في هذه اللحظة التي تحتاج فيها الأمة أن تتوحد صفًا واحدًا ضد الصهاينة الأوغاد، نقف نحن بكل قوة وإصرار للدفاع عن حقوق أسرانا الفلسطينيين ولإيقاف حكم الإعدام الظالم المفروض عليهم. هذه ليست قضية عابرة، بل معركة شرف وكرامة، معركة بين الحق والباطل، بين نصرة المظلومين وبين صمت الجبناء الذين يلهثون وراء المناصب والفتن.
ولكن المثير للسخرية والغضب في الوقت نفسه، أن بعض الذين يدّعون التدين ويستترون خلف المذاهب، منشغلون بأشياء تافهة، يزرعون الانقسام بين الإخوة، ينشرون التكفير، ويشغلون العالم عن القضية الأساسية. أنتم، يا من تدّعون الإسلام، أين وقفتكم مع الأسرى الفلسطينيين؟ أين صوتكم أمام حكم الإعدام؟ أين شجاعتكم حين يُقتل الأبرياء؟
إن أبواقكم المسمومة التي تدّعي الدفاع عن الدين، لا تسمع سوى صدى أنفسكم. أنتم لا تقفون مع الحق، بل مع الفتنة، مع التفرقة، مع التكفير بين المذاهب، كأن دماء الأبرياء ليست لكم أي قيمة. أنتم في الحقيقة أشد خطورة من أعدائنا الظاهرين، لأنكم تنخرون جسد الأمة من الداخل، تفرقون الإخوة، وتضعفون القوى التي يمكن أن تصمد في وجه الظلم والصهاينة.
كفى لعبًا بالدين، وكفى استغلالًا للمذاهب لإرضاء الأهواء الشخصية والسيطرة على العقول الضعيفة. كل لحظة صمت منكم هي دماء تُراق، وكل لحظة تفرقة تبنيها هي جدار أمام نصرة المظلومين. اليوم، فلسطين تحترق، الأسرى يتعرضون للإعدام، وأنتم منشغلون في تفاهات المذهبية وكأنها قضايا مصيرية!
أيتها الأمة، هذا وقت الحق، وليس وقت المزايدات. الوقوف مع الأسرى الفلسطينيين ليس خيارًا، بل واجب ديني وإنساني. ومن يختار السكوت أو اللعب بالفتن، فهو ليس مسلمًا ولا أخًا، بل خائن واضح، يشارك في جريمة بحق الإنسانية وبحق دماء الأبرياء.
إيقاف حكم الإعدام عن الأسرى الفلسطينيين هو أقل ما يمكن أن نطالب به. أما من يواصل نشر الفتنة، فهو لن ينجو من التاريخ، ولن ينجو من الله، ولن يكون له مكان بين أصحاب الحق، لأنه اختار طريق الظلام والخيانة بدل النور والشجاعة.
قفوا الآن، أنصتوا للحق، وقفوا مع المظلومين، أو أصمتوا للأبد، لأن التاريخ لن يرحم الخائنين، ولن يسجل أسماء المتخاذلين بين أسماء الأبطال.
#أوقفوا_إعدام_الأسرى
@h_a_h_m_a الشعب العُماني شعب راسخ وله ثباته، ما تهزّه كم كلمة ولا تهزّه الكوميديا أنتم ما فاهمين السالفة بس شعب يموت على الانتقاد كل ما صار شيء رحتوا تتبكبكون الشعب والشعب على بالكم الشعب بيطيح من كم كلمة لا تحسسونا إن الشعب العُماني هشّ وتهزّه كم كلمة الشعب أرسخ وأوعى من كذا بكثير.
@OmaniaaCo ما عندكم سالفه ونفسيات كل حياتكم رسميات ترا ما جالس يغلط عليكم بسكم من الانتقادات اللي ما منها فايده كل حد يبي ينشهر معنا فقط عليه ينتقد ما تعرفوا غير الانتقاد وحياتكم كلها سلبيات بسكم من ذي السخفات البايخه
@aass20161234566 😅😅 سواء أبها أو صلاله، الحين ليش مكبرين السالفة ومعطين الموضوع أكبر من حجمه؟ في النهاية اللي يريد يروح أبها أو صلالة هذه حرية شخصية وما لكم دخل في اختيارات الناس صايرين تسوّون ضجة على شيء ما يستاهل