#اقرا دستورك المغيب ياليبي 💐💐
#الملكية_الدستورية في ليبيا:
عقد وطني ضامن للاستقرار.
الملكية الدستورية ليست حكمًا مطلقًا كما يظن البعض، بل هي نظام سياسي يقوم على التوازن والفصل بين السلطات. وقد جسّد الدستور الليبي الصادر سنة 1951 والمعدل عام 1963 هذا المفهوم بشكل اوضح
#الان#هام#مدينة_مصراتة 19/9/2026
كلمة سمو ولي العهد الليبي الأمير محمد الحسن الرضا السنوسي الموجهة الى المؤتمر الاول لـتنسيقيات الحراك الملكي المنعقد بمدينة مصراتة
تابعنا بكل تقدير واهتمام ، الإعلان الذي تم خلال الايام والأسابيع القليلة الماضية في المدن العزيزة، زليتن وتاجوراء والقره بوللي انضمامهم إلى صفوف اخوتهم من المدن الليبية الأخرى في تأسيس تنسيقيات للحراك الداعي إلى استعادة الشرعية الدستورية الملكية كسبيل وحيد لإنقاذ البلاد من منزلق الفوضى والفساد الذي يهدد وحدة وطننا ووجوده .
هذا الانضمام المتوالي والمتنامي في ربوع بلادنا الحبيبية، هو رد الفعل الحقيقي الذي يخرج من القاعدة الوطنية لشعبنا العزيز، الذي يرفع صوته لكي يعلن للعالم رفضه لمحاولات اختصار إرادته أو اختطاف مستقبله، واصراره على ان يكون اعادة بناء الدولة مرتكزاً على اساس شرعي وديمقراطي متين وانهاء حالة التيه والدوران في حلقات مفرغة.
حفظ الله ليبيا وشعبها الكريم
@CPofLibya باذن الله تعالى سترجع الامور الى نصابها وترجع ليبيا الى مكانتها الحقيقية كما ارادها الاجداد والأباء
وفجر الصالحين قريبا باذنه تعالى وينجلي ظلام الحاقدين والمتامرين
بيان مدينة تاجوراء
تأكيدا على دعم مبادرة صاحب السمو الملكي ولي عهد ليبيا الأمير محمد الحسن الرضا المهدي السنوسي، أعلنت مدينة تاجوراء تأييدها للمشروع الوطني القائم على تفعيل دستور الاستقلال وعودة النظام الملكي الدستوري
ما تشهده بلادنا من أزمات خطيرة ، وما تمر به الامة الليبية من صعاب جمّة ترهق كاهل اخواننا وأخواتنا المواطنين بشكل يومي ؛ ليست نتاجاً لصراع سياسي حول السلطة أو لنهب الثروات فحسب .
هذه الأزمات التي أوصلت بلادنا لحافة الانهيار بشكل أصبح معها استمرار الحياة بالحد الأدنى من الكرامة والثقة في المستقبل مستحيلاً ؛ ناتجة بشكل مباشر عن الانهيار التدريجي الذي شهدته المؤسسات وهيكل الدولة ومنظومة الحكم عبر عقود طوال مما أدى إلى تفشي الشقاق بشكل واسع وأدى إلى ظهور ممارسات غريبة عن مجتمعنا ، إلا أنها زادت بشكل وتسارعت في السنوات القليلة الماضية، مما أدى بالنهاية إلى ما نشهده جميعاً اليوم من صورة يصعب علينا أن نرى وطننا الحبيب عليه.
هذه المؤسسات التي تم بناءها في عصر المملكة الليبية الأولى والتي وضعت الأسس السليمة والبنية الصلبة، لتقوم بعملها في خدمة الوطن المواطن ، واستطاعت في الاستمرار في تقديم هذه الخدمات حتى بعد الانقلاب على النظام الملكي، وشهد الليبيون الانهيار التدريجي لها، بحيث أصبح جيل يستذكر كيف كان الجيل الذي قبله يعيش في وضع افضل، وكلما تقدم الزمن ازداد انهيار هذه المؤسسات بسبب عدم استطاعة من جاءوا بعد المملكة من صيانتها والبناء عليها .
التخلص من هذه الأزمات، لا ياتي عبر طرح حلول سطحية تفترض ان تغيير الشخوص والأسماء، سيكون كفيلاً، سواء عبر القوة المفرطة - التي لم تنجح - او عبر عمليات سياسية اثبتت عدم قدرتها على انتاج اي تغيير حقيقي على الارض .
تغيير الوضع المأساوي يحتاج ان ندرك ما نراه اليوم، من مؤسسات متهالكة غير قادرة على خدمة المواطن والتي ينهشها فساد متوحش، لن يكون بالإمكان البناء عليها مستقبلا باستمرار هذا الوضع.
ما نحتاج اليه ونعمل حثيثاً للوصول اليه هو العودة إلى الأساس المتين الذي بنيت عليه الدولة وهو الملكية الدستورية التي ستكون قادرة باذن الله على ازالة الركام وبناء دولة مؤسسات بطريقة عصرية، تفوق في قدراتها ما بناه آبائنا وأجدادنا، بفضل ما تراكم لدينا من معرفة وخبرة، وبالاعتماد على جهود أبناء وبنات هذا الوطن الكريم ورغبتهم في ان تكون بلادهم ضمن مصاف الدول المتقدمة .
#بيان_هام#القره_بوللي تعلن تشكيل تنسيقية الحراك الملكي
شهدت مدينة القره بوللي يوم أمس السبت 22 أغسطس 2026، إعلان تشكيل تنسيقية الحراك الملكي بالمدينة، تأكيدًا على دعم مبادرة ولي العهد الأمير محمد الحسن الرضا المهدي السنوسي، والدعوة إلى استعادة المسار الدستوري 👑🇱🇾
#عيد_الجيش_86#التاريخ الذي كتب بالدم لايمكن
طمسه ونسيانه والاستمرار في تزويره 👉
#الصورة
اوائل أربعينيات القرن الماضي
وهي صورة غلاف لأحد المجلات
الأجنبية ويظهر فيها أحد ابطال
جيش التحرير السنوسي كما
موضح في الإشارة 🤍
لم يكن الجيش الليبي مقسماً ، كما يصفه البعض اليوم ، عندما تأسس في التاسع من اغسطس من عام 1940 من جميع المكونات الليبية ، بإمرة الأمير ادريس السنوسي وقتها ، تحت اسم الجيش السنوسي .
ضرب الملك ادريس رحمه الله مثالاً في التفاني والإخلاص ومجاهدة النفس عندما تخلى طواعية عن قواته التي قادها لعقود لتحرير البلاد ،ليتحوّل اسمها عند استقلال البلاد وإعلان تاسيس المملكة الليبية ، إلى الجيش الليبي ، ولتصبح عقيدته وولائه لله أولا ثم للوطن .
استطاعت المملكة الليبية لاحقا؛ تأسيس كلية عسكرية وطنية لتخّرج كوادر وطنية بدل الاعتماد على التدريب الخارجي ، حتى وان شارك بعضُ ممن تخرج من هذه الكلية في الانقلاب العسكري الذي كان اول تهديد لوحدة الجيش وعقيدته ، كما رفض الملك ادريس اقحام الجيش الليبي في مغامرات خارجية مدمرة كما حدث لاحقاً .
ان الجيش الليبي وان كان قد تعرض لأزمات وضعته تحت وصف الانقسام قسراً ، فإنه سيعود موحداً قوياً أبياً تحت راية المملكة الليبية التي ولد في كنفها.
حفظ الله ليبيا وشعبها الكريم
#عيد_الجيش_86#فيلم وثائقي من تنفيذ دعاة العودة للشرعية الدستورية الملكية م عن تأسيس جيش التحرير السنوسي بقيادة الأمير ادريس السنوسي نواة الجيش الليبي ودوره في تحرير البلاد ونيل الإستقلال في 24 ديسمبر 1951م
#الجيش_الليبي#جيش_التحرير#المملكة_الليبية