راجعت الحوار بين نبيل وبوق السلطة ٣ مرات، وبتركيز كبير، وبكل تجرد، وبخبرة ١٦ عام قضيتها في المهنة.
أقسم بمقدسات الذيول والجواكر، أن نبيل كان مهنيًا حد اللعنة، وأن بوق السلطة كان مستفَزاً ومستفِزاً، حد اللعنة، وكان كاذبًا، ضعيفًا يابس الحلق، تناول الماء أمام الشاشة أكثر من مرة.