♦️الجميع يتحدث عن الرؤية، والرسالة، والأهداف، لكن عند التنفيذ؟‼️
غالباً ما تتحول الاستراتيجية إلى عرض بوربوينت جميل بلا أثر حقيقي في الميدان..
المشكلة ليست في نقص الأدوات، بل في غياب "الربط" الذي يحول الحلم إلى خطة عمل.⚠️
♦️في هذا الدليل، لن أشرح لك ما هي الاستراتيجية بل سأضع بين يديك نظام تشغيل متكامل
يربط بين التفكير والتنفيذ والنتائج.⚙️
هذا ليس تنظيرًا بل خريطة عمل تُستخدم في الواقع، والفرق بينهما هو ما يصنع النتائج.🌟
@_Career_
#الهيئة_العامة_للإحصاء تنظم جلسة حوارية، بعنوان: "نبض الأرقام: البيانات الإحصائية في خدمة الصحة" ضمن فعاليات الطريق إلى الرياض.
https://t.co/ijOcOr1F1e
المراصد الحضرية: تطبيق علم الإحصاء في قياس وتحليل المؤشرات الحضرية
طورت منظمة الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية UN-Habitat ما يسمى بالمراصد الحضرية Urban Observatoriesوالتي تهدف لمراقبة التغيرات الحضرية، من خلال جمع وتحليل البيانات لإنتاج مؤشرات حضرية قابلة للقياس، مما يدعم صنع السياسات التنموية المستدامة، وذلك تحت إشراف المرصد الحضري الوطني الذي ينسق الجهود الوطنية لضمان الدقة الإحصائية بالتعاون مع الهيئة العامة للإحصاء.
ويعتمد نجاح المراصد الحضرية، وهي من المجالات متعددة التخصصات، على علم الإحصاء كأساس منهجي يغطي مراحل الجمع، المعالجة، التحليل، والتفسير، مع الاستعانة ببرامج إحصائية مثل برنامج SPSS للتحليل الوصفي والاستدلالي البسيط، ولغة البرمجة الإحصائية R للنمذجة التنبؤية، وبرنامج ArcGISللتحليل المكاني، مما يحول البيانات الخام إلى رؤى مدعومة إحصائيًا لتحقيق أهداف رؤية 2030، خاصة في أهداف التنمية المستدامة SDGsالمتعلقة بالمدن والمجتمعات المستدامة.
ويمكن توضيح أحد تطبيقات المراصد الحضرية من خلال مجموعة المعايير الدولية المتعلقة بالمدن والتي تحدد 100 مؤشرًا (46 أساسيًا) لقياس الأداء الاجتماعي، الاقتصادي، والبيئي للمدن، وهي سلسلة أو عائلة ISO 37120 (مثل ISO 37120لمؤشرات المدن المستدامة، ISO 37122 لمؤشرات المدن الذكية، ISO 37123لمؤشرات المدن المرنة)، والتي تعتمد على الإحصاء في قياس وتتبع هذه المؤشرات لتحقيق الاعتماد العالمي، هذه السلسلة تدعم برنامج الشهادات الخاص ببيانات المدن World Council on City Data (WCCD)، الذي يقدم مستويات متعددة من الاعتماد بناءً على مستوى الامتثال للمؤشرات في كل معيار.
يُعد الإحصاء العنصر الأساسي لجمع وتحليل البيانات الحضرية، كما يُبرز دليل (2020) UN-Habitatلإعداد المراصد https://t.co/6A7oCRmVbo الذي يصفها كنظم تحليلية تعتمد على الإحصاء لإنتاج مؤشرات حضرية دقيقة، مع التركيز على استخدام الإحصاء في حل المشكلات العملية مثل مراقبة الاتجاهات السكانية والاقتصادية الحضرية، كما يوصي الدليل باستخدام عينات عشوائية طبقية لضمان تمثيل العينة للمجتمع وهي مفاهيم إحصائية، أيضاً غالباً ما يتم التعبير عن المؤشر من خلال عملية حسابية تتكون من بسط ومقام والتي يمكن حسابها وتوصيفها (متوسطات، انحراف معياري) من خلال الإحصاء الوصفي باستخدام SPSS، والتحقق من الفرق بين المناطق من خلال اختبار الفرضيات مثل t-test من خلال الاستدلال الإحصائي باستخدام برنامج SPSS أو لغة R بالإضافة للنمذجة التنبؤية لقياس الكثافة السكانية والتنقل على سبيل المثال.
ولا يكفي إتقان علم الإحصاء فقط للعمل الاحترافي في مجال المراصد الحضرية، ولكن يجب إتقان مجموعة من العلوم والمهارات ذات الصلة يُوصى بتعزيز التدريب عليها كمتطلبات لإدارة ومواجهة التحديات متعددة الأبعاد في المراصد الحضرية، مثل علوم البيانات وعلم الحاسب لمعالجة البيانات الضخمة وتطوير نماذج التعلم الآلي، مثل لنمذجة التنبؤية في مراقبة الازدهار الحضري باستخدام R أوPython، أيضاً الجغرافيا ونظم المعلومات الجغرافية (GIS) للتحليل المكاني لفهم التوزيع السكاني والموارد، مثل رسم خرائط الازدحام باستخدام ArcGIS، وكذلك التخطيط الحضري لتفسير المؤشرات في سياق السياسات، مع درجة متقدمة في التخطيط لتقييم الاستدامة، وأيضاً الاقتصاد الحضري والعلوم الاجتماعية لقياس التأثيرات الاقتصادية والاجتماعية، مثل تحليل البطالة والعدالة الاجتماعية من خلال نماذج اقتصادية إحصائية، وعلم البيئة الحضرية لمراقبة المؤشرات البيئية مثل جودة الهواء، مع دمج الإحصاء في نماذج التنبؤ بالتغيرات المناخية، وأخيراً وليس آخراً مهارات التواصل والإدارة لنقل النتائج إلى صانعي السياسات، بما في ذلك كتابة التقارير التقنية والتعامل السياسي.
✨اعلان ✨
يوم الأثنين القادم سيعقد لقاء مع الدكتور محمد الشريم @mshraim عن (اختيار موضوع البحث وتحديد الفجوة البحثية) في تمام الساعة (٤:٣٠ مساء) ضمن سلسلة لقاءات البرنامج التأهيلي #_الباحث_الجديد_٢٠٢٥
حياكم الله 👏🏻👏🏻
رابط التسجيل والدخول أيضاً 👇🏻👇🏻
https://t.co/LtsFXZll11