" المحلل العسكري والعقيد المتقاعد Eray Güçüer
على قناة Haber global التركيه حول سحب الجيش الاسرائيلي الويته من غزه
.
إسرائيل تقول سحبت ألويتي من خان يونس من أجل الهجوم على رغح
" لو فعلا الجيش الاسرائيلي اصبح في وضعية لا يستطيع فيها الهجوم على رفح
الا بسحب الويته من خان يونس وزجها في رفح
فهذا يعني انها خسرت الحرب البريه فعليا
.
" من ناحية التكتيك العسكري هذا أمر يستحيل ان يفعله جيش منتصر فعلا كما يقول
لانه من ناحية التكتيك العسكري آخر خيار يمكن أن يلجأ له جيش ما...هو ان يهاجم منطقه من جبهه واحده...لانك بهذه
الطريقه ( الهجوم من جبهه واحده) سيصطادون جنودك كثيرا
وستكون خسائرك فادحه في هذا الهجوم
.
اضف الى ذلك الالويه الاسرائيليه التي تم سحبها من خان يونس للزج بها في رفح استنفدت قواها وتحتاج لراحه وتأهيل جديد
.
.
" اسرائيل في هذه الحرب دمرت غزه شبه كليا وقتلت الالاف من المدنيين مع هذا لازال القسام الى اللحظه يملك التفوق العسكري على الارض
.
" دعوني اعترف لكم بشيئ وهو لا يمكن لاحد يملك خبره عسكريه ان يخفي اعجابه
بالتكتيك المذهل الذي ينتهجه القسام ....حقا انهم يكتبون التاريخ
.
" هل تعلمون لماذا ..؟
_ أولا لامتلاكهم نظام انفاق معقد
_ ثانيا لامتلاكهم العنصر البشري في غزه المستعد للتضحيه بنفسه ( وهذا يعني انه لا يمكن القول ابدا انه من الممكن لاسرائيل تدمير القسام
.
لانه في حال احتاجت القسام لتعويض ايا من خسائرها البشريه ستجد شباب غزه يتهافتون لقبول التجنيد
_ ثالثا لتصنيع القسام سلحته بنفسهم وهذا يعني اننا لا يمكن ان نقول
خلاص انتهت اسلحة القسام استسلموا لا توجد اسلحه
وذلك لان اهم الاسلحه التي يخوضون بها المعارك هي من صنع محلي
.
لماذا اقول القسام تكتب التاريخ
" لانه بتوفر ثلاث عناصر فقط.....استطاعت ان تقهر احد اقوى جيوش المنطقه
ليس هذا فحسب بل لازالت تملك التفوق العسكري في برا
.
.
" نعم اسرائيل دمرت غزه بوحشيه وقتلت الالاف من المدنيين
لكن هذا لا يمنعنا من رؤية أن إسرائيل خسرت التفوق العسكري على الارض امام مقاتلي القسام
.
.
" بحسب معايير الناتو في القتال التقليدي فإنك لا تستخدم الفيلق العسكري سوى للسيطره على مساحه قدرها 3 الف كم
.
في حين ان اسرائيل استخدمت فيلق عسكري كامل للسيطره على مساحه قدرها 365كم تقريبا
يعني ان اسرائيل استخدمت عشرة اضعاف معايير الناتو من اجل السيطره على غزه
.
كذلك استخدمت اسرائيل قذائف مدفعيه للمتر المربع في غزه قوه تفوق معايير الناتو بخمسين ضعف
هل تعلمون لماذا...؟
.
لانه اثناء الاشتباك داخل المناطق السكنيه وعند عجزهم وتعرضهم لمقاومه شديده
يحاولون سد هذا العجز من خلال القوه الناريه المدفعيه
.
ومع الاسف يذهب ضحية هذا الهجوم البربري الالاف من المدنيين
لكن هذا لا ينجح في تحييد مقاتلي حماس بسبب نظام الانفاق
.
وهذا ما يفسر الاستهلاك المهول لاسرائيل من الذخائر على غزه
.
.
" تخيلوا منذ بداية الحرب في غزه والى اليوم لازالنا نسمع ببيت حانون وبين لاهيا حي النصر وحي الزيتون
.
لماذا
لان عناصر القسام ابتكروا تكتيك لاول مره اشاهده في حياتي في تاريخ حروب العصابات ( خطوط دفاع ثابته)
.
ويستطيعون التحرك من خلالها بحريه من اجل المناوره
.
" طبعا هذا لا يمكن لاي حركة مقاومه ان تطبقه الا في حال امتلاكها مستوى تعليم عسكري عالي جدا في تكتيكات الحروب
.
.
"الجيش الاسرائيلي دخل الحرب في غزه على مخطط تحقيق نصر سريع جدا ورمى بكل ثقل جيشه لتحقيق هذا النصر
"لكن لم يحسب حساب ان القسام اعد جيدا تكتيكاته منذ البدايه لحرب استنزاف طويله مع الجيش الاسرائيلي ،
وكما تعلمون اكثر سيناريوا تخشاه الجيوش النظاميه هو سيناريوا حروب الاستنزاف
.
" وفعليا من نشاهده حاليا في غزه ....هو حرب استنزاف طويله
لا يمكن للجيش الاسرائيلي ان يحقق فيها نصر فعلي.
🔴: حالياً هذا المقطع منتشر بشكل ضخم بالغرب، في اشخاص قدموا للذكاء الاصطناعي مقطع لخطاب هتلر ألقاه عام 1939 وطلبوا منه ترجمة كلماته للإنجليزية ثم دبلجتها بنفس نبرة صوته وكانت النتيجة مذهلة!!!
اللي يميز هذا الخطاب عن غيره من خطابات هتلر انه القاه قبل الحرب العالمية الثانية، وايضاً ذكر فيه اشياء كثير توضح افكاره حول توجه اوروبا وامريكا وغيرها…
"المقطع مدته قرابة 4 دقايق وهنا مترجم"
لا تيأس
يقول الشيخ محمد الغزالي :
*هل أصابكم اليأس؟*
أخبروني من يستطيع أن يُغيِّر هذا الكتاب:
*(كتبَ اللَّهُ لأغلبنَّ أنا ورسُلي)*؟
من يستطيع أن يَنتزع هذا الإرث:
*(وأورثنا القومَ الذين كانوا يُستَضعفُون مشارقَ الأرضِ ومغَاربَها)*؟
من يستطيع أن يُؤخِّر هذه الكلمة:
*(ولقد سبَقتْ كلمتُنا لعبادِنا المُرسَلينَ إنهم لهُمُ المَنصُورون)*؟
حين تشعر أن المنافذ كلها مغلقة سيصل إليك لطف الله من المنفذ المستحيل!!!
باسم الله قاصم الجبارين
على اسم الله وباسمه يخوض أولياء الله في غزة معركة طوفان الأقصى لليوم الخامس بعد المئة متوكلين على العزيز الرحيم مستمدين منه مستعصمين بحبله لا يرجون إلاه ولا يخشون سواه ولا يستجيرون إلا به ولا يستغيثون غيره
اللهم أنت عضدهم وأنت نصيرهم بك يصولون وبك يحولون وبك يقاتلون
ربنا أفرغ عليهم صبرا وثبت أقدامهم وانصرهم على القوم الكافرين
اللهم منزل الكتاب مجري السحاب سريع الحساب اهزم الأحزاب
من كتاب (نظام التفاهة) للكندي (ألان دونو) والذي يخلُص فيه إلى:
"أن التافهين قد حسموا المعركة لصالحهم في هذه الأيام لقد تغير الزمن زمن الحق والقيم ذلك أن التافهين أمسكوا بكل شيء بكل تفاهتهم وفسادهم .
فعند غياب القيم والمبادئ الراقية يطفو الفساد المبرمج ذوقاً وأخلاقاً وقيَماً !
تقارير استخبارية: يحيى السنوار لن يستسلم.. وسيموت وهو يقاتل في غزة!
نَشَرَتْ صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية تقريراً أعدّه نيري زيبلر حول زعيم حركة “حماس” في غزة يحيى السنوار بعنوان: “رجل ميّت يمشي على قدمين: كيف خَدَعَ يحيى السنوار إسرائيل لعقود”.
أكد تقرير الصحيفة البريطانية إن السنوار، وقبل عقود مِن تخطيطه وإشرافه على تنفيذ هجوم 7 تشرين الأول/ أكتوبر، ضد إسرائيل كان سجيناً لدى إسرائيل، حيث حكمت عليه محكمة عسكرية بتهم تنفيذ عمليات قتل، وكان ردّه على هذا الحكم هو انه تَعَلُّم اللغة العبرية.
وقال المحقق في شين بيت، ميخا كوبي، الذي قام بالتحقيق مع السنوار: “لقد قرأ كل الكتب التي ظهرت عن الرموز الإسرائيلية البارزة، مِن [ فلاديمير] جاوبونتسكي، و[ مناحيم] بيغن و[يتسحاق] رابين” و”تَعَلَّمَ مِن القاع وتدرجَ إلى القمة”.
ولم تمض سوى 15 عاماً على سجنه حتى أظهر طلاقته في اللغة العبرية (يكتب بها شعرا)، وذلك في لقاء مع قناة إسرائيلية تلفزيونية حثَّ فيه الرأي العام الإسرائيلي على دعم الهدنة مع حركة “حماس”، بدلاً من الحرب.
وقال: “نفهم أن إسرائيل تجلس على 200 رأس نووي، وأكبر قوة متقدمة في المنطقة، وليست لدينا القدرة على تفكيك إسرائيل”.
ورغم كل هذا فقد أصبح السنوار (61 عاماً) أكبر مطلوب لدى إسرائيل، ووَصَفَه بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء بـ “الرجل الميت الحي”، حيث حمل مسؤولية أكبر هجوم ضد إسرائيل، وقُتل فيه أكثر من 1400 شخص.
ويُعتبر التخلص من زعيم حماس يحيى السنوار أحد أهم أهداف الحملة الإسرائيلية لـ “تدمير” “حماس”.
ويقول المسؤولون الفلسطينيون إن حوالي 9.770 شخصاً استشهدوا في غزة، منذ بداية العملية الانتقامية، حيث تم تدمير مساحات واسعة من القطاع بغارات جوية وقصف مدفعي وغزو بري.
وقبل توغل “حماس” كان لدى إسرائيل تجربة 40 عاماً في التعامل مع السنوار، لكن المعرفة هذه جعلت المخابرات الإسرائيلية متواطئة نوعاً ما. وعشية الحرب، نظرت إسرائيل للسنوار على أنه متطرف خطير، ولكن اهتمامه هو توطيد سيطرة “حماس” على القطاع، والحصول على تنازلات اقتصادية وليس شن حرب ضد إسرائيل.
وكان سوء قراءة المخابرات الاسرائيلية لشخصية السنوار مقدمة لأكبر فشل أمني ذريع تشهده الدولة العبرية منذ تأسيسها في العام 1948. وبالنسبة للبعض فقد استطاع زعيم “حماس” خداعهم.
وقال مايكل ميليستين، الضابط السابق في الاستخبارات الاسرائيلية، والخبير في الشؤون الفلسطينية: “لم نفهمه أبداً بطريقة عقلانية، صفر”.
وتقول الصحيفة إن الصورة التي قدمها عددٌ من الأشخاص الذي قضوا فترة مع السنوار امتدت لعدة عقود، بأنه شخصية جذابة وعصبي المزاج، ولديه كاريزما وحضور طاغ.
ويتذكر كوبي قيامه بالتحقيق مع السنوار، في العام 1989، عندما اعترف بالقتل، وكان ذلك في ذروة الانتفاضة الأولى، وكان كوبي ضابطاً في (شين بيت) مهمته ملاحقة أعضاء “حماس”، والتي كانت في بداياتها بغزة.
وكان السنوار معروفاً بكنية أبو إبراهيم، وساعدَ على بناء الجناح العسكري لـ “حماس” “كتائب القسام”، ولكن اعتقاله في نهاية الثمانينات كان بسبب ملاحقته المتعاونين الفلسطينيين مع اسرائيل، أو المشتبه في تعاملهم مع إسرائيل.
ويقول كوبي إن السنوار تفاخر بالتعذيب الذي مارَسَه على عميل مشتبه به من فصيل آخر. ويزعم كوبي أن السنوار طلبَ من شقيق المخبر، وكان أحد عناصر “حماس”، أن يدفن شقيقه. وأدانت محكمة إسرائيلية سرية السنوار بقتل 12 شخصاً، حسب العارفين بالأمر.
وفي السجن أصبح السنوار زعيم كل سجناء “حماس” في المعتقلات الإسرائيلية. وأجريت له عملية جراحية في العام 2004، لإزالة ورم على دماغه، حسب زعم السلطات الإسرائيلية.
وبحسب تقييم استخباراتي إسرائيلي، في ذلك الوقت، عنه فهو “قاس وسلطوي ومؤثر يقبل به أصدقاؤه، ولديه قدرة غير طبيعية على التحمّل والدّهاء، وهو قادر على التلاعب، وراضٍ بالقليل، وسريّ حتى داخل السجن وبين بقية السجناء، ولديه القدرة على تأجيج مشاعر الجماهير وتثويرها إن شاء”.
نشأ السنوار في خان يونس جنوبي قطاع غزة، وظهر على المشهد السياسي في بداية الثمانينات من القرن الماضي كناصح لزعيم “حماس” الروحي الشيخ أحمد ياسين. وكان جار السنوار في خان يونس،هو قائد كتائب القسام محمد الضيف (أبو خالد)، زعيم “حماس” العسكري الحالي. وبالإضافة إلى المساعدة على بناء الجناح العسكري لـ “حماس”، كان السنوار مسؤولاً عن الجهاز الداخلي السري “مجد” المكلف بملاحقة عملاء اسرائيل في قطاع غزة.
وأصبح السنوار شخصاً أسطورياً للفلسطينيين، وبخاصة داخل غزة. وقال ناشط فلسطيني بارز في القدس الشرقية: “شعر الكثير من الفلسطينيين بالفخر، ويحظى السنوار بشعبية في الشارع الفلسطيني”.
وخرج السنوار من السجن في عام 2011، بعد 22 عاماً فيه، وكان جزءاً من عملية تبادل شملت 1000 فلسطيني، مقابل الجندي الأسير لدى “حماس” جلعاد شاليط.
وفي عام 2017، انتُخب زعيماً للجماعة في غزة، وحلّ محلّ إسماعيل هنية، الذي أصبح الزعيم السياسي لـ “حماس”، ويقيم حاليا في الدوحة بدولة قطر. وتحولَ السنوار لزعيم سياسي قابل الدبلوماسيين الأجانب وخاطب الجماهير.
وفي ظلّه زاد استخدام “حماس” للقوة، سواء في شكل احتجاجات شعبية عند الجدار العازل، إلى البالونات الحارقة، والصواريخ، لإجبار إسرائيل على محادثات غير مباشرة عبر مصر وقطر والأمم المتحدة.
وقال مسؤول إسرائيلي، بداية العام الحالي، إن “الصواريخ هي قدرتهم في الحوار معي”.
ووافقت إسرائيل على منح تصاريح عمل للغزيين، ودخول الأموال عبر قطر. لكن لا أحد يعرف دافع السنوار للعملية في 7 تشرين الأول/أكتوبر.
ونقلت الصحيفة عن شخص يعرفه قوله إنه “شخص ينظر لنفسه بأن لديه مهمة في هذا العالم”.
ويعتقد المحللون الاستخباراتيون أن الهجوم الذي نفّذته “حماس” احتاج عاماً من التحضيرات، ولهذا كان مظهر السنوار البراغماتي واجهة لشراء المزيد من الوقت وأنها مجرد خداع.
وتواجه غزة هجوماً مدّمراً، والسنوار الهدف الرئيسي، لكن إسرائيل تلقت درساً، ومصير المنطقة على المحك، وربما كان هذا انتصاراً كافياً للسنوار. ويقول كوبي “لن يستسلم ، وسيموت في غزة”.
المصدر:الشادوف+فاينانشيال تايمز
المتحدث هو Gilad Erdan، السفير للدائم للكيان المحتل في الأمم المتحدة. وهذه الفعالية هي بعنوان A Night to Honour Israel، ليلة لتكريم إسرائيل، نظمتها إحدى الكنائس.
انظر إلى الحقد والكراهية والتصريح بالحرب الدينية بينما يراد تدجين أبناء المسلمين في المدارس وإيهامهم بأننا نعيش في عالم يحكمه القانون الدولي وقيم التسامح وحقوق الإنسان !