يوم قال ميسي خطابه بعد الفوز بكاس العالم اول شيء ذكره هو زملاءه السابقين اللي خسروا نهائي 2014 لم يفكر بنفسه بل تذكر زملائه اللي عانوا وعاشوا معه النهائيات القاسية
شكرهم وجعل جميع الجماهير تصفق لهم هكذا تكون الشخصية القياديه التي تجعل الجميع يحترمه ويضحون من اجله
أكثر ما أسعدنا لم يكن خروجه كلاعب، بل سقوطه كشخص. نرجسي، متكبر، لا يفوّت فرصة للنيل من خصومه أو التقليل منهم. لذلك لم تكن الفرحة بهزيمته كروية فقط، بل إنسانية أيضًا؛ لأن سقوط من يتغذى على التعالي ويؤذي الآخرين بخطابه يمنح شعورًا بالعدالة، ويُريح المشاعر السليمة قبل أي شيء آخر.