-سأل رجل شيخ حكيم
هل يبكي الرجال؟
اجاب الحكيم بحزم... : نعم يبكي الرجال
قال الرجل: (متى_يبكي_ الرجال ؟؟!!)
قال الحكيم:
يبكي الرجال عندما تموت أمهاتهم
يبكي الرجال حين يفقدون آبائهم
يبكي الرجال حين يمرض أحد ابنائهم
يبكي الرجال حينما يزوجون بناتهم ...
يبكي الرجال لجحود الأبناء أو استعلائهم أو تطاولهم ولو بكلمة على والديهم..
يبكي الرجال قهراً ... وغُلباً ... وضيقاً .... وخيبة
يبكي الرجال عند عجزهم عن تأمين لقمة أو حاجة أو أدنى رغبة لأولادهم...
يبكي الرجال لفراق الوطن وغياب الأحبة...!!
يبكي الرجال ولكن....
في العتمات...
و تحت الأمطار....
وعلى الوسائد ....
لكن دموع الرجال
لا تخرج من العين على الخد فيراها الجميع ...
بل تخرج من القلب وعلى القلب ...
فيظهر اثرها في ... التنهدات والنظرات
و تجاعيد الوجه وبياض الشعر و رجفة اليدين
نعم .....هكذا يبكي الرجال…
أي دين وأية عقيدة، وأي قلب وعقل، وأي فكر ومنطق وإنسانية لدى هؤلاء القوم الذين يفرحون مع أعداء الأمة لاغتيال القائد اسماعيل هنية !!
تبا لكل الشامتين في استشهاد الرجال الأحرار ، ظنا منهم أن مصلحتهم مع أمريكا وإسرائيل ، وأن المقاومة تعكر عليهم حياة الذل و تهدد عروشهم.
تبا للظالمين والمتخاذلين معا ..
ليس من الضرورة قول كل الحق . لاسيما في زمن يرفض أهله استيعاب ذلك الحق كله..
(خاطبو الناس على قدر عقولهم)..
(لو علم الناس محاسن كلامنا لاتبعونا )..
تلك أهم الحقائق الواجب اتباعها .. ومن ثم تأتي البقية تباعا .
عندما تم القبض على جيفارا في مخبأه بعد ما أبلغ عنه راعي أغنام !!
سأل أحدهم الراعي لماذا ابلغت عن رجل قضى حياته في الدفاع عنكم وعن حقوقكم؟ فأجاب الراعي :
كانت حروبه مع العدو تخيف أغنامي!!
وبعد مقاومة (محمد كريم) في مصر للحملة الفرنسية بقيادة نابليون تم القبض على محمد كريم والحكم عليه بالإعدام إلا أن نابليون أرسل إليه وأحضره
وقال له :
بسرد لكم القصة بالتفصيل أسفل التغريدة
فضلها وتابع معي 🤍
عندما تم القبض على جيفارا في مخبأه بعد ما أبلغ عنه راعي أغنام !!
سأل أحدهم الراعي لماذا ابلغت عن رجل قضى حياته في الدفاع عنكم وعن حقوقكم؟ فأجاب الراعي :
بسرد لكم القصة بالتفصيل أسفل التغريدة
فضلها وتابع معي 🤍
وقف الامام علي بن أبي طالب يوما بين المقابر فقال :
السلام عليكم يا أهل المقابر أما أموالكم فقد قسمت، وأما بيوتكم فقد سكنت، وأما أزواجكم فقد تزوجن غيركم هذا خبر ما عندنا، فما خبر ما عندكم ؟
ثم سكت قليلا وقال:
أما والله لو شاء الله لهم أن يتكلموا لقالوا: إن خير الزّاد التقوى.