مش متعودين من حسام حسن على الجانب الطيب ده،ويمكن عشان بساطة الكلام وتلقائيته اللي مبينة إنه خارج من شعور حقيقي مش شغل إعلام أو سياسة،ويمكن بسبب إحساس عام بالخجل من الحب الغير مشروط اللي بيظهره طول الوقت كتير من الفلسطينيين تجاه مصر بدون ما يستنوا منها تعمل أى حاجه,شكرا حسام حسن
"على فكرة في البلد اللي الأطفال بيموتوا فيها بيلبسوا قمصان الأرجنتين وبرشلونة ومانشستر سيتي وريال مدريد، هما بيحبوكوا وبيحبوا الكورة لكن برضو بيتقتلوا وأنتم ساكتين وعادي."
حسام حسن | 2026
علّمني حُزني ما أصيبش حد بحُزن
علّمت حُزني يكون أنيق وجميل
بافرح قُليّل لمّا باخُد إذن
واحزن بكامل طاقتي طول الليل
والليل طويل جدًا وأنا لوحدي
الليل تقيل جدًا وأنا مهزوم
كان نفسي أحزن حُزن على أدّي
أو حُزن عادي م إلّلي مش بيدوم
- الراوي
يوماتي بفطر أمل
وأتعشى بالإحباط
خيبتي بتركب جمل
ودمي ريحته شياط
فيه خير كتير ف البلد
لكنه مش للبلد
وإيش ياخد إبن البلد
من مجلس الظباط؟
واحشاني يامتعبه
ف الحرب أو فالسلم
يابعيده وقريبه
وحبيبه قوي للعلم
أنا وإنتي ياطيبه
معمول علينا الفيلم
وأنا حيلتي إيه غير حلم
والدعوه ف الصلوات.
كل العالم عارف وجه الإمبريالية الحقيقي كمنظومة نهب لا كسياسية خارجية يعرف أن فنزويلا ليست أزمة بل هدف واضح
الهدف الدائم لأمريكا :
"كل دولة ترفض سياستها بتتحول إلى مزرعة خلفية لواشنطن واتباعها "
استغاثة من أهل وأصدقاء ايمن موسى
أين العدالة في قضية أيمن موسى؟
ما الذي يمنع إصدار عفو رئاسي عن أيمن موسى؟
أيمن دخل السجن مراهقًا في التاسعة عشرة من عمره، واليوم تجاوز الثانية والثلاثين بعد اثنتي عشرة سنة كاملة خلف القضبان. اثنتا عشرة سنة ضاعت من عمر شاب لم يكن خطرًا، ولم يكن قائدًا سياسيًا، ولم يكن صاحب تاريخ نضالي أو نشاط عام.
كان مجرد طالب جامعي خرج في مظاهرة عابرة، لو مرت بسلام لكان عاد إلى جامعته في اليوم التالي، وأكمل حياته، وربما أصبح اليوم مهندسًا أو رب أسرة منتجًا في مجتمعه.
لكن ما حدث كان حكمًا مؤبدًا على العمر.
أيمن لا يمثل خطرًا على أحد، ولم يحمل يومًا سلاحًا، ولم يدعُ إلى عنف، ولم يُعرف عنه أي نشاط سياسي منظم.
كل ما يريده الآن هو أن يعيش ما تبقى من حياته في هدوء مع أمه، بعد أن فقد والده الذي مات قهرًا وحسرة وهو يرى ابنه يُفنى في السجن.
كل الأبواب طُرِقت… ولا جواب
أسرة أيمن لم تتوقف يومًا عن السعي القانوني والإنساني:
قُدمت طلبات عفو رسمية.
وُجهت مناشدات للمجلس القومي لحقوق الإنسان.
قُدمت ملفات إلى لجنة العفو الرئاسي.
كُتبت عشرات الالتماسات والتعهدات.
وأكدت الأسرة – بوضوح لا لبس فيه – أن:
لا نية للضغط.
لا محاولة للتسييس.
لا طلب سوى إنقاذ ما يمكن إنقاذه من العمر.
هذه ليست مواجهة مع الدولة، بل مناشدة إنسانية خالصة بعد 12 عامًا من العقاب.
المفارقة الصادمة
الغالبية العظمى من المتهمين في قضية أيمن نفسها حصلوا بالفعل على عفو رئاسي عن حكم التجمهر الجماعي (15 سنة) خلال عمل لجان العفو بين 2016 و2018.
خرجوا… وبقي هو.
ليس لأنه أخطر،
ولا لأنه مختلف،
ولا لأنه ارتكب جريمة أكبر،
بل فقط لأن القرعة لم تُصبه.
فهل تتحول العدالة إلى حظ ونصيب؟
أسئلة لا يمكن تجاهلها
دخل السجن طفلًا وخرج من الشباب… فماذا بقي لتعاقبه عليه الدولة؟
إذا لم يكن خطرًا، ولم يعد صاحب قضية، ولم يشكل تهديدًا، فما المبرر لاستمرار حبسه؟
ماذا يُراد من إنسان دُمِّر عمره بالفعل؟
أي معنى للعدالة إن لم ترَ الإنسان بعد تنفيذ العقوبة؟
اذهبوا إليه. تحدثوا معه. انظروا في عينيه.
اسألوا أنفسكم بصدق:
هل يختلف عليه اثنان؟
هذه ليست قضية فرد… بل اختبار عدالة
قضية أيمن موسى لم تعد ملفًا جنائيًا، بل صارت امتحانًا أخلاقيًا للعدالة.
إما أن تعترف الدولة بأن العقوبة وصلت حدها،
أو تعترف – بصمت – أن هناك من يُعاقَب فقط لأن الزمن مرّ عليه خطأ.
العفو هنا ليس ضعفًا، بل تصحيح لمسار.
ليس تنازلًا، بل انتصار لمعنى العدالة.
الحرية لأيمن موسى
لأن ما تبقى من العمر… لا يحتمل انتظارًا آخر.
لا يمكن تمر هذه الصورة دون أن أقف عند المعلمة جيفارا العلى
الوجه الذي كسر الصورة النمطية عن المرأة العربية وفتح باباً جديداً لدورها في العمل السياسي والتحرري
لم تكن رمزاً فقط لأنها أكدت أن المرأة قادرة على أن تكون في الصفوف الأولى شريكة في القرار وصاحبة دور مقاوم وسياسي كبير.
معايا في الجيم اتنين شباب لطاف وفي قمة الأدب والاحترام، بنتكلم من فترة وقت التمرين، فسألتهم عن القراءة واهتمامتهم ونوعية الكتب اللي بيحبوها عشان أعرف طريقة تفكيرهم، وأقدر أعرض في كتاباتي ما يتناسب معاهم..
فوجئت انهم مبيقرأوش أصلا، وكمان مستغربين السؤال!
وده للأسف دلالته سيئة جدا.
يسقط الخونة دائماً قبل أن يموتوا
يسقطون حين يبيعون دماً ليس لهم
حين يمدّون يدهم للعدو
يسقطون كأن الأرض ترفض أن تحمل خطاهم
يموتون موتاً بلا مجد بلا ذاكرة بلا دعاء
يحيـى الـسنـوار فكرة كانت تمشي على الأرض مشروع متجذر في الوعي الجمعي رجل ثوري من الطراز الأول يقرأ التاريخ بعين المقاوم ويخوض السياسة كمعركة وجود في مرحلة تهاوت فيها القيم وتبدلت فيها الاصطفافات
كان حين يغضب الـسنـوار تهتز حوله اللغة والسياسة واليقين وحين يصمت يختبئ خلف صمته
ما رأيت في نثر الحكايات بيننا إلا عصفور ودت أن أطلق سراحه من قفصه كى ينعم ب حريته ، يحلق بعيداً ف تتسع معه إبتسامتى حتى يغيب عن عيناى ، الدمع لم يعد وداع أو رثاء لكنه كان إمتنان ب رفقة قلب دامت ولم تدم .
انا كنت اتدفى ب نظراته..
اعرف احوال الكون كله من حكياته..
نتلم جميعاً اهل الكار.. بعد المشوار.. اللي بيقطع انفاسنا يوماتي على السكة..
بنرخي همومنا على القهوة ..
ونلملم كل المتبقي من لحم عشان الحمل تقيل
نتقاسم انفاس الشيشة وكباية الشاي..
الشيشة يا بيه تحب اللمة
_جاوى