السهر لمتابعة مباريات آخر الليل أثبت حقيقة لا يمكن إنكارها: أن الإنسان بإمكانه أن يجاهد لما يحب، ويبذل من أجله الوقت والجهد دون تردد.
فمن تأمل حال الناس مع المباريات، أدرك أن العجز ليس في الأبدان، وإنما في الهمم والإرادات.
فكم من شخص قاوم النعاس والسهر لساعات طويلة من أجل متعة عابرة، بينما تثقل عليه دقائق معدودة يقف فيها بين يدي ربه.
لقد أسقطت مباريات آخر الليل في كأس العالم كثيرا من الأعذار التي نرددها: "أنا متعب" أو "عندي عمل باكرا". فالوقت موجود، والطاقة موجودة، لكن الفرق يكمن في مقدار ما يحمله القلب من اهتمام ومحبة.
نسأل الله أن يجعل محبتنا له أعظم من كل محبوب، وأن يعيننا على طاعته وحسن عبادته.
﴿رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾.
@AFanghor_35 لا نختلف في تواضع طريقة لعب ببتكوفيتش وقلة حيلته لكن ليس كما يتم التصوير لها بانها الكارثة العظمة
في النهاية اديه افكار وسيستم يريد تطبيقه وبين ذلك في مبارة الاردن في تنويعه في افكار الركنيات ولعب الاستحواذ
@AFanghor_35 والنقطة الاخيرة الراتب يختلف حسب مكانة المدرب قبل التعاقد، بيتكوفيتش قبله كان مدرب معروف في اوساط المنتخبات الاوروبية وصاحب افكار ، وعدم التجديد قبل كأس العالم هو تخلف من ادارة مصر اكثر من خطأ من انحادية الجزائرية فالمدرب عليك منحه الثقه لكي يقدم افضل ما لديه
هل تعرف قصة هذا الرجل
الذي يسخر أعداء الإسلام من صورته ويستخدم اليمين المتطرف صورة غضبه لتشويه الإسلام
هذا الرجل هو شاكيل أحمد بهات
له قصة محزنة
عندما كان في عمر 12 عام اقتحمت الشرطة ال��ندية منزلهم ورمت الشرطة أخته من النافذة مما أدى إلى إصابتها بالعمود الفقري ثم توفيت من جراء ذلك بعد أربع سنوات
حينها أصبح شاكيل أحمد غاضباً
وانخرط في الحراك السياسي ( السلمي ) لاستقلال كشمير بلاده المحتله
ألتقطت هذه الصورة الغاضبة له حينما شارك في احتجاجات ضد الرسوم المسيئة للنبي ﷺ في عام 2007 ثم تحولت هذه الصورة لإيقونه لتشويه صورة المسلمين مع أنه كان في احتجاج (سلمي)
اعتقل أكثر من 300 مرة ظلماً وعدوانا
ثم خرج من السجن في عام 2020
توفي أخوه جراء نزيف دماغي
وأصبح والده طريح الفراش بسبب كثرة انتهاكات الجنود الهنود في الاقتحامات المتكررة لمنزل أحمد
هذه هي قصة الصورة الغاضبة التي لفت أرجاء العالم لتشويه صورة الإسلام
خلفها وجه بريء مظلوم حزين عانى ويلات الظلم والطغيان
هذا هو إعلام الشيطان منذ فجر التاريخ
يحول الضحية إلى ظالم و الظالم إلى ضحية
وحسبنا الله ونعم الوكيل
عزائنا أنها دنيا فانية والآخرة هي دار الجزاء والعقاب