#رؤية_الإمارات #عين_في_كل_مكان #الإمارات
#من_زواية_الصحف
طفولة مسروقة
نحن لا نواجه تطبيقاً بريئاً، بل صناعة تبيع انتباه الطفل كمنتج. كما لا نسمح له بقيادة سيارة قبل سن معينة، لأن الطريق أكبر من خبرته، والشاشة طريق آخر بلا إشارات ولا أرصفة آمنة.
المنصات لا تنتظر الطفل حتى ينضج. تلاحقه الإشعارات، تغريه المقاطع القصيرة، تدفعه إلى المقارنة، وتفتح أمامه أبواباً كثيرة: تنمر واستعراض، ومحتوى مؤذٍ، وصورة مزيفة عن الجمال والنجاح.
والأخطر أن الضرر لا يأتي دفعة واحدة. يأتي هادئاً: نوم أقل، وحركة أقل، وحديث أقل مع الأسرة، وتركيز أضعف، وحساسية تجاه الشكل والرأي والتعليق، فنكتشف أن الطفل موجود بيننا جسداً، لكنه يعيش في مكان آخر.
الأهل يحاولون لكن كيف تراقب أسرة واحدة عالماً، وخوارزمية لا تنام، ومنصة صُنعت لتعيده كلما ابتعد؟ الأسرة تربّي، لكنها لا تستطيع وحدها أن تفاوض خوارزمية.
لذلك فالتقييد القانوني ليس ترفاً، بل إطار حماية يخفف العبء عن الأسرة، ويضع المسؤولية على المنصات التي تصمم التجربة وتستفيد منها. وحين تتجه دول إلى تشديد الحدود العمرية، فهي لا تعادي التكنولوجيا، بل تعترف بأن الطفل لا يجوز أن يُترك وحده في سوق الانتباه. نحتاج إلى حد عمري، وموافقة أبوية حقيقية، ومنع الإعلانات الموجهة للأطفال، ومحاسبة المنصات.
لسنا مطالبين بأن نسحب الطفل من المستقبل، بل أن نسحب الخوارزمية من طفولته، فالقانون هنا لا يصادر الهاتف، بل يعيد الطفل إلى عمره.
#رؤية_الإمارات #عين_في_كل_مكان #الإمارات #عيسى_الزرعوني
بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، سيّرت دبي الإنسانية شحنة جوية إغاثية ثانية دعما لجهود الاستجابة الطارئة المستمرة لتفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية عبر أوغندا، وذلك بتنسيق وثيق مع المديرية العامة للحماية المدنية وعمليات المساعدات الإنسانية الأوروبية التابعة للمفوضية الأوروبية.
وحملت الطائرة، وهي من طراز بوينغ 747 ووفّرها جناح دبي الملكي، شحنة متجهة إلى أوغندا تضم نحو 60 طنا مترياً من المساعدات الإنسانية والطبية الحيوية مقدّمة من شبكة مستودعات الأمم المتحدة للاستجابة الإنسانية التابع لبرنامج الغذاء العالمي، ومنظمة الصحة العالمية، واليونيسف.
وقال المدير التنفيذي وعضو مجلس إدارة دبي الإنسانية جوسيبي سابا: "تأتي هذه الرحلة الجوية الإغاثية الثانية التي نُيسّرها خلال أسبوع واحد استجابةً لتفشي فيروس إيبولا، لتجسد التزام دولة الإمارات الراسخ بدعم العمل الإنساني والوقوف إلى جانب المحتاجين أينما كانوا. ومن خلال هذه العملية، نجمع أعضاء وشركاء عدة من مجتمع دبي الإنسانية، بما يعزز نموذج الشراكات المتعددة من حيث التنسيق اللوجستي والخبرات والموارد، ويتيح بالتالي استجابة إنسانية أسرع وأكثر فاعلية".
#رؤية_الإمارات #عين_في_كل_مكان #الإمارات