تذكّروا 2018 🇸🇦
عاش ولي العهد محمد بن سلمان فترة صعبة
تكالبت الأمم على السعودية
كان ولي العهد في بداية الثلاثينيات
يواجه حملة ضغط سياسية وإعلامية
وحاولوا عزله وتهميشه
بعد عام واحد فقط، في G20 2019:
ولي العهد في مقدمة الصورة
والقادة يتسابقون للسلام عليه
ومن حاول ينبذة
أصبح ياتي للرياض ذليل
كـ ـ أردوغان - ماكرون - رئيس وزارء بريطانيا - بايدن- بوتين
أبوي كان عسكري.
ثلاثين سنة في الخدمة.
لكن للحين اتذكر نصايحه يوم صواريخ صدام على الرياض:
قال:
أول شيء تسمع فيه صوت انفجار أو تشوف ضوء في السماء مو طبيعي
اللي يقتل الناس مو الصاروخ دايمًا.
اللي يقتلهم إنهم يركضون نحو الشباك يشوفون وش صار.
ابعد عن الزجاج.
قلت: وإذا ابي اطلع؟
طالع فيني وقال:
أنت مدني.
مهمتك إنك ما تصير عبء.
اللي يطلع بره يظن إنه يساعد.
والحقيقة إنه يعقّد على اللي يشتغلون.
الشارع وقتها محله رجال الدفاع المدني.
مو محلك.
قلت: من وين أعرف وش يصير؟
قال: وزارة الدفاع.
الهلال الأحمر.
هم اللي عندهم المعلومة.
مو الجار..
مو صاحبك اللي سمع من صاحبه.
الشائعة في أوقات الأزمات أخطر من الأزمة نفسها.
لأنها تحرّك ناس من غير سبب.
وقبل ما يقوم، قال جملة ما نسيتها:
الجندي يتحرك بأوامر.
المدني الذكي يتحرك بمعلومة.
واللي ما عنده أوامر ولا معلومة،
يجلس بمكانه ولا يتحرك.
لا تعظِّم الأمور فتصعُب عليك وتهلكك.
اجعل هذه القاعدة في حياتك:
﴿يا قوم إنما هذه الحياة الدنيا متاع﴾ يتمتع بها ويتنعم قليلاً، ثم تنقطع وتضمحل، فلا تغرنكم وتخدعنكم عما خلقتم له
﴿وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ﴾
التي هي محل الإقامة، ومنزل السكون والاستقرار..
الشيخ د. #ياسر_الدوسري يقرأ:
﴿يا أَيُّهَا النّاسُ أَنتُمُ الفُقَراءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الغَنِيُّ الحَميدُ﴾
أنتم المحتاجون إلى الله في كل شؤونكم، وفي كل أحوالكم، والله هو الغني الذي لا يحتاج إليكم في شيء!
" ليست كُل النعم مادية ..
أعظم الهبات : الحياة ، والصحة ، والحب ، وراحة البال .
من النِعم القدرة على التنفس بعمق ، والنوم بهدوء ، والضحك من القلب ..
هي نعم لا تُقاس بالأرقام ، لكنها تُغذّي الروح . " !
ستتذكر يومًا أن باب التوبة كان مفتوحًا ... وأجلت
باب التوبة مفتوح لكل من يريد العودة، ولكننا نؤجله أحيانًا.
لا تؤجل التوبة، فكلما تأخرت، ضاع منك فرصة جديدة للمغفرة.
"اللهم إني ظلمت نفسي ظلمًا كثيرًا ولا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لي مغفرة من عندك"
إذا مررت بنقطة ضعف متعثر ، حيرة ، شتات ؟
فليس هناك شيء يُخرجك من هذه المشاعر ويقويك مثل كثرة ذكر الله ، أترك كل ما بيدك
وأذكر اللّٰه ولو دقائق !
سترى كيف تتنفس من جديد بشعور مختلف !
قال تعالى: (ألا بذكر الله تَطْمَيْنُ القُلُوبُ )
وعد رباني أن تلتف الطمأنينة على قلبك