Thank you Ambassador @NadaHamadeh for your dedicated efforts in advancing and contributing to the success of the negotiations and for your continuous commitment to Lebanon’s interests!🇺🇸🕊🇱🇧🕊🇮🇱🕊
#Nada_Hamadeh_Moawad#lebanon@LebEmbassyUS
تعاليم سيدنا حمزة (ع) سبقت الحداثة وتفوّقت عليها [1/2]
برز نشاط إمامنا حمزة بن علي الزوزني (ع) الديني نحو سنة 1017م، ومع ذلك نجد في تعاليمه وأفكاره ما يتفوّق على كثير من التصورات الدينية الحديثة، بل ويتقاطع بصورة لافتة مع عدد من الفلسفات المعاصرة.
🟥 تساوي المرأة والرجل في الزواج والدين
في غالب الأديان، تُصنَّف المرأة في مرتبة أدنى من الرجل، لا في التطبيق الديني فحسب، بل في الترتيب اللاهوتي أيضًا.
فنجد في اليهودية الأرثوذكسية عزلًا للمرأة عن كثير من المهام الدينية. وحتى في بعض التيارات اليهودية الفلسفية (Essenes)، لم يكن يُقبل وجود نساء في محافلهم.
وفي المسيحية الكنسية، يُلزم الرسول بولس المرأة بالصمت والامتناع عن المهام التعليمية، ويُرجع ذلك إلى خطيئة حواء بحسب النص الإنجيلي نفسه:
«لِتَتَعَلَّمِ الْمَرْأَةُ بِسُكُوتٍ فِي كُلِّ خُضُوعٍ. وَلَكِنْ لَسْتُ آذَنُ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تُعَلِّمَ وَلَا أَنْ تَتَسَلَّطَ عَلَى الرَّجُلِ، بَلْ تَكُونَ فِي سُكُوتٍ. لِأَنَّ آدَمَ جُبِلَ أَوَّلًا ثُمَّ حَوَّاءُ. وَآدَمُ لَمْ يُغْوَ، لَكِنَّ الْمَرْأَةَ أُغْوِيَتْ فَحَصَلَتْ فِي التَّعَدِّي.»
(1 تيموثاوس 2: 11–14)
ونجد في القرآن عند المسلمين تمييزًا في أحكام الشهادة، بحيث تكون شهادة امرأتين معادلة لشهادة رجل واحد، كما توجد فروق في الميراث وأحكام الطلاق:
﴿وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ ۖ فَإِن لَّمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّن تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَن تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى﴾
(البقرة: 282)
﴿يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ ۖ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنثَيَيْنِ﴾
(النساء: 11)
كما نجد أن بعض الفرق الإسماعيلية التي أتت بعد حقبة مولانا الحاكم جلّ ذكره ارتدّت إلى الذكورية والتمييز العنصري. فمثلًا، تضع الطيبية الإسماعيلية المرأة دون الرجل في المرتبة (كتاب كنز الولد)، كما تجعل الرجل العربي أعلى مرتبة من الرجل الهندي و الإفريقي، وغير ذلك.
وفي الماسونية قديمًا، اقتصرت المحافل على الرجال فقط، كما هو الحال عند العلويين. ثم ظهرت لاحقًا استثناءات لبعض النساء ذوات النفوذ أو ما سُمّي بالنساء المسترجلات، قبل أن تنشأ في العصر الحديث محافل مختلطة وأخرى نسائية. أما عند الموحدين الدروز، فنجد المجالس المختلطة قائمة منذ زمن الدعوة.
ومع ذلك، لا يزال هناك بعض الخلل في التطبيق الديني لدى الموحدين في عصرنا الحالي، وغالبُه ناشئ عن مزج التقية المفرطة بالدين، وبسبب التأثر بالموروثات الإسلامية. وقد أدى ذلك إلى التشدد على النساء الموحدات والتقليل من مقامهن. بينما يقوم التعليم الأساسي للنساء على السدق، ومن السدق تُستخلص الحشمة المعقولة، والابتعاد عن أهل الفاحشة والرذائل.
كما أن رتبة الدعوة تصح للنساء الموحدات. فالست سارة (ر) كانت تُكلَّف بمهام صعبة ورحلات طويلة، وكادت أن تخرج في قافلة لإصلاح القرامطة في البحرين (جنوب الجزيرة العربية)، وكانت من أرباب الإصلاح الديني في جبل لبنان، وبذلك تتقدم على غالب الرجال في الرتبة الدينية.
وبحسب التفسير، فإن الجنسية (أو الذكورة والأنوثة) من خصائص الجسد المادي، أما الأرواح بطبيعتها فلا تحمل جنسًا فعليًا. فالنفوس متساوية في أصلها، ولا تتفاضل إلا بالتقوى. فيعد الحدود الحرم (الأربعة) نساء إمام العقل (ع) من هذا الباب.
كما أن شروط التقمص تقتضي أن أجساد البشر لا تحمل زلة سابقة ولا عقابًا مسبقًا في خلقها (رسالة الرد على النصيري). وإنما هي قوالب تليق بالنفس البشرية، ولذلك تحملها النفس من الأساس، لما لها من قدرة على الوعي العميق وتمييز الصواب من الخطأ، بخلاف الحيوانات والنباتات والمعادن والجمادات. ولهذا يصح فيها وحدها التفاضل، لتنمية الصورة الروحانية (رسالة الزناد لسيدنا إسماعيل التميمي عليه السلام).
فلهذا الطعن في المرأة هو طعن في الخلق، ومن يطعن في الخلق يطعن في الخالق. والأصح هو التساوي بين الرجل والمرأة في الترتيب اللاهوتي.
🟥 الطرح والطرح النقيض والطرح الجديد
بينما نجد في النصوص الإسماعيلية والنصيرية والصوفية اتجاهاتٍ تتبنى الباطن على حساب الظاهر، أو توفّق بين الظاهر والباطن (الشريعة والطريقة)، أو تجمع بين الباطن وباطن الباطن، نجد أن العقيدة التوحيدية كانت الوحيدة في زمانها التي نقضت الظاهر (السنة) والباطن (الشيعة) معًا للوصول إلى الحقيقة التوحيدية. ويعتمد هذا النموذج على كونه فلسفة معرفية تُبيّن العلوم والحقائق (رسالة تقسيم العلوم).
وفي الفلسفة الحديثة، يمكن تشبيه ذلك بمفهوم الـ Desynthesis في القراءة المعاصرة لفلسفة هيجل. فالطرح هو الظاهر، والطرح النقيض هو الباطن، أما الطرح الثالث الذي ينقض الاثنين معًا ويتعالى عليهما فهو التوحيد.
يكمل…
على ضوء التصريحات الأخيرة للرئيس ترامب ليس إلا لعبة بورصة لتحقيق مكاسب مالية لشركات نفطية عندما يعلن عن توقيع اتفاق مع إيران يتهافت المستثمرون لشراء النفط بأسعار منخفضة ليعود فيما بعد وينقض الاتفاق عندها تعاود اسعار النفط بالارتفاع فيتم عرض هذه الأسهم للبيع.
تحرّرت الفلسفة التوحيدية من المظاهر الفارغة صلاتنا هو التأمل العرفاني وصومنا هو صوم النفس من الجهل والظلم. العلاقة بين الموحّد وخالقه علاقة عامودية بلا وسيط.الإنسان هو المسؤول الأول والأخير عن مصيره الوجودي.
@ZeinaMansour1 هذه أرض كنعان لا زالت آثارها موجودة حتى يومنا هذا هناك العديد من أسماء القرى والمدن الموجودة في لبنان وسوريا جميعها مشتقة من جذر آرامي - سرياني. نحن أهل هذه البلاد الأصليين
مشروع الشرق الأوسط الجديد قائم على التقسيم وتحويل الدول العربية إلى كونتانات طائفية ومذهبية متناحرة لغايات سياسية واقتصادية قائمة على الهيمنة لسلب ثروات هذه الدول وخيراتها تحت ذريعة حماية شعوب المنطقة فلا بد أن ندرك ما يحاك في الخفاء.
بعد زيارة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب إلى الصين تقاطعت المصالح الأميركية والصينية لصالح الطرفين الأمر الذي عزز عدم امتلاك إيران للسلاح النووي ومن أبرز الأسباب التي ساهمت في بلورة هذا التوجه:اعتماد الصين على نفط الخليج العربي لدعم عجلة اقتصادها.