والله ببقا عاوز أعيط لما بشوف الفيديوهات دي والفلوس اللي اتدفعت دي كلها...
وارجع افتكر شكل الناس في استقبال المستشفيات عندنا وهما مش لاقيين علاج ومش معاهم ثمن يشتروا من برا بسبب إن اغلبهم مرتبه فالشهر ١٢٠-١٥٠ دولار لأربع او خمس افراد
ببقا حزين لما اشوف المناظر دي وفيه مستشفيات وعهد الله ما فيها شاش وقطن وبنج وحاجات بديهية تكون موجودة في اي مستوصف حتى مش مستشفى وبنطلبها من المريض يروح يجيبها لأنها مش موجودة
اللي اتصرف على القصور والعاصمة والمدن الجديدة ده لو كان اتصرف نصه على عامة الشعب والمدارس والمستشفيات والتعليم والصحة كانت مصر بقت ف حتة تانية وكل الناس بتحبه دلوقتي
اي إنسان ايا كانت درجته العلمية مقتنع بنظام الطيبات و ماشي عليه فهو انسان غير كامل الأهلية يفتقر لأدنى مقومات التفكير السليم و حرام وقتك الي هتستهلكه في النقاش معاه، الحل الامثل سيبه مع نفسه و لما يجيله امراض الدنيا هيعرف أن الله حق
طب كويس انه بعد الطلاق بس
في رجالة (إن جاز الوصف) مش بيصرفوا حتى و ولادهم معاهم او قبل الطلاق، والله الواحد شاف مؤخرًا كمية ناس مجانين، في ابهات مش بيصرفوا على ولادهم حتى ثمن الادوية لو تعبوا الا بعد ما يترفع عليهم دعوى مصاريف العلاج مثلا
الشعب الي صدق لما طلع عليه اكبر هيئة في البلد تقولهم أن في حد اخترع جهاز بيحول آلام المرض لصباع كفتة يتغذى عليه المريض مستكترين عليه يصدق أن في نظام اسمه الطيبات بيبيح النوتيلا و السكر و يمنع الخضار و الفراخ الشامورت
في معترك الحياة، من المهم أن يدرك الإنسان حدود قدرته، وأن يعي ما يستطيع فعله وما يعجز عنه. فليس كل ما يُمكن خوضه يجب خوضه، ولا كل ما يُتاح لنا هو لنا. وفي نهاية الأمر، يظل الإنسان محدود الحيلة، لا يملك من أمره إلا السعي، أما النتائج فليست بيده، فلا يكلف الله نفسًا إلا وسعها.