عرفنا سلفًا من استنباطات حديث أويس القرني أن بر الوالدة من إجابة الدعاء ، لكني اليوم قرأته وانتبهت لملمح بديع " أكون في غبرات الناس أحبّ إليّ " . في زمن سُعار لفت الانتباه والأنا المتوسلة للصعود على المسرح ، تأتي هذه العبارة لترتب شيئًا ما بداخلك .
" وعمود التفاوت هو: التفاوت في صحة الفهم، وصفاء الذهن، واعتدال المزاج، وسلامة الذوق، ورجحان العقل، واستعمال الإنصاف، فهذه الأشياء هي مبادئ المعارف، ومباني الفضائل، ولأجلها يكون الرجل جوادا من غير إسراف، وشجاعا من غير تهور، وغنيًا من غير مال، وعزيزا من غير عشيرة"
✨
"ياربُّ لي مُنيةٌ في النفسِ أكتُمُها
وأنت تعلمُ من نفسي خوافيها
إن كان لي الخيرُ فيها فاقضِها كرمًا
أوكان في غيرها فاجعلهُ لي فيها
أودعتَ في صدرنا ياربُ أفئدةً
حاشاك تخلقُ ما للنفسِ يُشقيها"
✨
" ولا سبيل إلى اجتماع أمرين بالإنسان معًا، فإنه ما ارتفع أمرٌ نزل ضده . كالحياة إذا ارتفعت وجب الموت، وإذا ارتفعت الصحة وجب السقم، وإذا ارتفع الكرب وجب الفرج "
" وليس العلم بالرواية، إننا هو نور يضعه الله بالقلوب "
•من مقدمة مذكرات أبي عبدالله الصغير - آخر ملوك غرناطة - .