اُستأذن عمر بن عبدالعزيز في تعذيب أناس ليعترفوا
فكتب عمر:
" أعجب من استئذانك في عذاب بشر وكأني لك
حصن من عذاب الله،
أو أن رضائي ينجيك من سخطه،
فمن قامت عليه بينة أو أقر فخذ بذلك،ومن أنكر فأستحلفه وخل سبيله ؛ لأن يلقوا الله بخياناتهم أحب إلي من ألقى الله بدمائهم "؟!!
تم توظيف اسم الرب لتحقيق مصالح دنيوية. واليوم نرى من يكرر الأسلوب ذاته، فيستخدم اسم الله لتبرير مواقفه وأخطائه، ثم يظن أن رفع الشعارات وحده دليل على الحق أو ضمان للنصر.
فالله لا ينصر الظلم ولا الخداع، وإنما ينصر الحق والعدل، والميزان الحقيقي هو صدق الأفعال لا كثرة الادعاءات.
كما استُخدمت الشعارات الدينية عبر التاريخ لتبرير الباطل والمصالح، هناك من يكرر الأسلوب نفسه اليوم، فيتحدث باسم الله لتغطية أخطائه وخداع الناس. لكن الله لا ينصر الكذب والظلم، وإنما ينصر الحق والعدل.
@naiyfaoad هم عصابة وليست حكومة، كل أفعالهم واقوالهم تثبت انهم مجرد عصابة، ولا علاقة لهم لا بدولة ولا يحزنون، ولم نقاتل أو نقف معهم من قبل ولن نفعل ذلك الآن، ورأيك يحترم، وشكرا للتوضيح.
قتلونا، ودمروا وطننا، واعتقلونا، وأفقرنا، وجوعونا، ثم يخرجون اليوم متدثرين بشعارات دينية ووطنية، وكأن الذاكرة قد مُحيت. لكن الحقائق لا تغيب، والشعب يعلم انهم من كان سببًا في مأساته، ويُدرك جيدًا أن الشعارات لا تمحو الوقائع، ولا تُخفي التناقض بين الأقوال والأفعال.
اللهم عليك بكل ظالم أفسد في البلاد، وسفك الدماء، وروَّع الآمنين، وشرَّد الأبرياء، وأكل حقوق الناس. اللهم أبطل كيده، وأحبط مكره، واجعل تدبيره تدميرًا عليه، وخذه أخذ عزيزٍ مقتدر، وأرنا فيه عجائب قدرتك، وفرِّج عنا فرجًا عاجلًا، إنك على كل شيء قدير.
اللهم قد مسَّنا الضر، وبلغ منا الفقر والجوع مبلغًا عظيمًا. اللهم إنك تعلم من كان سببًا في ما أصابنا من قتلٍ وتشريدٍ وتجويعٍ، سواء من الحوثيين أو من الشرعية. اللهم خذهم بعدلك، وأبطل كيدهم، واجعل تدبيرهم تدميرًا عليهم، وأرنا فيهم عجائب قدرتك، وفرّج عنا، إنك على كل شيء قدير.
اللهم إنّا نختصم إليك كل من كان سببًا في سفك دماء اليمنيين، وتدمير اليمن، وإفقار أهله، وتجويعهم، وتشريدهم، وتخويفهم، سواء كان من الحوثيين أو من الشرعية أو ممن أعانهم على الظلم. اللهم أبطل كيدهم، وافضح باطلهم، وخذهم أخذ عزيز مقتدر، وأرنا فيهم عدلك الذي لا يُرد. اللهم آمين.
اللهم عليك بكل من ظلم اليمن وأهله، من الحوثيين والشرعية، ومن أعانهم على الظلم والفساد. اللهم أبطل باطلهم، وأحبط مكرهم، ورد كيدهم في نحورهم، وأرنا فيهم عدلك، وانصر الشعب اليمني المظلوم. اللهم آمين.
اللهم إن الحوثيين والشرعية ظالمين فأرنا فيهم عدلك، وأبطل باطلهم، وأحبط مكرهم، واكشف زيفهم، ورد كيدهم في نحورهم، واجعل تدبيرهم تدميرًا عليهم، وانصر الشعب اليمني المظلوم، وأصلح حاله، واجمع كلمتهم على الحق والعدل والسلام. إنك على كل شيء قدير، اللهم آمين.
اللهم إنا نبرأ إليك من كل من ظلم اليمن وأهله، اللهم عليك بكل من كان سببًا في سفك دماء اليمنيين، وإفقارهم، وتجويعهم، وتشريدهم، سواء كان من جماعة الحوثيين أو من قيادات الشرعية أو من أي طرف قدّم مصالحه ومصالح الخارج على مصلحة اليمن.
تحولت اليمن إلى ساحة صراع إقليمي دفعت ثمنه أرواح اليمنيين ومستقبلهم، بينما استمر المتصارعون في ترويج الشعارات وتبادل الاتهامات. وما يحتاجه اليمن اليوم ليس مزيدًا من الأكاذيب، بل استعادة القرار الوطني، ووضع مصلحة اليمن فوق أي ولاء أو أجندة خارجية سواء كانت لإيران أوللسعودية.