ممتنّ إلى ذلك الذي يفتح ذراعيه كلما عدت إليه هاربًا، الذي يغلق عليّ دائرته قبل أن تخنقني دائرتي ويشعرني أن العالم بخير وهو يتهالك خلفي، الذي لا يرضى أن أقف بمُنتصف الطريق فيدفعني ولا يهمه إن أصبح خلفي، وكأنه دوامة من الطمأنينة تدور حولي ".
الرحمة أعمق من الحب و أصفى و أطهر ،
هي عاطفة إنسانية راقية مركبة ، ففيها الحب ، و فيها التضحية ، و فيها إنكار الذات ، و فيها الت��امح ، و فيها العطف ، و فيها العفو، و فيها الكرم ، كلنا قادرون على الحب ، و قليل منا هم القادرون على الرحمة ..