@Alotyabi_1@SaudiNews50 حذائي اغلا من ولي عهدك
وانت من اخس الناس وسط شعب السعودية
اسرة بيت العتيبي والدوسري بألذات عملا
انا وجهت نصيحة للناس الذي معها عقول
وانت انبح
@mo_shkry لو انطبقت السماء علا الارض
ولو حرق العالم كله
لن نميل عن موقفنا ولن نبيع بلادنا ولا القظية الفلسطينية
يا اما نعيش او لانعيش
لن نترك اي مظلومية علا وجه الارض وبالاخص والاساس غزة
فلاقلق ولدينا قايد حك��م
لحظة إدراك: الخذلان بأثر رجعي!
تقفون مع غزة وقوفاً رقمياً محقاً، تحتاجه غزة، يعود عليكم بالنفع الشخصي من وصول ومشاهدات وشهرة وأموال وأتباع من الجمهور المتعطش للكلمات الحماسية تارة والحزينة تارة والحانية تارة أخرى.
ويقف غيركم معها بكل ما وقفتموه ويضيفون على ذلك أنفسهم وأرواحهم ودمهم وأطفالهم وعائلاتهم واقتصادهم وممتلكاتهم، ثم تسارعون أنتم لتتجندوا في صراع مع هؤلاء، وتكونوا أداة إشعال للنيران، وتذكون الفتن بإسقاطات منحرفة لما بينكم وبينهم، فتوقعون بهذا غزة وأهلها بين خيارين أحدهما أنتم، تلوّحون بوقوفكم الرقمي في وجوههم ليختاروكم ضد من وقف معهم بروحه ودمه، وتنصبون بازار أيهم وقف مع غزة لأجلها وأيهم وقف معها لأجل موقف يستثمره لاحقاً، يستثمرون في دماءهم وأنتم أبرياء من الإستثمار في تضامنكم الرقمي.
وما تشهد به غزة لله، أنها ما وجدت في نصرة أهل اليمن لها إلا كل إخوة صادقة، فلم يعيّروها بموقف وقفوه، ولم يطالبوها بأي كلمة شكر ولا عرفان، ولم يلمحوا لها بتجنيدها في معاركهم الخاصة، ولم يستندوا على مظلوميتها ليشرعنوا صراعهم أو مظلوميتهم.
وما وجدت غزة منكم غير ازدواجية معايير، وانتقائية مواقف، وتقديم وتفضيل لمصالحكم على مصلحة غزة وأهلها، بل ومزايدة على خياراتها، وممارسة للأستاذية على فهمها وإدراكها لمستلزمات نهوضها، ومتاجرة بمظلوميتها لتشرعنوا صراعكم ومظلوميتكم، والله أعلم بما تسرّون وتعلنون.
هذه حكاية مختصرة، لأمة تقاتل في كل المعارك إلا معركة القدس، لم تستطع أن تجتمع لإطفاء نار الحرب على غزة، ولا أسهل من أن تجتمع لإشعال نار الحرب على من وقف معها، تجبن عن معارك الحق، وتتجيّش لمعارك العبث، والله المستعان.
في اليمن محمد بن عبد المجيد الزنداني وانيس منصور والإخوان والشرعية والعمالقة والاقزام السعودية والإمارات كلهم على قلب شبه رجل واحد من أجل الثأر لإسرائيل ونتنياهو من أنصار الله في اليمن
شوفتوا وصلتوا بينا لفين يا خونة العرب؟
العدو السعودي يماطل ويراوغ ويتنصل عن رفع يده عن بلدنا وعن إعطاء شعبنا حقوقه المشروعة وهو في ذلك يراهن على من قد جندهم من مرتزقة البلد فقام بتجهيزهم وتزويدهم بالعتاد العسكري الكبير
وطلب منهم التحرك والتحشيد والاستعداد لفتح المعارك البرية ،وكان هذا واضحاً في تصريحاتهم بعد إعلان صنعاء فرض حصار بحري على السفن السعودية في البحر الأحمر، لكن قواتنا المسلحة كانت تراقب الوضع وترصد كل تحركاتهم وتحشيداتهم وتم اتخاذ القرار بمواجهة هذا التحرك العدائي من خلال توجيه ضربات استباقية قاصمة لكل تحرك أو تحشيد أو تجهيز عدائي، ولا زال العمل مستمر وسيبقى مستمراً في أي زمان ومكان.
ولن ينفع النظام السعودي ولن يحميه الا��تباء وراء مرتزقة جندهم واشتراهم بماله ، وعليه أن يعلم بأن اليمن أكبر وأعظم وأزكى وأرقى من أن يسيطر عليه ويحكمه حنفة من الخونة وبائعي الأوطان.
وما يحصل مجرد تأديب أولي وغيض من فيض،
والقادم أعظم بعون الله..
وعندما ينقشع غبار المعركة، تتحوّل رواية من تبقّى منهم إلى أنهم كانوا قاب قوسين أو أدنى من إتمام مهمة الكفيل، لولا الخيانات وقلة الحيلة، وسيذهب بعضهم إلى القول إن الكفيل نفسه هو من اختار لهم هذه الخاتمة المخزية.
هكذا في كل مرة؛ نعرفهم جيدًا: أرخص وأحقر مرتزقة على وجه الأرض!
🟥 المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي في حسابه على منصة X:
♦️ مضيق هرمز كان مفتوحاً على مصراعيه حتى 28 فبراير
♦️ واشنطن شنت حرباً غير شرعية على المنطقة وعطلت الملاحة التجارية فتوقفت ناقلات النفط وتعطلت التجارة وارتفعت أسعار الطاقة
♦️ واشنطن تحاول الآن تحميل العالم تكلفة هذا الاضطراب الذي تسببت به بنفسها وتلقي باللوم على إيران
♦️ واشنطن هي من بدأت الحرب لكنها تتوقع من العالم بأسره أن يدفع ثمنها بينما تصور إيران على أنها المتسببة في هذه الفوضى
مهما كانت أعداد الأسرى، ومهما كانت خلفياتهم وانتماءاتهم، سيتم التعامل معهم بكل أدب وأخلاق وإنسانية، مع حفظ كرامتهم وحقوقهم المكفولة حسب القيم والمبادئ الإسلامية، وبما تنص عليه القوانين والأعراف الدولية، إضافة إل�� أنهم يمنيون وتربطنا بهم أواصر الأخوة والدين والوطن، وأملنا كبير أنهم سيعرفون حجم الخطأ الذي ارتكبوه من القتال مع الغزاة والمحتلين لبلدنا جميعًا، وسيعودون إلى رشدهم.
يكفي صنعاء أنها تقود المعركة دون ارتباك أو تناقض ودون أي مؤشرات ضعف رسميًا وشعبيًا، المقاتل والناشط، العسكري والسياسي.
وما أجمله من مشهد.
بحمد الله
لا تلمس أي مظهر يوحي بالتراجع أو الضعف أو التهرب من التضحية.
وهذا بفضل الله وتوفيقه أولًا، وبفضل أحقية القضية ومشروعية الأهداف وعظمة الموقف الذي نسير فيه. فهو موقف حق ليس من ورائه أي مذمة أو ارتزاق أو ما يشين الإنسان أو يصمه بالخيانة.
كما أن شعبنا يثق في قيادته وفي قواته المسلحة ويمثل المخزون الاستراتيجي الداعم والدافع لها.
ثم إن الجميع يثق بالمصير الحسن في حال استشهد، فهو مصير مضمون لمن يجاهد في سبيل الله، لا تدعمه أمريك�� ولا إسرائيل، وينطلق بتوجيهات الله لا إملاءات المجرمين ولا تبعية لأي طاغية من طغاة الأرض أو عملاء الصهاينة والأمريكان.
يتحرّك الشعب اليمني في مواجهة النظام السعودي المجرم، بثقةٍ مطلقةٍ بتأييد الله ونصره، ومن واقعِ مظلوميةٍ وعدوانٍ وحصارٍ، بينما يُصرّ العدو، برعونته وغطرسته، على ��تابة نهايته المخزية، وقبل ذلك نهاية مرتزقته وأدواته.
﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾.
أخبار تبيّض الوجه بإذن الله وتطيّب النفوس.
كونوا على ثقة تامة بأن صنعاء لن تفرط في حقوق اليمنيين، ولن تضيّع البوصلة عن عدوها الأساس، ولن تضيع دماء شهدائها.
وستبقى خادمة لشعبها وحاملة لتطلعاته، مدافعة عن مظلوميته، حتى إنهاء الحصار ووقف العدوان وخروج المحتل، وسوف يدفع العدو السعودي والتحشيدات التابعة له الثمن باهظاً.
حرب الشائعات والدعايات باتت طريقة يستخدمها العدو اليوم لت��ليل العامة وخداعهم عن معرفة الحقيقة وانتصاراتهم الزائفة.
والسلاح المناسب لافشالها وفضحها هو..........
من ناحيةٍ أخرى فقد كان على محمد الزنداني تعديل ما يلزم من نص الفتوى التي أرسلت إليه من ندوة الدوسري، بما يوحي ولو شكلًا أنها صادرة عن "هيئة علماء" يعتنقون الإسلام، لا عن هيئة حاخـ.ـامات يعتنقون اليـ.ـهودية، أو هيئة جواسيـ.ـس تشرف عليها المخـ.ـابرات المـ.ـركزية الأمريكية!
كمثال:
"مليشيـ.ـات الحـ.ـوثي الإرهابيـ.ـة"،
مُش حُلوة!
لا يقولها حتى مستشرق!!
فكيف بك يا خريج مدرسة بـ.ـن لادن للفنون التشكـ.ـيلية، ومجموعة معاهد تورا بورا للموسيقى وفنون الباليه!
سبع سنوات يمنية في مواجهة مائة عام أمريكي
كيف وصل الصاروخ اليمني إلى هذه الدقة ؟
المشاهد التي بثها اليوم الإعلام الحربي اليمني لاستهداف قيادات تحشيدية للعدو كشفت عن قفزة لافتة في مستوى التطور الذي وصلت إليه القوة الصاروخية اليمنية.
الحديث هنا لم يعد عن صاروخ يمتلك القدرة على الوصول إلى منطقة بعيدة فحسب، وإنما عن طريقة آلية معقدة تجمع بين الرصد، وتحديد الهدف، والملاحة، والتوجيه المذخر وارتباط هذا كله بطائرة مسيرة مجهولة التقنية مع صاروخ محلي الصنع لم يكشف عن اسمه وتفاصيله كل هذا عبر منظومة صاروخية غير مسبوقة لم يتم الكشف عن تفاصيل تقنية عملها لتكون النتيجة إصابة دقيقة للغاية في النقطة المقصودة للغاية ..
وهنا تصبح المقارنة أكثر إثارة !!
ظل الأمريكيون لعقود يعملون على تطوير منظومات الصواريخ والذخائر الموجهة، ينفقون مليارات الدولارات على الأقمار الصناعية، وأنظمة الملاحة، والحواسيب، والمستشعرات، وشبكات الاتصالات، حتى أصبح الصاروخ الحديث منظومةً إلكترونيةً معقدة لا تكفيها قوة الدفع وحدها؛ بل يحتاج إلى أن يعرف أين هو، وإلى أين يتجه، وكيف يصحح مساره.
وفي الجانب الآخر، كان اليمن يخوض حرباً مفتوحة تحت الحصار والقصف، ومع ذلك شهدت السنوات السبع الاخيرة قفزة متسارعة في تطوير قدراته الصاروخية؛ من صواريخ زلزال 1 وزلزال 2 قصيرات المدى، إلى صواريخ باليستية بعيدة المدى وصلت إلى عمق إسرائيل وعبرت الغلاف الجوي وضربت الاساطيل والمدمرات الامريكية .
ففي سبتمبر 2024 كان العالم امام تجربة صاروخية يمنية مخيفة ومدهشة في آن حيث وصل أحد الصواريخ التي أُطلقت من اليمن إلى وسط إسرائيل بعد رحلة قُدّرت بنحو 2,040 كيلومتراً .. هذا المدى ارعب الصهيوامريكي وادهش العالم كيف لقوة صاروخية ناشئة الوصول لهذه المديات والاكثر ابهاراً دقة الاستهداف .
وهنا تكمن المفارقة !!
الأمريكيون احتاجوا إلى عقود كي يجعلوا الصاروخ أكثر ذكاءً في الملاحة والتوجيه، بينما كانت سنوات الحرب والحصار بالنسبة لليمن مختبراً قاسياً للتطوير تحت النار.
ولذلك فإن المشهد الذي رأيناه اليوم يستحق أن يُقرأ ضمن سياق أكبر؛ فالصاروخ لم يعد مجرد جسم يندفع في السماء بقوة محركه، وإنما هو نتيجة سلسلة من العلوم تبدأ من معرفة موقع الهدف، وتمر بالحسابات والملاحة والتحكم، وتنتهي عند النقطة التي يُراد إصابتها.
وإذا كان الصاروخ الباليستي يستطيع أن يعبر طبقات الغلاف الجوي ثم يعود إلى مساره نحو هدف يبعد آلاف الكيلومترات، فإن السؤال الذي يفرضه مشهد اليوم يصبح أكثر أهمية:
ماذا يحدث حين تجتمع هذه القدرة الباليستية بعينٍ تراقب الهدف من السماء، ومنظومةٍ قادرة على ��حويل الرصد إلى استهداف؟
هنا لا نتحدث فقط عن صاروخ بعيد المدى...
بل عن انتقال الصاروخ من مجرد سلاحٍ يصل إلى المكان
إلى منظومةٍ تبحث عن النقطة التي يجب أن تصل إليها.
بتعبير بسيط منظومة صواريخ تحول تقنية ودقة الصاروخ اشبه برصاصة تشاهد هدفها على بعد أمتار قليلة !!
في الاخير يظهر هذا كله خلاصة مخيفة تقول ان تجربة القوة الصاروخية اليمنية خلال سبع سنوات من عمرها تتفوق على تجربة القوة الصاروخبة الامريكية التي يتجاوز عمرها مائة عام .
وكل هذا يقودنا الى السؤال المفتوح الاكثر رعباً الى اين سيصل التفوق الصاروخي اليمني خلال السبع السنوات القادمة !!
#معركة_الوعي
#ا��تصعيد_بالتصعيد
منذ أن وقفت صنعاء لإسناد غزة، كانت تعد العدة لهذا اليوم؛ لأنها تدرك أن أدوات الصهاينة ستنتقم ممن يؤذي العدو الإسرائيلي.
لقد كانت السعودية، ومنذ أسسها المحتل البريطاني، الحصن الحصين لمشاريع الغرب وإسرائيل في المنطقة، وكانت دومًا هي العدو اللدود لكل مشروع مقاوم يواجه أمريكا وهيمنتها ويقف ضد إسرائيل، بما في ذلك الفلسطينيون انفسهم.
وفي المقابل، كان�� الداعم والحامي للكيانات الإجرامية التي تفتك بالشعوب وتفجر الأسواق والمساجد وتزرع الخلاف في كل أسرة وتضعف هذه الأمة بكل وسائل التفكيك والبعثرة.
هذا هو الدور الذي رُسم للنظام السعودي منذ تأسيسه، وتم التعاقد مع الأمريكي على حمايته في مقابل هذه الخدمات.