شو عمل جبران بدعم جهاد ازعور ؟
١- نزّل كتل المعارضة عن الشجرة و عطاهن امل
٢- نزّل الثنائي عن الشجرة و خلاهن يسكرو المجلس و يعيدو حساباتن
النتيجة : رجوع التنين لفكرة جبران بضرورة يكون عنّا رئيس توافقي عندو برنامج واضح لازم ينجح في بدون ما يكون عم يتحارب من طرف متل ما صار بتجربة العماد ميشال عون.
السياسة اللبنانية فنّ عنوانو "جبران باسيل".
بألمٍ كبير تلقّينا خبر استشهاد كوكبة من ضباط وعسكريي الجيش اللبناني الذين انضمّوا اليوم إلى قافلة شهداء الوطن. نتوجّه بأحرّ التعازي إلى عائلاتهم، وإلى قيادة الجيش اللبناني وجميع اللبنانيين. رحم الله الشهداء، وألهم ذويهم الصبر والسلوان، وحمى لبنان من المزيد من المآسي.
التفاوض الشرعي يكون من خلال الدولة ومؤسساتها الدستورية، باعتبارها الجهة المخولة تمثيل الوطن والتحدث باسمه. لكن في الواقع، كثيراً ما تتجه الدول في مفاوضاتها إلى من يملك القرار والقدرة على ترجمة أي تفاهم إلى واقع ملموس على الأرض. وهذه ليست وجهة نظر شخصية، بل حقيقة أثبتتها تجارب عديدة في بلدان ونزاعات مختلفة، حيث يرتبط نجاح أي عملية تفاوض بوجود طرف قادر على اتخاذ القرار وتنفيذ ما يتم الاتفاق عليه.
لكن في المقابل، لا بد من الانتباه إلى أن أي مقاربة تجعل العلاقة التفاوضية تنحصر تدريجياً بمن يملك أوراق القوة الميدانية من دون أن تكون هذه الأوراق جزءاً من ورقة وطنية مشتركة تحت مظلة الشرعية الوطنية، تحمل في طياتها مخاطر واضحة. فعندها يتراجع دور المؤسسات والدولة إلى مرتبة ثانوية، فيما ينتقل مركز الثقل الفعلي إلى حيث توجد أدوات التأثير والقدرة على فرض الوقائع، بما قد يفتح الباب أمام ازدواجية في المرجعيات وتباين في مسارات القرار.
لذلك، فإن التحدي اليوم لا يكمن في تجاهل عناصر القوة أو إنكار وجودها، كما لا يكمن في الاكتفاء بالتعامل مع الوقائع كما هي، بل في بناء ورقة وطنية جامعة تلتقي فيها الشرعية الوطنية مع عناصر القوة الوطنية ضمن رؤية واحدة ومصلحة واحدة. فكلما كانت أوراق القوة جزءاً من مشروع وطني مشترك، ازدادت قدرة الدولة على التفاوض وحماية مصالحها وتعزيز موقعها الداخلي والخارجي. فالدولة القوية ليست تلك التي تلغي عناصر القوة الموجودة في المجتمع، ولا تلك التي تتركها خارج إطارها الوطني، بل تلك التي تنجح في جمعها ضمن مشروع وطني واحد وقرار سيادي واحد، بحيث تتكامل الشرعية والقوة في خدمة المصلحة الوطنية العليا، ويصبح لبنان أقوى في مواجهة التحديات وفي أي مسار تفاوضي أو تسووي مستقبلي.
في وقتٍ كان اللبنانيون ينتظرون فيه من الدولة خطواتٍ تعيد إليهم بعض الثقة وتؤكد وقوفها إلى جانب الفئات الأكثر هشاشة، تتعمّق المخاوف لدى آلاف الأسر التي تكافح يومياً لتأمين أبسط مقومات العيش الكريم. فالأزمة الاقتصادية لم تنتهِ، بل ما زالت ترخي بثقلها على الناس، فيما تتآكل القدرة الشرائية وتتسع دوائر الفقر والحاجة.
إنّ المطلوب اليوم ليس إجراءات أو رسائل تزيد من منسوب القلق لدى المواطنين، بل رؤية اجتماعية واضحة تعطي الأولوية للإنسان، وتحصّن شبكات الأمان الاجتماعي، وتؤكد أن الدولة شريك في حماية مواطنيها . فاللبنانيون يحتاجون إلى سياسات تبعث الأمل والثقة بالمستقبل، وإلى قرارات تعزّز صمودهم في أرضهم ومجتمعاتهم، وتخفّف من معاناة العائلات النازحة من قراها بفعل الظروف الأمنية الصعبة، كما تساند المجتمعات والبلدات المستضيفة التي تتحمّل أعباءً إضافية كبيرة بروح التضامن والمسؤولية الوطنية. بناء الاستقرار الاجتماعي يبدأ من حماية الفئات الأكثر حاجة وصون كرامتها، لا من زيادة شعورها بالهشاشة وعدم اليقين.
في هذه اللحظات المصيرية والخطيرة التي يمر بها لبنان، ومع احتلال أجزاء من أراضيه وتفاقم الأزمات وتزايد المخاطر على مختلف المستويات، لم يعد يجوز التعامل مع ما يجري بمنطق الانتظار أو الانقسام. إن حجم التحديات يفرض الدعوة العاجلة إلى لقاء وطني طارئ برعاية المرجعيات الروحية والوطنية، يجمع اللبنانيين حول ثوابت تحفظ الوطن وتصون وحدته وسيادته.
إن ما يواجهه لبنان اليوم هو حالة طوارئ وطنية تستوجب أعلى درجات المسؤولية والتضامن. فالخطر لا يميّز بين منطقة وأخرى، ولا بين طائفة وأخرى، والإنقاذ لن يكون إلا بإرادة وطنية جامعة تضع مصلحة لبنان فوق كل اعتبار، وتؤسس لموقف موحّد يحمي الدولة والأرض والشعب في هذه المرحلة الدقيقة والحساسة.
تبقى قضية شهداء الجيش أكبر من أي توصيف سياسي أو إعلامي. أهالي الشهداء يتحركون من وجع حقيقي ومن حقهم أن يُسمَع صوتهم بعيداً عن التخوين أو اتهامهم بالتجييش. المطلوب اليوم حماية وحدة اللبنانيين حول الجيش والشهداء، لا الدخول في سجالات تزيد الانقسام وتضاعف الألم.
ما سُمّي بالهدنة لم يوقف التدمير الإسرائيلي الممنهج للقرى والمنازل، ولا الاعتداء على الكنائس والجوامع والأديرة والمدارس وكل ما يمثّل ذاكرة الناس وحياتهم، كما لم يوقف الاعتداءات اليومية على المواطنين في مختلف المناطق اللبنانية. الأولوية اليوم هي الوصول إلى وقفٍ حقيقي لإطلاق النار، وهذا يحتاج إلى ديناميكية داخلية أولًا، وعربية ثانيًا، ودولية ثالثًا، وهو واجب على الحكومة أن تتحرّك فورًا لتحقيقه، لأن حماية الناس تبقى فوق كل اعتبار. الناس أولًا؛ أهلنا الصامدون في قراهم، والنازحون في مراكز الإيواء وخارجها، والعائلات المضيفة، جميعهم يحتاجون إلى حماية واحتضان وتأمين الحد الأدنى من الكرامة والأمان في ظل هذه الظروف الصعبة. الأمن الاجتماعي والاقتصادي هو عنوان المرحلة، لأن صمود الناس يحتاج إلى تخفيف أعباء الغلاء والفواتير والخوف والنزوح، بما يحفظ كرامتهم وحقهم بالحياة. وعندما نكون في حالة حرب، يجب أن ترتفع استجابة الدولة والحكومة للأمن الاجتماعي والاقتصادي إلى مستوى الطوارئ اليومية في المتابعة والتحرّك والاستجابة.
زرت على رأس وفدٍ يضمّ جمعية SOS Chrétiens d'Orient برئاسة Thibault Wallet، وجمعية "الصحراء خصبة" كلّ من بلدات جديدة مرجعيون، أبل السقي، وحاصبيا، وذلك بمشاركة Marc Maire من منظمة Urgence Humanitaire، في إطار مبادرة دعم إنساني لأهالي المنطقة. شملت الزيارة لقاءات مع رؤساء البلديات والمخاتير وعدد من المرجعيات الدينية، إضافة إلى اجتماعات مع الأهالي، حيث اطّلع الوفد على أوضاعهم المعيشية واحتياجاتهم في ظل الظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة. وعلى هامش الجولة، تم توزيع حصص غذائية على عدد من العائلات، بهدف التخفيف من الأعباء المعيشية وتعزيز مقومات الصمود والبقاء في أرضهم.
على هامش زيارة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي والسفير البابوي المونسنيور باولو بورجيا والوفد المرافق إلى قرى قضاء جزين وصيدا، نظّمت جمعية "الصحراء خصبة"، بالتعاون مع البعثة البابوية، سلسلة لقاءات للاستماع إلى حاجات الأهالي في عدد من القرى، بحضور رؤساء البلديات والمخاتير والأهالي، تخلّلها توزيع مساعدات غذائية دعمًا لصمودهم. وفي موازاة هذه الزيارة، تسلّمت جمعية "الصحراء خصبة" شاحنات من المساعدات الإنسانية المقدمة من البعثة البابوية في لبنان تمهيدًا لتوزيعها خلال الأيام المقبلة .
وعليه، أتوجّه بالشكر إلى البعثة البابوية على حضورها وتفاعلها مع مختلف المناطق اللبنانية، ومبادراتها الداعمة لأهالينا من المجتمعات المحلية والنازحة.
زميل محترم طلب مني التقدّم بشكوى لمحاسبة ميشال عون على “جرائمه”… فليكن. سأقدّمها أمام الشعب اللبناني العظيم، لا أمام المحاكم، بل أمام الضمير الحيّ، أمام الصادق والأدمي من هذا الشعب.
جانب الشعب اللبناني العظيم،
أتوجّه إليكم اليوم بهذه الشكوى المباشرة بحق رئيس الجمهورية السابق العماد ميشال عون، لأنه ارتكب جرائم كبرى سنذكرها تباعاً:
• ترسيم الحدود البحرية: إنجاز تاريخي أعاد للبنان حقه في ثروته الغازية، وفتح باب الأمل بمستقبل اقتصادي جديد.
• ملف النفط والغاز: وضع الأسس القانونية لاستثمار ثروة لبنان الطبيعية، ليكون للبنانيين مورد يخرجهم من أزماتهم.
• مكافحة الفساد: أطلق قوانين إصلاحية ورفع الصوت ضد المنظومة الفاسدة، ولو اصطدم بجدار الطائفية والمحاصصة.
• إعادة تفعيل دور القضاء: دعم القضاة الذين واجهوا ملفات الفساد الكبرى، وأعطى غطاءً سياسياً لمحاولاتهم.
• محاولة بناء دولة المؤسسات: سعى إلى تعزيز دور الجيش والقوى الأمنية، وإلى إعادة الاعتبار لمفهوم الدولة فوق الطوائف.
لكن، ورغم ذلك، ارتكب ميشال عون “جريمة الثقة”:
• وثق بسياسيين شياطين، جعلوا من الإصلاح شعاراً فارغاً.
• صدّق الخارج المتآمر الذي أراد للبنان أن يبقى ضعيفاً.
• صبر على الداخل الشريك في الفساد، الذي عطّل كل محاولة للتغيير.
• آمن بشعبٍ جاهل أو حاقد، لم يقدّر حجم المشروع الذي حمله.
لذلك أتقدّم بهذه الشكوى أمامكم، لا لأن ميشال عون سرق أو خان، بل لأنه وثق أكثر مما يجب.
جريمته أنّه أراد أن يبني دولة في زمنٍ لا يريد أحد أن تُبنى فيه دولة.
جريمته أنّه زرع بذور الوطن في أرض قاحلة، وحاول أن يسقيها بعرق الصبر والإيمان.
جريمته أنّه حلم بلبنانٍ كبير، بينما البعض لا يريد للبنان أن يكون أكثر من مزرعة صغيرة.
هذه هي شكواي أمامكم: أن ميشال عون لم يخن، بل أحبّ أكثر مما يجب… وثق أكثر مما يجب… وحلم أكثر مما يسمح به هذا الزمن الرديء.
@General_Aoun@tayyar_org@tayyar_official
لتعزيز صمود الأهالي في قراهم وضمان استمرارية عمل السلطات المحلية والبلديات، على وزارة المال التحرّك فورًا لتحرير الأموال العائدة للبلديات، وعلى الحكومة تخصيص اعتمادات إضافية للبلديات الصامدة والبلديات المضيفة.
هذه البلديات تتحمّل أعباءً استثنائية مع تزايد أعداد النازحين، وهي بحاجة إلى دعم عاجل لتتمكن من تلبية حاجات أهلها والنازحين على حد سواء.
الأرقام واضحة، والإحصاءات موجودة… القرار يجب أن يُتخذ اليوم قبل الغد.
حب اميركا لتشبع و كراه ايران لتشبع بس الخط الأحمر هو ديننا، اول زيارة للبابا كانت عنّا و كل يوم بيقطع بيذكرنا بصلواته و عالأرض السفير الباباوي وحدو عم يشتغل لصمود ضيعنا بالجنوب كل الدول بتدعمك لتستفيد هي في فرق كبير بينها و بين الفاتيكان، يلي بدو يدعم ترمب ضد البابا منسأله :"وين خليفة قيصر؟"
@t_destra@Pontifex_ar مين جاب سيرة النووي ؟ إذا ترميب بدو حجّي لينتقد قداسته مش يعني لازم نصدق اصلاً موضوع النووي تبع ايران كان محلول قبل الحرب كرمال هيك انجبر يغيروا أهداف الحرب بالأول لتغيير النظام و الخ، هيدا مش دفاع عن ايران لا منّي و لا من البابا هيدا بكل بساطة الفرق بين ساعي للسلام و ساعي للقتل.
أتقدّم وفريق عمل جمعية “الصحراء خصبة”، بالشكر والتقدير من جميع رؤساء البلديات والمخاتير والفعاليات والأصدقاء والمرجعيات الروحية والسياسية في المنطقة الذين شاركوا في اللقاءات التشاورية التي عُقدت يوم السبت 11 نيسان في منزلي في قيتولي. لقد ساهمت هذه اللقاءات في تحديد الحاجات الفعلية لقرى المنطقة، سواء لأهلنا النازحين أو لأهلنا الصامدين، ما يشكّل قاعدة أساسية لبناء استجابة أكثر دقّة وفعالية. كما جرى خلالها عرض لبرامج جمعية “الصحراء خصبة” في دعم أهلنا الصامدين والنازحين، على المستويات الصحية والنفسية، إضافة إلى مجالات الأمن الغذائي وحماية الأطفال والنساء، ضمن إطار الاستجابة المتكاملة للأزمة. هذه الخلاصات ستُترجم إلى برنامج عمل يُبنى بالتشارك مع المرجعيات المحلية والمؤسسات الدولية، بهدف تحسين الاستجابة لأزمة النزوح وتعزيز صمود أهلنا في المنطقة.
أشعرُ بالقرب أكثر من أي وقت مضى من الشعب اللبناني الحبيب في هذه الأيام المليئة بالألم والخوف والأمل الذي لا يقهر في الله. مبدأ الإنسانية، المخطوط في ضمير كل شخص والمعترف به في القوانين الدولية، يفرض الواجب الأخلاقي في حماية السكان المدنيين من الآثار الفظيعة للحرب. أوجه نداءً إلى أطراف النزاع لوقف إطلاق النار والبحث بشكل عاجل عن حل سلمي.
In these days of sorrow, fear, and unwavering hope in God, I feel closer than ever to the beloved people of Lebanon. The principle of humanity, inscribed in the conscience of every person and recognized in international law, entails a moral obligation to protect the civilian population from the horrific effects of war. I call on the parties in the conflict to declare a ceasefire and urgently seek a peaceful solution.
Absurd and inhuman violence is spreading ferociously through the sacred places of the Christian East, profaned by the blasphemy of war and the brutality of business, with no regard for people’s lives, which are considered at most collateral damage of self-interest. But no gain can be worth the life of the weakest, children, or families. No cause can justify the shedding of innocent blood.
God does not bless any conflict. Anyone who is a disciple of Christ, the Prince of Peace, is never on the side of those who once wielded the sword and today drop bombs. Military action will not create space for freedom or times of #Peace, which comes only from the patient promotion of coexistence and dialogue among peoples.