الحمدُ لله لأن مجريات أمورنا بيده، تجريها حكمته، وتحوطها رحمته، الحمدُ له؛ لأنهُ ربُّنا ولم يكلِنَا إلى ضعفنا ولا ضعف خلقِه, نحمدُه لأننا بين يديه ولسنا في رجاء غيره.
يارب يا مُؤنس الروح في وحشة الطريق، ويا مرسى الأمان في غياهب الأيام، احرس اختي وابنائها وطمئن قلوبهم واجعلهم لها قرّة عين لا تنقطع
واللهُم اغفِر لزوجها وهب له مِن اجرك ما لا يُحصى
اللهُم انّا ودعناه في رحمتك ونعلم ان رحمتك به اوسع مما يتوارد في أذهاننا 💔
﴿ وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنَ الرَّهْبِ﴾
وتعني أن النبي موسى عليه السلام أُمر بأن يضم يده إلى صدره عند شعوره بالخوف أو الرعب، وهو ما يُشبه وضع اليد على القلب لتخفيف الفزع.