الانضباط الذاتي هو السر الحقيقي للنجاح في الماجستير والدكتوراه.
ليس الذكاء، ولا الموهبة، ولا حتى المشرف الممتاز. الانضباط الذاتي هو ما يبقيك على المسار عندما تخفت الشرارة الأولى.
كيف تبنيه؟
١- حدد وقتاً ثابتاً للعمل على بحثك يومياً، حتى لو كان ٣٠ دقيقة فقط. الالتزام بالوقت يخلق عادة، والعادة تصنع الإنجاز.
٢- التزم بجدولك، حتى في الأيام التي لا تشعر فيها بالرغبة. الحركة تولد الحركة، والكتابة تولد الكتابة.
٣- تعلم أن تقول "لا" لكل ما يشتتك عن هدفك. وقتك ثمين، فلا تهدره فيما لا يفيد.
الانضباط ليس قيداً، بل هو مفتاح الحرية الأكاديمية.
إني لكم ناصح أمين ...
اسألوا الله كُلّ شيء دون تردّد، صغير أموركم وكبيرها ، فإن الله يُحبّ افتقاركم واعتمادكم عليه وانكسار قلوبكم له
من لجأ لله قبل كُلّ شيء ..
فتح الله عليه مالم يكن في حسبانه
وأعطاه من المنح والعطايا مالم يخطر على قلبه
أهلُ ملازمة الدعاء محظوظون جدًا والله.❤️
" وأحبُّ خلقه إليه أكثرهُم وأفضلهم له سؤالًا، وهو تعالى يحبُّ الملحِّين في الدعاء، وكلما ألحَّ العبد عليه في السؤال أحبَّه وقرَّبه وأعطاه ". ابن القيم
من أنبل ماقال غازي القصيبي:
إن رغبتي في إتقان ما أقوم به من عمل لم تعنِ قط رغبتي في التفوق على أي إنسان آخر، كنت ولا أزال أرى العالم يتسع لكل الناجحين بالغًا ما بلغ عددهم، وكنت ولا أزال أرى أن أي نجاح لا يتحقق إلا بفشل الآخرين هو في حقيقته هزيمة ترتدي ثياب النصر.
لا تهوجس كثير، الله بيفرجها ويهونها عليك
خلها على الله، توكل على الله، سلّم أمورك لله
قم وانبسط مع الناس
قم وغير جو، صحتك تسوى الدنيا
النفس لها حدود وطاقة
خذ دنياك وظروفك بطولة البال
وسع صدرك، وأنت مأجور إذا احتسبت الأجر
وتذكر أن الله أرحم بنفسك منك فلا تقلق
شعور لا يفهمه إلا طالب الدراسات العليا:
أن تخرج مع أصدقائك أو أهلك، تضحك وتأكل وتتحدث، وفي داخلك صوت خفي لا يسكت: "البحث ينتظرك". تعود إلى البيت آخر الليل، وتشعر بالذنب لأنك استمتعت قليلاً.
ثم تدرك شيئاً مهماً: الراحة ليست خيانة للبحث. الراحة هي التي تجعلك قادراً على العودة إليه. أن تمنح نفسك وقتاً للتنفس ليس ترفاً، بل جزء من خطة الإنجاز.
لا تقسُ على نفسك. استمتع بيومك، وعد غداً. البحث لن يهرب.
#الماجستير #الدكتوراه
حتى المعجزات قرنها الله بالأخذ بالأسباب والعمل والجهد.
قال تعالى مخاطبًا أنبياءه: ﴿اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ﴾
﴿وَاصْنَعِ الْفُلْكَ﴾
﴿وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ﴾
فلا تنتظر نجاحًا بلا سَعي، ولا نتيجةً بلا جُهد، ولا تُعلِّق آمالك على الأمنيات وأنت لا تتحرَّك نحوها.
خُذ بالأسباب، وابذل ما تستطيع، وتوكَّل على الله؛ فما عليك إلا السَّعي، وأمَّا التوفيق والنتائج فبيد الله.
إحساسي بوجود الله بهذه الدنيا هو المنقذ الوحيد لي من الجنون، ولولا التسليم وإدراكي لمحدوديتي، ما كنت أقدر أتجاوز اللي أمر فيه بكل مرة، الحمد لله على يقيني بقربه، فألجأ له وأتكي عليه دائمًا
طمئنوا الخائفين
بأن الكون كله يسير بأمر خالقه ، وأنَّ من يأوي إلى اللّٰه لا يميل ولا يقع
قولوا للقلوب المُرتجفة : أنَّ وراء الأقدار لُطفًا خفيَّا وأنَّ التدبير الذي يجري من خالق السماوات والأرض أرحم بنا من تدبيرنا لأنفُسنا
﴿ فاللَّهُ خَيرٌ حافظًا وهوَ أرحمُ الراحِمين ﴾
"من بورك له في شيء فليلزمه"،
كلمة عجيبة لو توزن بالذهب لوزنته، يعني إذا عمل الإنسان عملا ورأى فيه البركة والثمرة فليلزمه.
كلمة نافعة جداً من عمر بن الخطاب رضي الله
(تفسير ابن عثيمين)
قال تعالى :
-( اللّٰه لطيفٌ بعباده )-
إلى حدًّ أنه تعالى قد لا يأذن بالفرج حتى يصبّ عليه ، من جزيل الثواب وفيض الرضا ما تتضاءل أمامه أيّام الشدّة ، فإذا استوفى له أجر صبره وإلحاحِه ، عافاه وجبره وأعطاه مُراده ،
فعاد بقلب رضي كأنه لم يذق بالأمس أي مُرّ !!
أقسم بالله العظيم أن الفرج يأتي فجأة
فلا تشغل نفسك بكثرة التفكير والقلق
أشغل نفسك بالدعاء والاستغفار والإلحاح على الله
لا تفكر كيف سيأتيك الفرج
هو قادم قادم بإذن الله فلا تقلق
انظر إلى ماضيك والابتلاءات التي حصلت لك
سوف تكتشف أن الفرج جاءك فجأة من حيث لا تحتسب.
قال ابن قدامة رحمه الله تعالى:
اعلم أن الله تعالى إذا نظر إليك،
وعلم أنك قد جعلته معتمدك وملجأك،
وأفردته بحوائجك دون خلقه؛
أعطاك أفضل مما سألته،
وأكرمك بأكثر مما أردته.
"الوصية" ص: ٤١.
قد يؤخر اللّٰه إجابة دعوتك حتى يوشك صبرك أن يتلاشى ، فإنه سبحانه لا يريد أن يحرمك ، بل ليرتقي بقلبك من التعلّق بالعطية إلى التعلّق بالمُعطي ، ويُربّيك بالمنع حتى يغدو أُنسُك بمناجاته أعظم من حاجتك ، فإذا استقرّ قلبك به ، أغاثك بالبشارة ، ليصبح يقينك أثمن تتويج
لحُسن إنتظارك !
لا تُحصي فيُحصي الله عليك ..
هذه القاعدة الذهبية جدير الأخذ بها في كل تعاملات البذل والاجتهاد. ليس على مستوى الانفاق فحسب بل على مستوى كل حركة وسكنة في سبيل الله.
إياك ثم إياك أن تحصي صنائع معروفك فتدخل باب المنّ من حيث لا تحتسب، ويحرمك الحرص من بركات التوكل والاستعانة بالله.