سينكسر الحوثي في كل جبهات الجنوب وسيندم أنه فكر مرةً أخرى بأن يقتحم بلدنا.
سنحشد له ما لا يعلمه من رجال هم أ��غب بالشهادة من الحياة فداء لدينهم ووطنهم.
لن نسمح لهم أن يجرونا إلى مربع العنف أو أن يدفعونا للتصادم مع إخواننا، فمعركتنا ليست مع أبناء شعبنا، بل مع الظلم والوصاية ومصادرة إرادة حضرموت.
لن نتراجع، ولن ننسى، وسنواصل نضالنا بكل قوة وثبات، وسنجعل صوت الشارع هو الكلمة الفصل.
بتصعيدنا السلمي سنهز عروش الطغاة، وبإرادة شعبنا سنفرض واقعًا جديدًا لا مكان فيه للوصاية ولا للترهيب.
الميدان لنا… والإرادة للشعب ✌️
قصة غدر جسّاس بن مرة وخيانة أبي رغال:
- جسّاس بن مرة: غدر بكليب بن ربيعة وقتله دون مواجهة حقيقية إذ طعنه برمحه من الظهر دون مواجهة، مما فجّر حرب البسوس الشهيرة بين بكر وتغلب.
فصار جساس بن مرة مضرب مثل في الغدر، على كل ما كان يتصف به من خصال العرب الحميدة وعظم شأنه عند العرب.
- أبو رغال: شخصية تاريخية خانت قومها ودلّت أبرهة الحبشي على طريق مكة لهدم الكعبة، فأصبح رمزاً للخيانة الوطنية والدينية.
في ذكرى تأسيس جيشنا الجنوبي العريق، نستحضر مسيرة مؤسسة عسكرية وطنية رائدة شكلت أحد أبرز أعمدة جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، وراكمت عبر العقود إرثا راسخا من الانضباط العسكري، والكفاءة القتالية، والتضحيات الجسيمة التي ظلت حية وراسخة في وجدان شعبنا الجنوبي الأبي.
إننا اليوم، ومن موقع المسؤولية الوطنية والتاريخية، سنواصل بكل عزم وإصرار بناء وتطوير قواتنا المسلحة الجنوبية على أسس مؤسسية حديثة وراسخة، تكون موحدة في قيادتها، ومتطورة في برامج تدريبها وتأهيلها وتسليحها، ومستعدة دوما لأداء واجبها الأسمى في حماية الأرض، والدفاع عن الأمن والاستق��ار وحماية جميع المكتسبات، وتشكل إضافة نوعية للوطن والمنطقة والسلم الدولي.
وبهذه المناسبة العظيمة، نوجه أخلص التحيات وأعظم آيات الإجلال لرجال القوات المسلحة الجنوبية المرابطين في كل الثغور والجبهات، ونقف بإجلال أمام أرواح شهدائنا ال��برار الذين سطروا بدمائهم أطهر الملاحم، مؤكدين مجددا أن بناء مؤسسة عسكرية قوية ومحترفة سيظل خيارنا الأول ومسؤوليتنا الوطنية الكبرى التي لا حياد عنها.
رحم الله شهداءنا الأبرار، وعافى جرحانا الميامين، وحفظ أبطال قواتنا المسلحة الجنوبية البطلة، وأدام على وطننا الأمن والاستقرار.
ونحن نحتفي بالذكرى الـ55 لتأسيس جيشنا الجنوبي الباسل، نستحضر بكل فخر واعتزاز تاريخًا حافلًا بالتضحيات، وإرثًا عريقًا من الانتصارات والإنجازات والملاحم البطولية التي سطّرها منتسبو قواتنا المسلحة بدمائهم وتضحياتهم الجسيمة، في الماضي والحاضر.
ورغم ما تعرض له جيشنا الجنوبي من تدمير ممنهج عقب غزو الجنوب واحتلاله صيف العام 1994م، فإن قواتنا المسلحة الجنوبية الحديثة، التي انبثقت من رحم المقاومة الجنوبية، أثبتت قدرات قتالية وعملياتية فائقة، وكفاءة عالية وسرعة لافتة في تنفيذ المهام النوعية خلال زمن قياسي.
وقد تمكنت قواتنا المسلحة من تأمين مناطق واسعة من الجنوب، وتُوّج ذلك بالانتشار المنظم على امتداد رقعة جغرافية شاسعة في محافظتي حضرموت والمهرة، حيث أسهمت في ضرب أوكار التنظيمات الإرهابية، وقطع طرق تهريب الأسلحة والمخدرات، وتعزيز الأمن والاستقرار، وتجنيب الجنوب ودول الجوار مخاطر الجماعات الإرهابية المحلية والدولية التي كانت تتخذ من تلك الجغرافيا مأوى ومنطلقًا لتنفيذ ��مليات الإرهاب والتهريب والتقطع والقتل.
لكن، وللأسف الشديد، جرى نسف ذلك الإنجاز الاستراتيجي عقب استهداف قواتنا بالطيران وإجبارها على ترك مواقعها، وهو ما أتاح الفرصة لعودة التنظيمات الإرهابية إلى أوكارها من جديد.
وإذ نستحضر اليوم تلك الأمجاد والبطولات الخالدة، نتوجه بالتحية والتقدير إلى أشاوس قواتنا المسلحة الجنوبية المرابطين في ميادين العزة والكرامة، ونؤكد مجددًا أن قواتنا المسلحة الجنوبية الباسلة ستظل الحصن المنيع والسياج الحصين للذود عن الجنوب، وحماية أرضه وتأمين حدوده، وتحقيق تطلعات شعبه.
كما ستظل قواتنا المسلحة الجنوبية شريكًا محوريًا في تر��يخ الأمن والاستقرار الإقليمي، وستواصل أداء دورها كشريك فاعل في حماية الملاحة الدولية، ومواجهة مخاطر الإرهاب والتهريب التي تهدد أمن المنطقة واستقرارها.
الرحمة والخلود لشهدائنا الأبرار،
والشفاء للجرحى الميامين،
والحرية للأسرى الأبطال،
والنصر للجنوب وشعبه.
لا يزال المجلس الانتقالي الجنوبي ورئيسه عيدروس الزبيدي -بالذات- وبقي�� قيادات الانتقالي مصدر رزق مالي ومناصب ووظائف للبعض، فكلما زاد انتاج البعض من تجريح للانتقالي وقيادته كانت فرصته أكبر لارتفاع الدخل وفرص نيل المناصب والوظايف.
أقولها بصدق: كشفت لنا الأزمة معادن الناس.
على المستوى الشخصي صدمت بأسماء لم أكن أتصور أن يصل بهم الحال إلى هذى المستوى من الانحدار.
يشبه حالهم أولئك الذين وصف الله جل وعلا:
﴿وَمِنهُم مَن يَلمِزُكَ فِى الصَّدَقٰتِ فَإ��ن أُعطوا مِنها رَضوا وَإِن لَم يُعطَوا مِنها إِذا هُم يَسخَطونَ﴾.
أولئك الذين معيارهم الأساس هو ما تعطيهم لا غير، إبعادهم عنا خير ونعمة من الله.
﴿ لا تَحسَبوهُ شَرًّا لَكُم بَل هُوَ خَيرٌ لَكُم﴾.
آخر ظهور بعد القصف الغادر…
ظهر شامخًا كما عهدناه؛
فالرجال قد تحاصرهم النيران، لكنها لا تحاصر إرادتهم،
ومن ظنّ أن القصف يُسقط المواقف، لم يعرف بعد معدن الرجال.
لا يليق بك إلا شرقٌ أوسط جديد… تكون فيه الأوطان لأهلها، والقرار لأصحابه..
الرئيس عيدروس الزبيدي لم يوجع السعودية ولا اليمن ومخطئ من يعتقد ذلك، بل كان ولازال بقيادته للانتقالي من أهم العوامل في استقرار المنطقة.
الرئيس عيدروس كان صادقاً مع السعودية واليمن، ولم يضمر خلاف ما يعلن، كان صريحاً منذ البداية ومعلناً للمشروع الذي يتبناه وهو استعادة الجنوب دولةً مستقلة، مع حفظ ما للجوار من حقوق علينا سواء الشمال أو السعودية أو عُمان أو منطقتنا الخليجية والعربية، ومصالح العالم كله في المنطقة.
وهو إذا رفض أي مشروع أو فكرة تتعارض مع استقلال الجنوب فهو لأنه مخلص لدماء الرجال وتضحياتهم.