ليس جديدًا على الجزائريين أن يهبّوا لنجدة بعضهم عند الشدائد. فمن الحرائق إلى الحوادث والمآسي، يتكرر المشهد نفسه: قوافل مساعدات وأيادٍ تمتد بالعون دون انتظار مقابل.
هذا هو الشعب الجزائري.. قد يختلف في الآراء، لكن يتوحد في المحن.
فالمحن تكشف معدن الشعوب.. ومعدن الجزائريين أصيل 🇩🇿