محافظة #ظفار تساند علاج الطفل سالم الشيدي بمبلغ 644,500 ألف ريال عُماني
ومبلغ 1،200,000 مليون ريال عُماني لعلاج الطفل أحمد.
كل هذا العطاء خلال أقل من أسبوع
ملحمة تاريخية مش غريبة لظفار الخير
حافظ عليكم بني مظفر 👏🏻👏🏻👏🏻👏🏻
#ظفار_تلبي_النداء للطفل أحمد
#ظفار_تلبي_النداء للطفل سالم
نتمنى أن نكون خير سفراء لسلطنة عُمان في أكبر محفل كروي بالعالم🇴🇲🎙️
فخر كبير أن يصدح الصوت العُماني في كأس العالم 2026، وثقة نعتز بها ومسؤولية نحملها بكل شغف لتمثيل مشرف لبلدنا الحبيب
موعدنا مع المونديال وسلطنة عمان حاضرة بصوتنا عبر القناة البنفسجية 🏆🇴🇲
تحاصروا فيما بينهم ، حتى وصل الأمر لمحاصرة دول يُفترض أنها شقيقة وصديقة…
سحبوا السفراء…
أغلقوا الحدود وقطعوا الأرحام قبل الطرق…
تنازعوا على حقول النفط على الحدود واختلفوا في حرب اليمن ، وفي ليبيا ، وفي السودان، وفي تونس و مصر…
وكل طرف يتهم الآخر بالخيانة والتآمر والغدر…
صفقات في الخفاء وخلافات في العلن…
خلافات علنية واتهامات متبادلة ومصالح متضاربة…
ثم يأتي من يقول:
عُمان تتآمر علينا… !!
عُمان خارج الصف…!!
عُمان لا تتعاون معنا ..!!
و تغرّد وحدها بعيداً عن وحدة الخليج .. !!
عمان كل يوم مختلفة عنا.. !
أي منطق هذا الذي تتحدثون عنه؟
وأي عقل يستوعب هذا التناقض؟
أي صف هذا الذي تتحدثون عنه؟
وأي تعاون؟
وأي اتحاد هذا الذي لم يُبنى أصلًا على الثقة والوضوح؟
كيف تُطلب الوحدة،
وأنتم لم تتفقوا حتى على أبسط المبادئ ؟
وكيف يُرفع شعار التكاتف
وأنتم غارقون في الخلافات والاتهامات فيما بينكم ؟
أي منطق هذا ؟
ومن الذي يغرق في الصراعات والخلافات أصلًا ؟!!
عُمان لم تكن يوماً طرفاً في الاصطفافات والخلافات ،
بل اختارت طريق الحكمة
والحياد وحفظ التوازن…
لكن يبدو أن البعض ،
كلما عجز عن فهم الحكمة ،
وعجز عن ضبط بوصلته ،
اتهم عُمان بالتآمر والتخاذل ..
الصف الذي تمزقه الخلافات،
ليس صفاً يُحتذى به،
ولا وحدة تُبنى على التناقض ..
ولا إجماع يُصنع بالشعارات ..
ولا ثقة تولد من الشكوك ..
ولا أخوة تُحفظ بالاتهامات ..
ولا تحالف يصمد بالمصالح المتقلبة ..
ولا موقف يُحترم وهو يتغيّر كل حين ..
ولا صوت يُصدّق وهو مزدوج المعايير ..
أصلحوا ما بينكم وصفّوا النيّات
ووحدوا مواقفكم أولًا…
ثم بعد ذلك [ إن استطعتم ]
تحدّثوا عن عُمان.
#سلطنة_عُمان
#عمان_خط_أحمر
"ما اعتذرنا يوم حل النوايب.. ساعة ما بدت لنا النايبة
ما يهزنا زمير الهبايب.. لين ما يقضي اللزم واجبه"
فن #الرزحه في صور
الصبر والاحتساب في الأوقات الصعبة خير رفيق. أتمنى أن يعم الأمن والاطمئنان على الخليج أجمع..
أسِربَ القطا هل مَن يُعير جناحَه!
تلك الجبال والشعاب التي كنا نقطعها جيئة وذهاباً، بأقدام حافية وقلب جسور، بين (مطرح ومسقط) انطلاقاً من حارة (كوهبون) وهي كلمة بالبلوشي تحت الجبل. صعوداً ونزولًا حتى نهبط وكأنما من كوكب آخر، على حافة حارة (الميابين) على ما أذكر، حيث مكب النفايات والكلاب الشريدة التي تلتهم الفضلات بنَهَم ما أن ترانا حتى تنقض نابحة بصوتِ نفيرٍ جماعي تطاردنا ونحن نعدو لاهثين حتى نغيب في أعماق الحواري والبيوت.
***
وبين (سرور وسمائل) نقطع المسافة بالطريقة إياها متجنبين طريق الوادي الأكثر سهولة، داخلين من ناحية مسجد (الفجّ) حِذاءَ الطريق الترابي، وليس عبره، فشبق المغامرة لا يطفئه إلا تسلق الجبال والوهاد حتى الوصول إلى الوادي المفضي إلى أطراف سمائل ومداخل ضفافها بداية من (الخوبار) حتى وصولنا إلى (العلاية) منطقة (السياب) ومن ثم (الحبّاس).
تلك الجبال كواكبُ الجبال ومجراتها المتناسلة على أرض عُمان بين البحر والمحيط وأحياناً شظايا جبال وجزر صخرية فارغة ومأهولة في أعماقهما.
تلك الجبال التي تلمع سطوحها تحت ضوء الشمس الحارقة تتراءى جرداء بالغة القسوة وهي في حقيقتها التي لا تُلمس إلا بالمعاشرة والمعايشة التي هي النمط القارّ لسكان الجبال أو (الشواوي) أو (الشوّان) سكان الجبال مثلما البدو سكان الصحراء ومترحلوها العارفون بأسرارها وخفاياها. كذلك الشواوي عارفون بخفايا الجبال وكشف غموض شغافها، حقيقتها الضاجة بالحياة من حيوات وطيور برية متنوعة ونبات، حَيَواتٌ تمارِس دورها الفاعل في توازن الطبيعة والكون، وإن كانت غير مرئية للعابرين في طرقِ أعماقِ الأودية إذ يرتد البصر حاسراً من سطوحها اللامعة المفضيّّة إلى المجهول والمخيف.
***
تلك الجبال التي كنا نقطعها حفاة وقطَعَها وروَّضَها قبلنا وأكثر منا كضرورة وجودية وحياتية أسلافٌ من الصلابة والحكمة يقاربون الخلود، وكأنما قُدّوا من صخور تلك الجبال وأزمانها المتعاقبة.
تلك الجبال التي أضحت الآن عصيّة حتى على الذاكرة وتخيّل ما جرى لنا في عرينها وفي أحضانها المفعمة بالروح والحلم والبهاء، بهاء طفولةٍ أفلتْ، كما يأفل عالم المحتضر وحياته تدريجياً وتتحول الى أطياف وأشباح ووجوه، شجرٍ وجبالٍ حتى الغروب النهائي لضجيج حياةٍ مديدةٍ لكنها في اللحظة هذه كأنها حلمُ نائمٍ على سفحٍ أو أضغاثُ أحلامِ البشريةِ قاطبة.
***
فيما لا ينطفئ إزاءَ الذاكرة والمشاعر المستعادة مهما تقادم الزمان وتغيرت الأحوال وأنماط الحياة، ذلك الليل المفعم بالرقة والأطياف الراقصة في الأحلام والواحات. يكون النوم في ذلك الليل الذي يرخي سدوله على القرى والواحات العُمانية بين أطواق الجبال وهي الأغلب أو في شعابها وبين أضلاعها الحادة. شتلات نخيل وأشجار معلقة بين براثن جبال صخرية نافرة أو بين كثبان الرمال الهائلة إذا اقتربنا من عوالم الصحراء على مشارف الربع الخالي. قرى صغيرة وكبيرة مسوّرة بالصخور والرمال العالية ومسوّرة بالوَحشة والأزل المُزبِد في أعماق الطبيعة والبشر.
يكون النوم في ربوع تلك القرى أو على ضفاف أوديتها الخصيبة بتلك الطفولة التي أضحت من النأْيِ بمكان عميقاً يغطس في مياه السكينة الأبدية والأحلام. حياة أخرى توازي حياة النهار وتخترقها بسحر الجنون المنفلت من أي قيود ورقابة وفواصل زمان ومكان ولا علامات، غير فضاء الحريّة المطلق السراح مثل ظباء وحيوانات الجبال المحيطة التي تتناوب الحراسة على شعوب هذه الحيوات في اليقظة والمنام. وتكون الأصوات المنبعثة في خضم الليالي من طيور الليل المقيمة والعابرة إلى مبتغاها. هسهسة العصافير الوليدة في الأعشاش بين غدران النخيل والأشجار، شديدة الرهافة والحساسية في سمع النائم وهو يحلم أو الموشك على النوم وذلك الساهر يرعى النجوم.
(وليس الذي يرعى النجوم بآيبِ)
كما عبر الذبياني في ليله الجاهلي العميق.
أصواتُ طيور القطا وهي تهوي أسراباً على برك مياه الوادي حيث ترطم أحياناً بشباك صيادين نصبوها في المساء وهم الآن يغرقون في نومهم بينما الأجنحة ترطم بشباك الصيد وترفسُ محاوِلةً النجاة محدِثةً دويّاً وصياحاً جريحاً لكائنات حرة أيما حرية في فضائها وها هي تنزفُ وتحتضرُ في مصائد البشر.
(أسِربَ القطا هل من يعير جناحه
لعلي إلى من قد هويت أطيرُ)
(كأن قطاةً عُلِّقت بجناحها
على كبدي من شدة الخفقان)
أصوات الزيز والبُوم بعينيه الواسعتين، بوم الخصبِ أو الشؤم كلها أصوات شعرية تفوق شعر اللغة والشعراء مهما أجادوا وأحسنوا البيان والابتكار والتخييل.
أين تلك الكائنات المُحلقة حول أشجار السدرِ، ملكة الليل المتوجة، الخفافيش أو الثعالب الطائرة التي قطعت أي صلةٍ لها بالنهارات وأضواءها الماكرة؟.
الليل والظلام أكثر عمقاً روحياً، تأملاً ودلالةً تغطس في خفاء الوجود؟.
أين ذلك الليل، ذلك النوم في أحضان الأمهاتِ والأبدية؟.