(الثورة اللحظية) أو (التأثير المستمر)
اللي يبحث في تاريخ مدربين كرة القدم وتجاربهم ينتهي به المطاف إلى فئتين
مدرب جيد في عمل ثورة لحظية ويرتب أوراق منظومته وممكن يكسبك بطولات موسم لكن يكون غير قادر على صنع تأثير مستمر بمنظومة منافسة لسنوات.
وأنت قاعد تقرأ هذا الكلام جاء بيالك كونتي، جيسوس، ممكن حتى مورينيو بأغلب فتراته
النوع الثاني من المدربي، تجده شخص متزن وعقلية إيجابية منضبطة قبل يكون تكتيكياً مدرب جيد
هذا النوع من المدربين يهتم بالتفاصيل الصغيره سواء كانت تكتيكية، نفسية، بدنية، أو غيرها
هؤلاء المدربين يحتاجون (وقت) بالمقام الأول حتى ترى بصمتهم بشكل واضح
بغض النظر عن درجات تطلبهم في سوق اللاعبين
وهذا النوع تشوف منه أمثلة تتمثل في بيب وكلوب وحتى آرتيتا
من أعلى مراحل النضج ومستويات الوعي
هي فقه الإنسان لواقعه الذي يعيش فيه
لأنه راح يملك بوصلة جلّ تصرفاته
متى يتحدث
متى يصمت
متى يناقش
متى يحجم عن النقاش
إذا تحدث من أي منطلق ينطلق
وعند أي مدى يتوقف
وبلا شك الجانب الرياضي هو أحد جوانب حياة كل شخص موجود بوسائل التواصل الإجتماعي ويخضع لهذا الأمر
لذلك مهم جداً أن ينفصل الشخص من وقت لآخر عن هذا الوسط حتى يحافظ على اتزانه ويؤثر ولا يتأثر بكل شيء
الخسارة بحد ذاتها شيء مزعج
لكن اللي جعل ردة الفعل أكبر هو سوء المستوى المصاحب للخسارة
مفهوم إن يكون فيه مبالغات بردات الفعل بحكم العواطف
لكن بنفس الوقت مهم تحط بعين الإعتبار
إن هذا جزء من الإختبارات الذهنية اللي لازم تمر فيها ، والدرس الأهم خلالها
إنها رجعت أقدامك على الأرض وعلمتك حجم العمل اللي لازم تبذله بالفترة الجاية
مباراة اليوم فيها سوء فني وكان المدرب جزء منه بلا شك
ولكن كان فيه سوء بدني + ذهني وهذي لها أسبابها
خسارة لابد أن تزعجك ولكن لا تدفعك لحرق كل الكروت واستجلاب كل ما حصل بالموسم الماضي
هاردلك ومعوضين خير
وخيره خييييره بإذن الله 💙
مارتينيلي وواتكينز غير جاهزين بدنياً
إشراك الاثنين من البداية كان خطأ فادح
لكن عادي تبدأ بمشكلة
الأهم إنك تعالجها خلال الشوطين
وهذا اللي ما عمله انزاغي
استمرار الإثنين بوضعهم البدني هذا
هي أكبر مشاكلك هجومياً
هناك علاقة طرديّة بين الإبطاء داخل الصلاة، وبين سرعة الرزق، فكلما أبطأت أسرع لك الفرج، وأفسحت لك المضايق، تأمل بالله التفخيم في قوله عن الصلاة (واصطبر عليها) ثم الوعد بعدها (نحن نرزقك) لتتيقن أن اطمئنان دقات قلبك يعقبه تسارع في جود الله، وامتداد في أعناق الفرص. فأطل إذن أو أقصر.
أفضل قرار عمله الإتحاد هو استقطاب مدربه الشاب وصاحب التجربه القليله
تجربه مشابهة لحد كبير بتجربة يايسله
كل مدرب مرن جداً في صناعة هويته الفنية في بداية مسيرته
لذلك سهل جداً يتنازل عن قناعات ويتكيفون مع الظروف اللي عندهم
وهذا ما يحتاجه الإتحاد تحديداً في فترته الإنتقاليه الحاليه
أكبر مشاكل الإتحاد آخر السنوات
هو إحضار مدربين متطلبين وعندهم تجارب كبيره ناجحة فبالتالي مقياس النجاح عندهم وأهداف مختلفة عن هذي المرحلة من مشروع الإتحاد
الإتحاد حتى وإن كان بطل دوريين بآخر ٤ سنوات إلا إنه لم يبني منظومة منافسة لسنوات طويلة
هذا الموسم عنده فرصة كبيرة يضع حجر أساس مشروعه لفريق منافس
نواة هذا المشروع مدرب بطاقة كبيرة وحوافز أكبر للنمو خلال هذه التجربة
لو أخذنا الموسم اللي فات كمرجع من بدايته لنهايته وبكل متغيراته، بنشوف الهلال كان عنده ٤ نقاط لازم يأخذها بعين الإعتبار
أولها هجومياً كنا نعاني كثير والسبب عالباً سوء الثلث الهجومي وبرأي هذا السوء بشكل عام يجي بسبب غياب القرارات الغير متوقعه
واللي تجي من جودة فردية، باص ذكي، ديناميكية ثلث هجومي تخلخل تمركز مدافعي الخصم وهذي كانت كلها غايبه
لأن سالم ومالكوم انخفض مستواهم وبنزيما جاء بنصف الموسم
الأمر الثاني اللي كان لازم نعمل عليه غياب لاعب حامل كره يطلعك من الضغط اللي يكون بمناطقك وبالذات بعد انخفاض مستوى سالم واللي كان فارق معنا فيها
الأمر الثالث هو لاعب وسط الملعب مع نيفيز وسافيتش خصوصاً في تمركز نيفيز المنخفض بأغلب فترات الموسم
واللي محتاج فيه لاعب ديناميكي وله دور بدني عالي
النقطة هذي بالذات تظهر عيوب في تطوير الهجمة او حتى لما تفقد الكوره بوسط الملعب
الأمر الأخير هو لاعب الساتر الدفاعي
النصف الثاني من الموسم كوليبالي كان غايب عن هذا الدور حتى لو كان بدنياً حاضر
وما قد شفت حسان له دور كبير فيها
ممكن تتغلب على هذي التفصيلة بتنظيم
لكن إلا ما تبرز كنقطة ضعف خصوصاً بالمباريات اللي رتمها عالي
النقطة الأولى المفروض تتحسن بحكم وحود بنزيما من المعسكر مع إضافة سمرفيل كلاعب حامل كوره
النقطة الثانية تم حلها عملياً بحضور سمرفيل وراح تتحسن لو جاء جناح بصبغة اندياي
النقطة الثالثة احتياج واضح من مواسم مو من الموسم اللي فات بس
وهذي صعب تحلها بتنظيم أو شكل فريق
هذي قطعة ناقصة بتركيبة وسطك ولازم تحلها بأداة
النقطة الأخيرة محتاجه عمل كمنظومة وكتطوير أفراد
الموضوع يتطلب حضور ذهني عالي من كوليبالي تحديداً ومحتاج رفع جودة كأدوات
هذا كله إذا تكلمنا عن اللي نشوفه كمنتج بالملعب
أما ما يتعلق بانزاغي كأفكار وإدارة فريق وتطوير المشروع فأعتقد مجرد حضور إدارة رياضية (عملياً أنت أنجزتها)
لو كان الميزان عاطفي .. كل واحد بيشوف فريقه يستحق أكثر من المنافسين
أما لو كان الميزان (نظرة المسؤول) .. فبالتأكيد المساواة هي العدل .. وهذا ما حصل فعلياً من قِبَل المسؤولين عن المشروع
أما إذا أصبح الميزان قيمة الصناعة الرياضية لكل نادي تجارياً ورياضياً .. فالهلال إلى ما قبل هذا الصيف ما أخذ حقه الكافي
واللي قاعد يصير الان هو ترجمة فعلية إلى الإستثمار الجريء في أصل قوي وثابت
النقطة اللي يكره النقاش فيها الأندية الثلاثة هي قيمة الأندية تجارياً .. لأنها تكشف البون الشاسع بينهم وبين الهلال
لذلك تجدهم دايم يسحبونك للميزان العاطفي ويحاولون يثبتون مبدأ الإستحقاقية العاطفي
وأنا أقول أكثر شيء منصف هو وضع الأندية كشركات على الميزان وبناء النقاش عليه
قريباً وبعد تخارج الصندوق من الأندية الثلاثة
راح يكون الواقع أسوأ من الان بكثير
لذلك إذا فيه مجهود المفروض الجمهور يركز عليه بدال صناعة الدراما الحالية .. هو محاولة رفع قيمة أنديتهم كصناعة لأن هذا اللي بيفيد .. غير كذا الهلال داخل وخارج الملعب قاعد يوسع المسافة على منافسيه بشكل واضح ..
الف مبروك لنادي #الهلال ولجماهيره تحقيق لقب الدوري وحسمه مبكرًا ..
الهلال رغم ظروفه الصعبة وصفقاته المحدودة ورغم النقص والغيابات وغياب الدعم فعل المستحيل وحقق لقب الدوري عن جدارة وإستحقاق! 🏆
هو الهلال ، هو الوقوف .. رغم الظروف! 💪
بطل الدوري من سبتمبر ..
تاريخي يا هلال 👏💙
وحده من أكبر نقاط قوة واتكينز هي التحرك بالمساحات، اليوم في شوط كسب كور على الطرف بمساحة، كسب مساحة بعمق دفاع الأهلي وسجل (هدف التسلل) وصنع لنفسه وضعيه مثاليه بالهدف الثالث
واتكينز مهاجم بستايل مختلف عن كثير من المهاجمين اللي مروا على الهلال
متحمس كثير أشوفه مع مارتينيلي وسامرفيل
ثلاثي ديناميكي هائل والقاسم المشترك جايينك برتم الدوري الإنقليزي