توقفوا عن الدعاء لغزة، هذا يجعلكم تشعرون بالرضا الزائف.. قالوا "ليس أمامكم سوى الدعاء" وقد كذبوا! الدعاء ليس بديلا عن واجبك الشرعي الذي تعرفه جيداً"
- حازم صلاح أبو إسماعيل
💔 غزہ کے دل دہلا دینے والے مناظر انسانیت کے ضمیر کو جھنجھوڑ دیتے ہیں۔ جنگ میں بے گناہ شہریوں کی جانوں کا ضیاع ناقابلِ قبول ہے۔ دنیا کو انسانی وقار، شہریوں کے تحفظ اور انصاف کے لیے مؤثر کردار ادا کرنا چاہیے۔
فلسطین کے مظلوم عوام کے لیے آواز بلند کریں۔
حسب الإتفاق الموقع بين لبنان و "اسرائيل"
الحكومة اللبنانية وافقت على بقاء الجيش الاسرائيلي داخل المنطقة الصفراء جنوب لبنان حتى أنتهاء عملية نزع سلاح حزب الله
نتنياهو: لن نسمح بعودة السكان اللبنانيين أو حزب الله لمنطقة الحزام الأمني الواقعة تحت سيطرتنا.
@LBpresidency مبسوطين بالذل ؟ هيدا هو الذل يا ولاد الحرام
ماذا حصل ؟
الاتفاق الإيراني يضمن سيادة لبنان على أراضيه خلال مدة 60 يومًا (السيادة تتضمن انسحاب العدو أكيد) دون شروط.
السلطات اللبنانية أنقذت نتنياهو من الاتفاق الإيراني الأميركي، وأعطته شرعية البقاء، ولن يخرج بحجة عدم التزام الحزب.
نعتذر لبشاعة المشهد 🚫
لكن وجب الاستمرار في التغطية و فضح جرائم الاحتلال
صورة لاحد الشهداء بعد ان اشتعلت النيران بمركبتهم المدنية بعد استهدافها من قبل طيران الاحتلال وسط قطاع غزة قبل قليل .
مِن آثار الإبادة الجماعية وأطنان القنابل الفتاكة التي سقطت على قطاع غزة، وبعض التجارب العسكرية التي حدثت ، ما نشاهده اليوم في حاضنات الأطفال؛ أطفال خُلقوا بتشوهات جسدية، وأطفال بأوزان صغيرة جدًا.
شكل آخر من الإبادة سوف نتدارك وجوده مع مرور الوقت.
Ce sont des images de Gaza, aujourd’hui.
Des images insoutenables, semblables à celles qui nous parvenaient dès octobre 2023.
Des images de bébés et d’enfants martyrisés.
Ne pensez pas que vous avez quelque chose de plus important à voir ce soir.
Regardez, et partagez. Pour que chacun sache.
Israël continue à assassiner les enfants de Gaza en toute connaissance de cause. Et ce alors même qu’un cessez le feu a été conclu et que les otages ont été rendus.
Mais oui, les otages! Dont Netanyahou n’a jamais rien eu à faire, mais qui ont servi de prétexte pour détruire Gaza et sa population….
Maintenant qu’il n’y a plus le prétexte, le génocide continue quand même. Et la France est toujours complice, par sa lâcheté et son silence.