الحزن الذي يسكنني الليلة هو الخوف من أن أعود يوماً فلا أجد أحداً بانتظاري، أو الأسوأ.. أن أعود فأجدني غريبا حتى في بيتي. عشرون عاما وأنا أقتات على فكرة الرجوع، حتى صار الرجوع نفسه فخا فأنا لست ذاك الذي غادر، وهم لم يعودوا أولئك الذين ودعوني..
الليلة، والبرد ينهشُ أطراف الذاكرة، وجدت نفسي أرسمُ العودة في خيالي للمرة الألف. أتخيلُني أطرقُ الباب الذي تركتُ خلفه مفتاحي وروحي منذ عشرين عاماً، وأنتظرُ أن تفتحه لي يدٌ أعرفُ تجاعيدها جيداً.. لكنني أستيقظُ فجأة على صوت قطارٍ بعيد، أو ريحٍ غريبة تصفق نافذتي هنا، في هذا المنفى.
يسموننا مغتربين، ولا يعرفون أننا مؤجلون.
نؤجل فرحنا، ولقاءاتنا، وحياتنا الحقيقية حتى نعود.. ثم نكتشف بعد عشرين عاماً أننا أصبحنا غرباء عن المكان الذي حلمنا بالعودة إليه.
نحن الذين تركنا فصولنا الأخيرة خلف البحار، وعشنا ما تبقى من العمر "هوامش"...
Look how they snatch peaceful protestors as soon as they come near a microphone
These people aren't police officers doing their job anymore, they are kidnappers
Where's the democracy/free speech ?!
#GENZ212
شرح و تحليل الفيلم الملحمى:
"The Goat Life"
أو "حياة الماعز"
هذا الفيلم ذو الأثر الإنسانى العميق جدا و البعيد كل البعد عن التحيز السياسى
الفكرة العامة أعمق بكثير من أن تحولها لضغينة ضد دولة ما
لا تجعل الفكرة الضيقة تقودك بعيداً عن الحقيقة
و اجعل ذهنك يرى السيناريو بشكل أوضح
هيا
ولو مكثتَ يا صفيَّ الدِّين في ذي الدِّيار ساعةً، لأبصرتَ الغولَ والعنقاءَ ورُبَّما قبرًا بلا شاهدٍ لخِلِّكَ الوفي. فتُطيل المكوث في أرض العَجَب، وتمضي العُمر تُطارد أثرًا مستحيلًا تسمع عنه ولا تراه؛ كلما تحدَّث الدَّهماءُ عن رجال دولة!
وفاة المخرج السوري #حاتم_علي الذي استطاع أن يخرج أجمل المسلسلات العربية والتي ما زالت عالقة في ذهني مثل: الزير سالم، صلاح الدين الأيوبي، صقر قريش، ربيع قرطبة وغيرها الكثير.
المغاربة لي فاسبانيا تيفيقو مع النبوري امشيو اخدمو باش اربيو ولادهم و ارسلو الدوفيز لبلادهم . هاد الشي ديال المظاهرات و رايتي اكبر مت رايتك مجرد شعبوية و ديال شي حد ماعندو شغل و ممول