نحن لا نقوم لله، لكن سبحانه يقيمنا بين يديه.
لا تسعفنا هذه الأقدام العاجزة لنسير نحوه، ولكنه وحده يأخذنا إليه..
مسكين من يظن أنه لن يصل إلى ربه إلا بعد إنهاء معاركه مع الذنوب و الهفوات!
إذن لن تصل ولن نصل أبدًا..
لكنه بحوله وقوته يمحو الذنب ويقبل التوب،
ويصطفيك ويقربك ويفضلك