أنا مش ضد أسماء جلال، لأنها حرة ترقص وتلبس اللي هي عايزاه،
بس هو إحنا فين بالظبط؟
في جمهورية العدل ال بالمزاج و الكيل بمكيالين؟
يعني لما أسماء ترقص بفستان مكشوف بيعتبروها “حرية شخصية” وقيم الأسرة بتدخل فجأة في غيبوبة !
لكن لما بنتين يرقصوا ولا يعملوا حركتين في المترو وهما لابسين ( عبايات ) تقلبوها محكمة قيم وأخلاق أسرة ومجتمع وتقبضوا عليهم وتكلبشوهم وتصورهم وتنشروا الصور ولا أعتى مجرمين المافيا في العالم عبرة لمن لا يعتبر !!
الحرية عندنا بقت للي عنده متابعين وشهرة وفلوس ومركز ومكانة في المجتمع !
وقيم المجتمع بقت عصاية بنرفعها بس على الغلابة!
إمتى هنشوف العدل الحقيقي؟
ولا هو لازم تبقى بنت رجل أعمال
ولا مخرج ولا بنت مذيع ولا نجمة ومنورة وبتلمع علشان القانون ما يفتكرش وجودها ويعتبر رقصها حرية شخصية ؟
ده إسمه العدل المبتور … ولا مؤاخذة !
يوم قصف المعمداني اول مره الدنيا قامت والناس كانت بتغلي من الصدمه
وبعدين والموضوع عدى كان شيئ لم يكن
دلوقتي اسرائيل قصفت المعمداني برضو بس المره دي هي اخر مستشفى متبقيه بتقدم خدمات للناس في مدينة غزه ، وقطاع طبي لاتنين مليون محاصرين بالكامل ادمر عياناً جهاراً قدام العالم كله