ديكلان رايس ده شخصية جباره حرفيا !
بعد ضياع ركلة الجزاء الأخيرة وإعلان تتويج باريس بدوري أبطال أوروبا...
الكاميرات بدأت تبحث عن وجوه لاعبي أرسنال.
إحباط.
دموع.
صدمة.
لكن لقطة ديكلان رايس كانت مختلفة.
كان مبتسمًا.
هادئًا.
وكأنه يرفض أن يسمح للحظة واحدة أن تمحو رحلة كاملة.
الأجمل من اللقطة كانت تصريحاته بعد المباراة.
رايس لم يبحث عن شماعة.
لم يهاجم زميلًا.
ولم يلمح إلى أن أحدًا تسبب في ضياع اللقب.
بل قال بكل وضوح:
"لولا إيزي وجابرييل لما فزنا بالدوري الإنجليزي."
ثم أكمل:
"في الموسم الأول وصلنا لربع النهائي، وفي الثاني لنصف النهائي، وفي الثالث للنهائي. حققنا حلم الدوري، ولدي شعور أننا سنعود ونحقق دوري الأبطال أيضًا."
وهنا تفهم لماذا الجميع يحب هذا اللاعب.
لأنه في عز الانتصار يبقى متواضعًا.
وفي عز الانكسار يبقى مؤمنًا.
أتذكر عندما بدأ أرسنال يبتعد عن الصدارة أمام مانشستر سيتي؟
كان الجمهور يفقد الأمل.
وخرج رايس وقتها بكل هدوء وقال:
"الأمر لم ينته بعد."
ثم عاد أرسنال وحقق اللقب.
واليوم يكرر نفس الرسالة.
نفس الهدوء.
نفس الإيمان.
نفس العقلية.
ولهذا السبب...
هناك لاعبون يمتلكون الجودة.
وهناك لاعبون يصنعون شخصية فريق كامل.
وديكلان رايس من النوع الثاني ❤️🏆
التقطت العدسات خلال حرب الابادة واحد من أكثر المقاطع قسوة على الاطلاق
عندما قام جندي اسرائيلي بقنص طفلة من غزة بشكل مباشر برصاصة في الرقبة وظلت تنزف بهذا الشكل المأساوي !!
لن ننسى