"المطلوب اليوم، الاثنين 24 آب، وبكل بساطة، إعلان رسمي واضح بأن تأشيرة شيباني لم تُجدَّد، استنادا إلى الأسباب القانونية التي أعلنها وزير الخارجية، وأن يطلب منه مغادرة لبنان فورا. أما أي محاولة للالتفاف على القرار، أو ابتكار تسوية تحت أي عنوان، فهي مرفوضة جملة وتفصيلا".
موقف اليوم
لنجدد قربنا من شعب أوكرانيا الشهيد، ولنثابر في الصلاة من أجل إخوتنا هؤلاء الذين يتألّمون كثيرًا. ولنحتفل بعيد ميلاد متواضع، بهدايا أكثر تواضعًا، فنرسل ما نوفِّره إلى الشعب الأوكراني، الذي يحتاجه.
صليب يسوع هو كرسي الله الصامت، لننظر كل يوم إلى جراحه، ولنتعرّف في تلك الثقوب على فراغنا ونواقصنا وجراح الخطيئة. إن جراحه قد فُتحت لأجلنا، ومن تلك الجراح شُفينا.
إنَّ الله معنا في كل جرح وفي كل خوف: والكلمة الأخيرة ليست للشر ولا للخطيئة. الله ينتصر، لكنَّ سُعفَة النصر تمرُّ عبر خشبة الصليب. لذلك تكون السُّعفَة والصليب معا. https://t.co/JpIpOIUm1g
إذا كان الله يحب كثيرًا لدرجة أنه جاد بنفسه، فإن الكنيسة لديها أيضًا هذه الرسالة: فهي ليست مرسلة لتحكم وإنما لكي تستقبل، لا لتفرض وإنما لتزرع؛ لا لتدين وإنما لكي تحمل المسيح الذي هو الخلاص.
الصوم هو رحلة تشمل حياتنا كلها، وكياننا جميعًا. لقد حان الوقت لكي نتحقّق من الطرق التي نسلكها، ونجد طريق الذي يعيدنا إلى الوطن، ونكتشف مجدّدًا الرابط الأساسي مع الله، الذي يعتمد عليه كل شيء.
الأخوّة أقوى من قتل الإخوة، الرجاء أقوى من المَوت، السلام أقوى من الحرب. ولا يمكن أن تُخنق هذه القناعة في وسط الدماء التي تَسبب في إراقتها هؤلاء الذين يشوهون اسم الله ويسيرون في طرق الدمار.
لو لم نعرف يسوع، لما تحلّينا بالشجاعة لكي نصدّق أن هناك إله يحب الإنسان. فأي إله هو مستعدٌّ لكي يموت من أجل البشر؟ أي إله يحبه على الدوام وبصبر دون أن يدّعي بأننا علينا أن نحبّه بالمقابل؟