CEO - Technology/Consultancy for Energy Industry, produced in 2020 a financial & economic rescue plan for Lebanon, tweets in personal capacity on life/politics.
#سلاح_الحزب#مذكرة_الاتفاق#اميركا_ايران
إن الاتفاق الأميركي–الإيراني لا يقتصر على وقف إطلاق النار في المنطقة، بل يشمل أيضًا تثبيت "وحدة الأراضي اللبنانية وسيادة لبنان"، وعليه، فإن أي انسحاب إسرائيلي من جنوب لبنان لن يتم بمعزل عن تنفيذ الالتزامات المتعلقة بتفكيك الجهازين العسكري والأمني لحزب الله، وتسليم سلاحه بالكامل، وحصر حق امتلاك السلاح واستخدامه بالدولة اللبنانية حصراً.
#سلاح#حزب_الله
الرئيس جوزيف عون: "إن انسحاب إسرائيل يفقد السلاح مبرر وجوده".
يرى منتقدو هذا الطرح أن التجربة اللبنانية لا تدعمه بالكامل، إذ إن إسرائيل انسحبت من جنوب لبنان عام 2000، ومع ذلك لم يقم حزب الله بتسليم سلاحه، بل استمر في الاحتفاظ بترسانته العسكرية وخاض مواجهات وحروبًا كان لها انعكاسات كبيرة على لبنان، أبرزها حرب عام 2006 والتصعيدات اللاحقة خلال الأعوام 2023 و2024 و2026.
كما يعتبر هؤلاء أن حزب الله ينظر إلى سلاحه باعتباره مرتبطًا بمواجهة إسرائيل، وكعنصر أساسي في بنيته السياسية والأمنية للدفاع عن هواجس الطائفة الشيعية. ويرون أيضًا أن هذا السلاح يرتبط بالاستراتيجية الإقليمية لإيران ويخدم مصالحها ونفوذها في لبنان والمنطقة.
انطلاقًا من هذا الواقع، يطرح سؤال أساسي: ما هي الخيارات المتاحة أمام الدولة اللبنانية وسائر المكونات اللبنانية لإعادة بناء دولة قوية وموحدة تحتكر وحدها قرار الحرب والسلم واستخدام القوة، وكيف يمكن معالجة مسألة السلاح خارج إطار المؤسسات الرسمية بما يحقق المساواة بين جميع المواطنين ويعزز سيادة الدولة؟
#الدولة_العميقة#لبنان
يرى هذا الطرح أن الثنائي الشيعي شكّل جوهر الدولة العميقة في لبنان، حيث مارس حزب الله نفوذًا وصائيًا منذ عام 2005 بعد انتهاء الوصاية السورية، واستمر ذلك حتى انتخاب الرئيس Joseph Aoun، فيما تولّى رئيس مجلس النواب إدارة منظومة المصالح التي حالت دون إحداث تغيير حقيقي أو تنفيذ إصلاحات بنيوية.
مقتطف من مقابلة أجريتها على منصة السياسة الإخبارية بتاريخ 8 مايو 2026.
#ايران#مضيق_هرمز
لن يبقى مضيق هرمز ورقة ضغط بيد إيران على المدى الطويل، إذ إن دول الخليج العربي ستتجه إلى إيجاد بدائل أخرى لتصدير النفط والغاز.
ومن أسباب تراجع تأثر أسواق البورصة في آسيا بأخبار فتح أو إغلاق مضيق هرمز، تعويض النقص في إمدادات النفط والغاز عبر مصادر ودول أخرى.
مداخلة المهندس إدمون شماس على منصة «القاهرة الإخبارية» يوم الثلاثاء 26 أيار 2026، تناولت التداعيات الايجابية المحتملة لعودة فتح مضيق هرمز وانعكاساته على الاقتصاد العالمي
مداخلة المهندس ادمون شماس على منصة القاهرة الإخبارية يوم الثلاثاء 26 أيار 2026، تناولت التداعيات المحتملة لفتح مضيق هرمز وانعكاساته على الاقتصاد العالمي، ولا سيما على أسواق الطاقة، حركة التجارة الدولية، وأسعار النفط والشحن البحري.
https://t.co/TRMMHe4GaZ
#إيران
إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة الأميركية وفق الشروط التي طرحها الرئيس الأميركي Donald Trump، الحرب على ايران ستعود بوتيرة كبيرة ومدمرة.
مقتطف من مقابلة أجريتها بتاريخ 8 مايو 2026.
#إيران#التوقعات
إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق سلام بين إيران والولايات المتحدة وفق الشروط التي طرحها الرئيس الأميركي Donald Trump، فهذه هي التداعيات المتوقعة على إيران..
مقتطف من مقابلة أجريتها على منصة السياسة الإخبارية بتاريخ 8 مايو 2026.
#ايران#تجدد_المواجهة_والحرب#نهاية_تموز
من المتوقّع أن تتجدّد المواجهة مع إيران بعد انتهاء بطولة كأس العالم في أميركا بتاريخ 19 تموز، إذا لم توافق طهران على جميع شروط الرئيس Donald Trump. وبحلول ذلك الوقت، يُرجَّح أن يكون الحصار البحري قد تسبّب بأضرار كبيرة لقطاع النفط الإيراني، نتيجة إغلاق عدد كبير من الآبار بسبب تعذّر التصدير والتخزين.
مضيق هرمز لن يكون ورقةً في يد إيران على المدى الطويل..
دول الخليج العربي ستلجأ إلى استراتيجيةٍ جديدة وطرقٍ جديدة للتصدير تتفادى المرور عبر مضيق هرمز.
مقتطف من مقابلة أجريتها على منصة السياسة الإخبارية بتاريخ 8 أيار 2026.
I’ll be live on MTV on May 7, 2026 at 2:45 PM, hosted by Prime news anchor Fadi Chahwan, to discuss economic and political developments in Lebanon and the wider Middle East.
#إيران
لن تُقدم الولايات المتحدة على تنفيذ أي ضربات عسكرية جديدة ضد إيران قبل انتهاء مباريات كأس العالم في 19 تموز 2026. في المقابل، سيستمر الحصار البحري الأميركي حتى نهاية البطولة أو إلى حين قبول إيران والخضوع الكامل لشروط دونالد ترامب. وفي حال عدم الامتثال خلال هذه الفترة، قد يلجأ الرئيس دونالد ترامب إلى الخيار العسكري مع نهاية شهر تموز (يوليو).
مقتطف من مقابلة أجريتها على إذاعة صوت لبنان بتاريخ 2 مارس 2026، في بداية الحرب على إيران، توقعتُ خلالها أن الصراع لن ينتهي إلا بأحد ثلاثة سيناريوهات: استسلام إيران، أو قبولها الكامل بجميع شروط دونالد ترامب، أو انهيار النظام.
كتلة "الوفاء للمقاومة" تعتبر أن مسار التفاوض المباشر مع العدو الذي انتهجته السلطة مرفوض ومدان، وترى فيه خروجًا عن الثوابت الوطنية ومساسًا بالسيادة.
لكن يبرز تساؤل أساسي: كيف يُفهم مفهوم السيادة والثوابت الوطنية في ظل وجود قوة عسكرية وأمنية خارج إطار الدولة، تمتلك قدرات بشرية وتسليحية كبيرة، وتتحرك بقرارات مستقلة؟ فقد شهد لبنان محطات ومغامرات عسكرية متعددة عبر السنوات مع اسرائيل، تركت آثارًا بشرية ومادية قاسية، إلى جانب انخراط الحزب في نزاعات إقليمية منذ عام 2011، ما أثّر على صورته كحركة مقاومة وطنية وربطه بمحاور خارجية قد لا تتقاطع دائمًا مع المصلحة اللبنانية.
في المقابل، لا يُعد التفاوض مع اسرائيل، سواء كان مباشرًا أو غير مباشر، بالضرورة مؤشرًا على الاستسلام، بل هو أداة سياسية تعتمدها الدول لحماية مصالحها. والتجارب الحديثة تُظهر أن معظم النزاعات، مهما طال أمدها، تنتهي عبر التفاوض. لذلك، لا يكمن السؤال في مبدأ التفاوض بحد ذاته، بل في توقيته، وشروطه، والإطار الذي يتم ضمنه.
ومع تزايد الضغوط الدولية وتقلّص الخيارات، يجد لبنان نفسه أمام واقع معقّد: فهو غير قادر على رفض كل المبادرات، كما لا يمكنه القبول بتسويات مفروضة دون توافق داخلي. التحدي يكمن في تحقيق توازن بين الانفتاح على الحلول السياسية والحفاظ على وحدة القرار الوطني.
من هذا المنطلق، تبرز الحاجة إلى مراجعة داخلية صريحة من حزب الله للمسارات السابقة، واعتماد خطاب أكثر واقعية يبتعد عن التخوين، ويعزّز التعاون بين مختلف الأطراف تحت مظلة الدولة. كما يصبح من الضروري دعم أي مسار تفاوضي يهدف إلى وقف الاعتداءات، إنهاء الاحتلال، استعادة الأسرى، وإطلاق عملية إعادة الإعمار، بالتوازي مع السعي إلى ترسيخ سيادة الدولة الكاملة على أراضيها وحصر السلاح بيد المؤسسات الشرعية.
غير أن تحقيق هذه الأهداف يظل مرتبطًا بمعالجة إشكالية أساسية، تتمثل في ازدواجية القرار بين مؤسسات الدولة والقوى الفاعلة خارج إطارها وفي مقدمتها حزب الله، وهو ما يشكّل أحد أبرز التحديات أمام بناء دولة مستقلة وذات سيادة كاملة.
مقابلتي أمس الثلاثاء 2026/04/27 على "القاهرة الإخبارية".
ماذا سيكون قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي بشأن سعر الفائدة في اجتماعه غداً الأربعاء؟
هل يصل تسونامي إغلاق مضيق هرمز إلى واشنطن؟ كيف سيواجه الفيدرالي "جنون اسعار الطاقة"
https://t.co/hjfWbPqCwB
لبنان░بين░خيار░الحرب░الدائمة░وفرصة░الدولة
لم يعد السؤال في لبنان: من المنتصر ومن المهزوم؟ بل أصبح: هل يريد اللبنانيون دولة فعلًا، أم استمرار العيش في ظل حروب مفتوحة وقرارات مصيرية تُتخذ خارج مؤسساتها؟
إن مصلحة لبنان اليوم واضحة: وقف الحرب والاعتداءات، إنهاء الاحتلال، استعادة الأسرى، إطلاق ورشة إعادة الإعمار، والأهم استعادة الدولة سيادتها الكاملة على جميع أراضيها بقواها الشرعية، مع حصر السلاح بيدها. غير أن الوصول إلى هذه الأهداف يصطدم بعقبة أساسية: ازدواجية القرار بين الدولة وقوى الأمر الواقع.
يطالب حزب الله بإجماع وطني قبل الذهاب إلى مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، لكن هذا الشرط يطرح إشكالية جوهرية. فالحزب نفسه لم ينتظر يومًا إجماعًا وطنيًا عندما أسّس مشروعه العسكري والأمني، ولا حين راكم ترسانة ضخمة، ولا عندما خاض حروبًا متكررة منذ التسعينيات حتى اليوم، كلّها بقرارات منفردة خارج إطار الدولة. هذه الازدواجية تضعف منطق المطالبة بالإجماع، وتطرح سؤالًا مشروعًا: متى يكون الإجماع مطلوبًا، ومتى يُتجاوز؟
لا يمكن إنكار أن الحزب لعب دورًا أساسيًا في تحرير الجنوب عام 2000، وهو إنجاز وطني كبير. لكن الوقائع اللاحقة تُظهر أن خيار الحروب المفتوحة لم يؤدِّ إلى تثبيت هذا الإنجاز، بل أعاد لبنان مرارًا إلى دوامة الدمار، وأعاد الاحتلال إلى أجزاء من أراضيه. كما أن انخراط الحزب في صراعات إقليمية منذ عام 2011 أضعف صورته كقوة مقاومة وطنية، وربطه أكثر بمحاور خارجية لا تتطابق بالضرورة مع المصلحة اللبنانية.
اليوم، يقف لبنان أمام انقسام واضح: فريق يرفض أي تفاوض مباشر، وفريق يرى فيه مخرجًا ضروريًا من حالة الاستنزاف المستمر. لكن ما لا يمكن تجاهله هو أن استمرار الوضع الحالي يعني ببساطة استمرار الانهيار—أمنيًا واقتصاديًا وسياديًا.
التفاوض ليس استسلامًا، بل أداة سياسية تستخدمها الدول لحماية مصالحها. وكل التجارب الحديثة تؤكد أن الحروب، مهما طالت، تنتهي على طاولة المفاوضات. السؤال الحقيقي ليس: هل نتفاوض؟ بل متى، وبأي شروط، ومن موقع أي دولة؟
قد يرى البعض أن التموضع ضمن المظلة الأميركية يشكّل فرصة لفرض انسحاب إسرائيلي وضمانات دولية، خاصة في ظل عجز موازين القوى الحالية عن تحقيق ذلك عسكريًا. لكن هذا الخيار يحمل في طياته خطر تفجير صراع داخلي إذا لم يُبنَ على توافق لبناني واسع.
من هنا، تصبح الأولوية القصوى هي إعادة بناء الحد الأدنى من الإجماع الداخلي حول مفهوم الدولة نفسها: دولة واحدة، بقرار واحد، وسلاح واحد. من دون هذا الأساس، فإن أي اتفاق خارجي سيكون هشًا، وربما مدخلًا لمزيد من الوصايات أو التدخلات الدولية.
الضغوط الدولية تتزايد، والخيارات تضيق. لبنان ليس في موقع يسمح له برفض كل المبادرات أو إدارة ظهره للواقع الدولي. لكنه أيضًا لا يحتمل تسويات مفروضة من دون غطاء داخلي. التحدي الحقيقي يكمن في تحقيق توازن دقيق: الانفتاح على التفاوض، مقابل تثبيت وحدة القرار الوطني.
قد يكون اللقاءات الدولية، حتى على أعلى المستويات في البيت الأبيض برعاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب، جزءًا من مسار الحل، لكن قيمتها الحقيقية لا تكمن في صورتها، بل في مضمونها: هل تحقق فعليًا مصلحة لبنان؟ هل تضمن انسحاب الاحتلال؟ هل تعيد للدولة دورها الكامل؟
في النهاية، لا يمكن للبنان أن يستمر كدولة نصف حاضرة. إما أن يختار طريق الدولة بكل متطلباتها، أو يبقى ساحة مفتوحة لصراعات الآخرين. وبين هذين الخيارين، لم يعد هناك ترف الوقت.