#عدنا_لحقبة_الأسد
- حذرت منذ أول شهر من التحرير وقلت من البداية علينا فرض نموذج حكم مؤسسات ومنع حكم الفرد والفصيل ولو كان أعدل الناس فكيف وهم أجرم الناس.
- المتتبع لاستثمارات وضخ أموال السلطة منذ سطوتها على الحكم بقوة الخارج يجد كل إنفاقها ينصب على وزارة الداخلية حيث أعادوا نفس هيكلية النظام
١- فروع المخابرات
٢- قوات مكافحة الشغب
٣- قوات مكافحة الإرهاب
٤- الجرائم الالكترونية
٥- استخدام نفس السجون
٦- الأمن الداخلي
وطبعاً بالإضافة لحرس الحدود وأمن الطرق وشرطة البلديات والشرطة النسائية والسياحية
كل هذا هدفه إعادة زرع حاجز الخوف لدى الشعب
أما المنهج فهو :
١- كل فترة دعوا معتقل يموت تحت التعذيب
٢- اقمعوا كل مظاهرة واعتصام
٣- هددوا من أرقام خاصة كل ناشط يدعو لاعتصام أو وقفة احتجاجية
٤- أظهروا بعض صور التعذيب للمعتقلين حتى ترجع الناس تخاف من الاعتقال
-هذه خمس حالات اعتقال مغيبة لنشطاء بدون محامي ولا زيارة أهل وصار لهم تسعة شهور وأكثر.
- البارحة اخترقوا غرفة نشطاء كانوا يجهزون لاعتصام في حلب
تصوروا كم ينفقون أموال وجهد فقط ليقعموا الناس ويعيدوا نموذج الأسد.
محافظ دمشق فاسد وهو منسق صفقات التجار كلها في دمشق
المشكلة التي لن يفهمها الشعب السوري
يظنون هذا فساد بينما محافظ دمشق وجوقته وكل قيادات الهيئة ينظرون لها غنيمة حرب وعليهم يخرجوا الخمس من كل صفقة والباقي لهم
لذا هم لا يعتبرون تلقي عمولة من تاجر لتسيير معاملة له أو قبض حصة من رجل أعمال وجعل مناقصة ترسو عليه أو عقد بالتراضي ، هم لا يعتبرون ذلك فساد بل يعتبرونه غنيمة ومن أطيب الرزق الذي منحه الله لهم.
لقد ثار الناس على نظام الظلم والطغيان وحددوا لثورتهم ثوابت واضحة، من ضمنها إسقاط النظام بكل أركانه ورموزه وأكابر مجرميه، وقطع العلاقة مع الدول المتآمرة، وتحكيم الإسلام في ظل دولة.
إلا أن الأحداث الأخيرة تؤكد حجم الفجوة الكبيرة بين طموح الناس وما ثاروا لأجله وقدموا عظيم التضحيات
@zenayosf هذه الأعمال من واجبات الدولة أن ترعى رعاياها فما بالك بايتام الشهداء ومن استشهدوا بالبراميل وقصف اللانظام الساقط ... طبعاً اذا كانت الدولة ترعى رعاياها بما انزل الله...