يعني لو غضينا الطرف عن منظر الميكروباص
والكارثة اللي ممكن تحصل نتيجة اللي هو عامله ده
بس الكارثة الاكبر من وجهة نظري اللي مكتوب علي الميكروباص
حاولوا توقفوا الصورة علي باب الميكروباص وتقروا المكتوب
هتلاقوا كارثة كبيرة والله
الاخ بتاع قطونيل ده كان موجود فى عهد مبارك وكان نشاطه متوسط جداً ظهر بقوه واموال كبيره ومصاريف غير طبيعيه بعد ٣٠-٦ هل الشعب المصرى كان لا يرتدى ملابس داخليه قبل هذا التاريخ وبعد كده كلنا قمنا بشراء ملابس داخليه ده كان عنده مصنع فى بلبيس مكان مزرعة فراخ وكان بالايجار انا هجنن ؟
للاسف الحال في مصر دلوقتي
اصبح مهيأ تماما لاستقبال اي فكر علماني كافر
حتي لو ادي الي هدم ثوابت الدين وتحريم الحلال وتحليل الحرام
اصبحنا شعب من المسوخ العقائدية