A Cry from a Displaced Sudanese Woman Carrying the Story of a Nation: We Will Not Sell Our Blood to the UAE
The video of this Sudanese woman in Chad is not the story of one refugee. It is the voice of Sudan itself speaking through her tears. She stands with nothing left but her dignity, carrying the wound of a nation that has been burned, starved, violated, and scattered across borders. Her brothers were killed. Her uncle disappeared. Her family has been torn apart by a war fueled by greed, by foreign backing, and by the violence of a militia that turned Sudanese lives into rubble.
Her voice trembles as she refuses the UAE banner held above boxes of aid. She asks how she can accept food from the same UAE whose support empowered the very militia that slaughtered her people. She refuses the boxes. She refuses the cameras. She refuses the staged display of charity that tries to rewrite the truth. She says she will not accept anything that carries the symbol of those whose support helped unleash killing, rape, torture, starvation, and the destruction of Sudanese families.
Her rejection has nothing to do with food. It is a refusal to be humiliated. It is a defense of dignity. It is a declaration that Sudanese suffering will not be turned into a photo opportunity. No banner, no staged generosity, and no camera can erase the killings, the rapes, the burned homes, the graves, and the shattered families. Her cry exposes the attempt to wash blood with aid, to hide crimes behind a flag.
Her voice echoes the story of millions of Sudanese. Millions who lost their homes. Millions who saw family members killed. Millions who fled massacres, rape, starvation, and siege. Millions who walk now with nothing but their dignity, refusing to bow to a false narrative that pretends to comfort while covering the very hands that fueled the catastrophe.
This is her voice. This is Sudan’s voice. A nation that refuses to see its tragedy turned into a stage, a nation that will not allow its wounds to be dressed up as a public relations display. A voice that rises from the deepest pain and the deepest pride, carrying the truth that no banner and no camera can silence.
You may be used to buying everything and everyone, but you will never buy this.
Sudanese dignity is not for sale.
#Sudan
#RSFisTerroristOrganization
#UAEKillsSudanesePeople
#UAESponsorsTerrorism
هل تتغيّر الأقدار؟
أومَا علمت يا بني؛ أن الدعاء يصارع الأقدار ..
وأن ثمّة دعاء من قوته وكثرة إلحاح صاحِبه وشدة توسله
يغلب أقدارًا تنزَّلت وشارفت على الوقوع ..
يا بني.. ثِق أن الدعاء يعيدُ ترتيب المشهد، ولا يرد القضاء إلا الدعاء.
السيناتور الأسترالية ليديا ثورب تدين تواطؤ الغرب والإمارات في إبادة السودان: "السودان يحترق، والغرب هو من يشعل النيران"
في خطاب قوي، ألقت السيناتور ليديا ألما ثورب، أول امرأة من السكان الأصليين في البرلمان الأسترالي عن ولاية فيكتوريا، كلمة نارية أدانت فيها تواطؤ الحكومات الغربية وصمتها حيال الجرائم الجارية في السودان.
وصفت ثورب ما يحدث في السودان بأنه إبادة جماعية تُغذيها مصالح خارجية، وعلى رأسها الإمارات العربية المتحدة، التي اتهمتها بدعم مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) في هجومها على مدينة الفاشر.
"كما هو الحال في معظم الإبادات الجماعية، فإن الغرب ليس متواطئًا فحسب، بل هو محرّك نشط لهذا الصراع"، قالت ثورب. "السودان يحترق، وبقع الدم تُرى من الفضاء. مئات الأمهات قُتلن في مستشفى للولادة، وآلاف المدنيين قُتلوا وهُجّروا بينما اقتحمت المليشيا المدعومة من الإمارات مدينة الفاشر."
ورسمت السيناتور الأسترالية مقارنة مؤلمة بين الإبادة الجارية في دارفور اليوم وتلك التي وقعت قبل عشرين عامًا، مؤكدة أن المجتمع الدولي تجاهل التحذيرات المتكررة من النشطاء السودانيين.
"لقد تم تحذيرنا"، أضافت. "الكابوس الذي نراه اليوم حذّر منه مرارًا ناشطون سودانيون على الأرض، الذين ناشدوا المجتمع الدولي التحرك العاجل لمنع وقوع مجزرة."
واتهمت ثورب القوى الغربية بأنها فضّلت الحفاظ على علاقاتها الاقتصادية والسياسية مع الإمارات على حساب أرواح المدنيين في دارفور.
"بالنسبة للقوى الغربية، فإن الحفاظ على علاقاتها الجيدة مع الإمارات وسيطرتها الخانقة على موارد السودان كان أهم من حياة شعب دارفور"، قالت ثورب.
ووجّهت انتقادات مباشرة إلى حكومة حزب العمال الأسترالية، داعيةً إلى اتخاذ موقف أخلاقي عاجل بفرض عقوبات على الإمارات وفتح ممرات إنسانية للاجئين السودانيين.
"هذا أمر لا يمكن تبريره. يجب على حكومة حزب العمال أن تقطع فورًا العلاقات التجارية مع الإمارات وتفرض عليها العقوبات. كما يجب فتح ممرات إنسانية عاجلة للاجئين وتقديم الدعم والمساعدة لمجتمعنا السوداني"، شددت ثورب.
واختتمت السيناتور خطابها بالتأكيد على تضامنها الكامل مع الشعب السوداني:
"أنا أقف مع شعب السودان. نضالنا نضال واحد، ومصيرهم هو مصيرنا."
كلمة ثورب جاءت في وقت تتصاعد فيه الإدانات الدولية ضد تورط الإمارات في تسليح وتمويل مليشيا الدعم السريع (الجنجويد)، المتهمة بارتكاب جرائم إبادة وعمليات تطهير عرقي ضد المدنيين في دارفور والفاشر.
#السودان
#الدعم_السريع_منظمة_إرهابية
#الإمارات_تقتل_السودانيين
#الإمارات_ترعى_الإرهاب
السودان تباد !!!
إلى الشعوب العربية والإسلامية..
إلى إخوتي في كل مكان..
أكتب لكم وقلبي ينزف، ما رأيتموه في الفاشر مجرد مشهد من مسلسل إبادة يعيث في أرضنا منذ عامين ونصف.. مليشيا الدعم السريع، المدعومة بأموالٍ وأسلحةٍ من دولة العدوان الإمارات، تسعى لمحونا من الوجود.
لم نعد نطلب ترندًا مؤقتًا، نطلب ضميرًا مستمرًا.. انشروا الفيديوهات، انشروا الصور، شاركوا تقارير المنظمات الدولية والأممية، اكشفوا عن دعم دولة العدوان.. صوتكم الإعلامي قد يوقف رصاصهم أكثر من الشرح والإدانة.
هذه أرضٌ كانت سلة غذاء العالم، واليوم تُذبح فيها أسرٌ وتموت أطفالٌ جوعًا وقصفًا واعتقالًا.. لا تتركوها تصير أرقامًا في قائمة النسيان.
انشروا، تحدثوا، افضحوهم ..
لا تسكتوا كل مشاركة قد تحفظ روحًا ..
ذو الكفل
مواطن سوداني
#انقذوا_السودان