العلاقات الإنسانية عجيبة، والنفس البشرية في معقدة، وعشان كدة مفيش حاجة بتفضل على حالها!
علاقات زي الحب والصداقة غالبا بيبقى ليها عمر، بييجي وقت ولازم تنتهي، ليه وازاي متعرفش، بس هو مع الوقت كل حاجة بتتغير، واللي كان زمان أقرب ليك من حبل الوريد، بتلاقيه بقى أبعد من القطب الجنوبي!
مع الوقت ، ستنسى أسباب الخِصام ، وتنقطع من ذاكرتك التفاصيل السّيئة جميعها ، وسيلازمك سؤالٌ واحدٌ لا يَفنى : هل كان يستدعي ما حدث كلّ ما حدث؟.
ــ مصطفى محمود
متحكمش على حد من موقف واحد، زي ما مينفعش تحكم على كتاب من أول صفحة.
ممكن شخص طيب يضيق يوم، وصبور يغضب، وكريم يقصر مرة.
كلنا بنغلط، وكلنا بنعدي بظروف محدش شايفها.
احكم على الناس من تصرفاتهم مع الوقت، مش من لحظة عابرة.
أوقات، أسرع قرار بناخده هو أكتر قرار بنندم عليه.
مقارنة نفسك بغيرك بتخليك تنسى أهم حقيقة:
إن مفيش حد يقدر ياخد مكانك، ولا فرصتك، ولا رزقك.
كل واحد ليه طريقه وتوقيته الخاص، واللي ربنا كاتبهولك هيوصلك مهما اتأخر، واللي مش ليك مش هيوصلك مهما جريت وراه.
ركز في رحلتك… وسيب الباقي على ربنا.
ليس ضعفًا أن تتجاهل شخص يستنزفك، وليس هروبًا أن تنهي جدالًا عقيمًا.
كلما تقدمت في العمر، أدركت أن راحتك أثمن من أن تُهدر في تبرير نفسك لكل شخص، أو إقناع كل معترض، أو الرد على كل منتقد.
فبعض الأبواب لا تُغلق بالكلمات، بل بالانشغال بحياة أفضل.
لما تفكر و تقلق بسبب حاجة كتير ،، انتا كدة مش بتساعد نفسك بالعكس انتا بتعيش المعناة مرتين
مرة قبل مالحاجة تحصل فعلاً و المرة التانية لما تحصل
القلق و التوتر طبيعي بس مينفعش ياخد اكبر من حجمه و الافضل بدل ما تضيع وقتك في القلق انك تستثمر الوقت دة في انك تستعد احسن ..
الناس دايمًا بتحسسك إن في حاجة فايتاك:
خلصتِ تعليم؟ هتشتغلي إمتى؟ اشتغلت؟ هتتجوزي إمتى؟ اتجوزت؟ مش هنفرح ببيبي بقى؟ خلفتِ؟ مش هتلّحلحي وتجيبِ التاني؟
مع إن الواحد بيبقى راضي جدًا عن المرحلة اللِّي هو فيها وشكل حياته دلوقتي، وأكيد طبعًا بيتمنى حاجات تانية حلوة تحصل زي بقية الناس
كلّما قلّ عدد الذين يعرفونك ، ازدادت حرّيتك ، الذين لا يعرفهم أحد ولا يُنتظر منهم أيّ شَيء هم الأَكثر حريّة في هذا العالم... الناس قيود.
— محمد الرطيان.
خلونا نتفق من البداية كدة ان احنا عايشين في وقت حرج، في قلب كارثة حادة، وده دلالته مش بس فضح ممارسات طبية، لا ده في كل المجالات، وفي أخلاق الناس وتصرفاتهم، في كل حاجة تقريبا.
فقبل الكلام عن نقطة محددة أو مشكلة حالية، لازم نعرف اننا محتاجين تدخل عاجل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
فيه مساحة كده في الطب محدش هيقدر يحاسبك عليها، ممكن تنتهك جسد المريض - ولو بالنظر- تحت مليون مسمى ومسمى وتفلت من عقاب الدنيا، لكن ده بينك وبين ربنا، الذي يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، كله مكتوب ومفيش حاجة بتتنسي، لازم تستحضر عظم الأمانة الموكلة إليك، ده جنة ونار.