@Naji_Hayek@visegrad24 @O_Apologetics You don’t launch media campaigns against administrative decisions if you actually have a legal case, you go to court.
القوات اليوم حزب سياسي ممثَّل بالمؤسسات الدستورية، وخياراته تُناقَش بالسياسة والقانون، مش بلغة الاستئصال. إذا عنجد بدكن تسترجعوا شباب لبنان، بيكون عبر دولة تحتكر السلاح وقرار الحرب والسلم، مش عبر شيطنة أي مكوّن لبناني يختلف معكن بالرأي.
الجعجعية حالة مليشياوية بالفطرة.. بالقتل و الارتهان و الفتنة و التهديد و الاعتداء على الآخر و التنمر و السباب الخ.. حثالة مجتمع سرطانية يجب استئصالها و علينا العمل لتثبيت العقل و تغليب المنطق لاسترجاع الشباب المضلل لطريق لبنان! لبنان ميشال عون
@Majd_elarabi رئيس الحكومة عم يقول بوضوح إنو لبنان ما عاد يتحمّل حروب بالوكالة ولا مغامرات إقليمية دفعت كلفتها الناس من بيوتها وأرزاقها.
يلي بعده مصرّ يجرّ البلد على صراعات مش إلنا، ما إلو يحكي عن وطنية ولا عن حماية بلد. الوطنية اليوم إنك تحمي لبنان من تكرار نفس الكارثة، مش تبرّرها.
@GhassanFKhoury إصلاح القضاء مسار تراكمي، وأي نصّ بينحط بيتراجع أو بيتعدّل إذا ما استوفى المعايير الدستورية.
المطلوب اليوم تصحيح الخلل والبناء على الملاحظات، مش تحويل كل استحقاق إصلاحي لساحة تصفية حسابات. القضاء القوي بينبنى بتشريع مسؤول… مش بالمزايدات بعد كل قرار.
@ahmedyassine30 المغامرة الوحيدة هي توريط بلد منهار بحرب جديدة، بينما الدولة تحاول تجنّب ضرب البنية التحتية.
التحذير من كارثة محتملة صار خضوع، بس فتح الجبهات من دون حساب صار سيادة؟
إذا كل دعوة لتجنيب لبنان الدمار اسمها استسلام، يمكن المشكلة مش بالتصريح… يمكن بالمغامرات اللي دفعنا تمنها مراراً.
@smarterleb الشعارات لا تحمي الشعوب ولا توقف الحروب.
الدول تُقاس بقدرتها على حماية مصالحها وتجنّب تحويل أوطانها إلى ساحات صراع بالوكالة.
لبنان لا يحتاج مزيدًا من الضجيج، بل قرارًا وطنيًا يمنع توريطه في حروب الآخرين ويحفظ شعبه وسيادته.
@hasmokaled الخلط بين المواقف الدولية وبين مصلحة لبنان، فهو محاولة لتبرير بقاء واقعٍ خارج الدولة يضع البلد دائمًا في قلب صراعات الآخرين. السيادة لا تُبنى بالشعارات، بل بحصر القرار الأمني والعسكري ضمن المؤسسات الشرعية، لأن البديل كان دائمًا مزيدًا من الحروب والعزلة لا حماية الأرض.
@aliimortada المواقف ضدّ الاعتداءات الإسرائيلية ليست حكرًا على أحد، ولم تكن يومًا سببًا لإقصاء الناس أو محاصرتهم.
الدفاع عن لبنان لا يعني إلغاء التعددية أو تخوين كل من يطالب بدولة قادرة على القرار والحماية.