من واجبي، حتى لو أصبح الخبر معتاداً لدى الكثيرين، أن أستمر في نقل ما يحدث في غزة.
12 شهيداً خلال الـ48 ساعة الماضية، وفقاً لوزارة الصحة في القطاع.
قد يصبح الخبر مألوفاً لكثرة تكراره، لكن الموت لا يصبح عادياً، وفقدان الأحبة لا يقل وجعاً لأن العالم لم يعد مهتماً.
قد تشاهد الخبر خلال ثوان على شاشة هاتفك وينتهي الأمر، لكن في غزة هناك عائلات لن تنتهي عندها هذه الـ48 ساعة أبداً.
صاحب هذا الاكونت ( ابني كريم ) انتقل الى رحمة الله تعالى ( اثر حادث سيارة )
اللهم أغفر له وأرحمه واسكنه فسيح جناته .. اللهم نور قبره وأرفع قدره ...
نسألكم الدعاء
في ذكرى 7 اكتوبر
يرجى التنويه انه الناس بغزة وضعها جدا صعب
70% من سكان غزة يعانوا من انعدام امن غذائي حاد بأعلى مراحله
ناس تعيش بمنطقة منكوبة بالخيام بجانب تلوث وانعدام ادوية ولا يوجد اي بوادر على اعمار او تحسين حياتهم
إذا بيعز عليكم هاد التاريخ حاولوا تساعدوا هالناس
في الحديث الصحيح: «الْكِبر بطَر الْحَق وغَمْط النَّاسِ» (بطر الحق: رفض الحق وإبائه بعد علمه، وغمط الناس: احتقارهم). فإذا كان الشخص يعلم أن الفعل حرام ويرفضه لمجرد التعالي والاستكبار على المنصوح أو الاستهانة بأمر الله، فهنا يدخل في إثم الكبر وهو إثم كبير ومستقل عن ذنب نشر الأغاني
في شخص معرفوش اوي يدوب كنا في نفس الدفعه ايام الجامعه ،دايما يعمل reply على الاستوري ويقولي الاغاني حرام .
رديت عليه مره قولتله شكرا وبس كدا
ما زال بيعمل كدا كل شويه يكرهني في الصورتين اللي بنزلهم ويقولي حرام ،اقوله ايه عشان مكسوفش او مضايقوش؟
تمسّكوا بهذا الدين
واسألوا الله الثّبات الثّبات عليه حتى الممات، فإن الفتن قد كثرت وعمّت ولن ننجو منها ونسلم إلّا بتوفيقه
وأعدّوا العدّة للقاء الله تعالى
فمن أحبّ لقاء الله أحبّ الله لقاءه
الناس مش عايزه حد يلومها او يلوم اخطائها
عايزين يلوموا اي حد إلا أنفسهم
<حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، وزنوها قبل أن توزنوا، وإنه أهون عليكم في الحساب غدا أن تحاسبوا أنفسكم اليوم، وتزينوا للعرض الأكبر، يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية>
الفاروق عمر
يا له من موقف تاريخي
المملكة العربية السعودية رفضت 3 طلبات إسرائيلية لإرسال طائرة إلى مطار تبوك لنقل الركاب الإسرائيليين العالقين هناك.. (هبطوا اضطرارياً في مطار تبوك)
ما جرى في تبوك ليس تفصيلاً عابراً؛ بل موقف يحمل رسالة سياسية واضحة:
السعودية تقول إن مواقفها ليست شعارات تُقال في المؤتمرات، بل خطوطاً حمراء تُترجم إلى قرارات قوية
لم تسمح لطائرة عسكرية إسرائيلية بالدخول، ولا لطائرة "إل عال"، ولا حتى لطائرة إسرائيلية من دون علامات تكشف هويتها.
الركاب سيعودون بطائرة "Flydubai".. أما الرسالة فبقيت سعودية:
هناك فرق بين أن تتحدث دولة عن مواقفها تجاه فلسطين، وبين أن تتمسك بها عندما تصبح أمام اختبار عملي.
هذا هو الثبات الذي يُدرس