كل شيء لا تعرفه، حرٌّ طليقٌ، حتى تسمّيه، فإذا سميته أصبته، وحبسته في كلمة، ليست صورته، ولا هو هي، لا دخل لها به سوى أنها تشير إليه، فارغة من حقيقته، مملوءة بما في ذهنك عنه. تختزله فيها، كي يسهل امتلاكه، ويخف حمله، وينتهي به الأمر، في رفوف الأسماء المكدسة في ذاكرتك.