هاتي القميص فهذا القلب ينتظرُ
قد مسه الشوق حتى كاد ينشطرُ
أين البشير؟ فإن العير قد نزلت
وريح يوسف في الأرجاء تنتشرُ
إدريس البحر
https://t.co/Gbmx1cQcVn
يقال:
كان للفرزدق ابنة عم اسمها "النوار"
قد أحبت رجلا فطلبت من الفرزدق أن يكون وليها ويزوجها لهذا الرجل، فطلب منها الفرزدق أن تشهد أمام الناس أنه وليها.
فقالت:
"اشهدوا أني قد وكلت ابن عمي الفرزدق في أمر زواجي"
فقال الفرزدق: وأشهدكم أني قد زوجتها لنفسي فهي بنت عمي وأنا أولى بها!
أيُّ إنهاكٍ هذا الذي جعل أقصى أماني شعبٍ عريق ألا يُذكر في الأخبار، وألا تُتداول صورُهُ في التقارير الإنسانية، وأن يعبر يومُه بسلامٍ صامت، لا نصرَ فيه ولا هزيمة، بل حياةٌ فقط... حياةٌ محاطةٌ بسياجٍ خفيف من الطمأنينة.
فليكن النصفُ الآخرُ قليلاً، وليكن عادياً جددددداً…
والسلام
في لحظة صادقة مع نفسي قلت:
لو بقي من عمري ثلاثون عاما سأتنازل عن النصف مقابل أن أعيش النصف الآخر سعيداً دون قلق أو هموم…
لا يعني لي عدد السنوات التي سأعيشها، تكفي ليلة خالية من القلق عن شهر مزدحم بالهموم والإنكسارات، وطنين الهواجس.
أقصى أمنيات الإنسان اليمني أن يستيقظ وهو يعلم أن غده ليس خصماً ينتظره عند الباب، بل يوم عاديّ آخر… يجوز فيه أن يضحك دون أن يقول في سرّه: ستراً يا رب من الفاجعة التي تتلو هذا الفرح.
وهو انحياز للشاب الذي رأى أحلامه تتساقط كأوراق الخريف في مهبّ أزماتٍ لا ناقة له فيها ولا جمل…
يشيخُ اليمنيّ وهو يداري حزنه تحت طاقيّته العتيقة، ترى في عينيه غبارَ الفجائع، وتسمع في صوته بُحّة دعوات أُعيدت ألف مرةٍ دون أن ينزل المطر.
إن النصف الذي أتركه خلفي ليس خسارة بل هو الثمن الزهيد الذي أدفعه لأستردّ نفسي.
أن أشتري بنصف عمري طمأنينةً نسبية للنصف الآخر؛ لهو أربح بيعٍ أجريه مع الحياة…
وهو انحيازٌ لهذا الجسد الذي سار سنين طويلة فوق الشوك…
هو انحيازٌ للأب الذي أتعبته الموازنات…
إذا مات الفرزدق فارجموه
كرجم الناس قبر أبي رغالِ
هكذا قال جرير في خصمه الفرزدق لكنه حين مات قال عنه:
لقد أطفأ موتُ الفرزدق جمرتي وأسال عبرتي وقرَّب منيتي
ورثاه فقال:
لعمري لقد أشجى تميما وهدَّها
على نكبات الدهر موتُ الفرزدقِ
عماد تميمٍ كلها ولسانها
وناطقها البذّاخ في كل منطقِ
"طرائف العرب:
دخل أعرابي ليتوضأ فخلع جلبابه وعلّقه، فقام أحدهم إلى جلبابه ورسم عليه بالطباشير وجه حمار…
فلما عاد الأعرابي لجلبابه ووجد الرسم
قال: من الذي مسح وجهه بعباءتي؟
- يقول الراوي أنّ أحدهم كان يتمضمض فخرج الماء من أذنيه لشدة الضحك".😅😅😅😅
وفي المرة الأخيرة كنت أحتفل بعيد ميلاد أحد أحفادي
فاتصل بي مفوض الحزب وقال لي:
لماذا لم تأت إلى اجتماع الحزب الأخير؟
قلت له: لو علمت أنه الأخير، لكنت جئت مع كل عائلتي واحتفلنا.. فاعتقلوني للمرة الثالثة.
😅😅😅😅
سألوا رجلاً روسياً عجوزاً:
لماذا اعتقلتك الحكومة ثلاث مرات؟
قال العجوز:
كنت شاباً حين انضممت إلى الحزب، وكنتُ أرافق مفوض الحزب وهو يشرح تاريخ الحزب ومبادئه، وعند مرورنا أمام الكرملين قال لي:
إن سور الكرملين عال
سألته:
لماذا هو عال؟
قال لي: كي لا يقفز الحمير من فوقه!
قلت له:
من الخارج للداخل أم من الداخل للخارج؟
فأعتقلوني ولم يفرجوا عني حتى مات ستالين
وحين أفرجوا عني فرحت ووضعت صورة خروتشوف بجانب صورة ستالين، فجاءني مفوض الحزب وسألني:
هل لا زلت تضع صورة هذا الحمار؟سألته: أي منهما؟
فأعادوني إلى السجن، ولم يفرجوا عني حتى عُزِلَ خروتشوف...
(تزوجتُ الثانيةَ ظهرا)
لك في إعراب "الثانية"وجهان:
الأول:
إن كنت خائفا أعربت "الثانية" ظرف زمان، أي: في الساعة الثانية.
الثاني:
إن كنت بطلا شجاعا أعربت "الثانية" مفعولا به، أي زوجة ثانية، وظهرًا: ظرف.
واعلم أخي المعرب أن دفع المضار مقدم على جلب المنافع.
والسلامة لا يعدلها شيء.😅
قيلَ لأبي العلاء المعريّ وهو على فراش الموت:
تُبْ إلى الله
فقد أفرطْتَ وفرَّطْت
فقال:
قدِمتُ على الكريمِ بغير زادٍ
من التّقوى ولا قلبٍ سليمِ
وحَملُ الزّادِ أقبحُ كلِّ عيبٍ
إذا كان القُدومُ على كريمِ
💔💔💔💔💔
يحكى أن أعرابيًّا كان كثير السباب
فلمّا مات أوصى أن يُكتَبَ على قبره:
"أَيُّها الزَّائِرُ قَبْرِيْ
اِتْلُ مَا خُطَّ أَمَامَكْ
هَا هُنَا صَارَتْ عِظَامِيْ
لَيْتَهَا كَانَتْ عِظَامَكْ"
😅😅😅😅😅😅😅😅😅😅😅😅😅