Met with Libyan National Army Deputy Commander Saddam Haftar to discuss unifying Libya’s military and building the conditions for lasting peace. The U.S. will continue working with Libyan leaders and international partners to support a more peaceful, unified, and prosperous Libya.
ليبيا ليست محصورة في شخص ليبيا اكبر من ذلك لوكانت #ليبيا كذلك لا سقطت منذو استقاله الملك رحمة الله عليه لكن استمرت ويجب ان تستمر ، اما #سيف_الاسلام_القذافي كان مجرد ورقه لإرباك المشد فقط وتم التخلص منها وليس كما يتصور البعض انه سوف يدخل الانتخابات كما كان متوقع من البعض .
@AdahamC44298@rg1k1 ليش الكذب ياغالي اول شي في تعارض ان انت كاتب قصه صارت من سنه ف�� الفيديو مكتوب التاريخ 7-12-2025 لو كان في شهر تقري��ا شهر سبعه حمو و الراجل لابس دبش شتوي و لو كان في 12 يعني فيديو في المستقبل يعني فبركه اثنين بربع وانت هنا قاعد تشهد زور
من ��كتب باسم الموسيقار؟
ظل هذا السؤال يُطرح طيلة 14 عامًا، وأجاب عنه الجميع بما يعرفون وبما لا يعرفون وفي النهاية بقي السؤال بلا إجابة.
فكيف يمكن أن يستمر لغزٌ كهذا طوال هذه السنين؟ وهل أخطأ الموسيقار عندما اختار البقاء في الظل وراء الستارة؟
في الحقيقةلم يكن كشف الهوية من أهداف الموسيقار يومًا فهو يؤمن بأن المهم هي الفكرة لا قائلها فهو لا يسعى لمصاهرة أ��دٍ عائليًا، ولا لمشاركة أحدٍ تجاريًا حتى يُعلن عن نفسه.
هو فقط يطرح أفكارًا ويتركها للنقاش يستفيد من الردود المنطقية ويستبعد العاطفية الانفعالية.
ولهذا يقرأ جميع التعليقات لكنه لا يرد، حتى لا يقع في مغالطة رجل القش، التي تجعل صاحِب الفكرة يدافع عن قضايا فرعية، بعيدًا عن جوهر ما يطرحه.
فعندما يتحدث الموسيقار عن الفساد المالي والمليشيات، يجيبه البعض بأن ما يحدث اليوم هو تَرِكةُ العقيد والنظام السابق ولو ردّ الموسيقار على ذلك لوجد نفسه يدافع عن النظام والعقيد وترك الفكرة الأصلية : مكافحة الفساد والقضاء على المليشيات.
ومغالطة رجل القش هذه من أكثر ما يستخدمه الليبيون في حواراتهم، غير أن الموسيقار أقفل بابها من اليوم الأول، وظل يطرح أفكاره، ويترك للقُرّاء إما إثراءها بالحجة والمنطق، أو نسفها بالبراهين.
وهو يقدّر دائمًا أن ال��لّة وحدهم من يُقَيِّمون الفكرة بمعزل عن انطباعاتهم الشخصية وانتماءاتهم السياسية والاجتماعية.
أما من يسعى لمعرفة هوية الموسيقار، فهو في الحقيقة قد عجز عن مواجهة الفكرة، فلجأ لمحاولة مواجهة الموسيقار في شخصه.
والموسيقار لا خلافات شخصية له مع أحد، حتى يدخل في معارك لا ناقة له فيها ولا جمل.
وإن كان الموسيقار طيفًا من خيال إلا أنه يحمل الكثير من طبائع البشر ينفعل يخطئ ويحاول تصحيح أخطائ لكنه ويشهد الله طيلة 14 عامًا، لم ترهبه قوة غاشمة، ولم تغريه ثروة طائلة، بل ظل يتعامل مع الجميع بشكل مجردًا من سلطاتهم وثرواتهم.
لطالما عُرِضَت عليه الأموال والمناصب، برسا��ل أكثر بلاغة من رسائل ابن زيدون، لكنه لم يكن يرفضها فحسب، بل كان ينساها بمجرّد أن يمسحها ويحظر من أرسلها.
البقاء قويًّا يعني ألا تحتاج إلى أحد، وألا تحتاج إلى أحد، يعني أن تعرف عناوين أبواب ال��الق، وتجهل عناوين أبواب المخلوق.
لهذا، لن ينفعك بشيء أن تعرف من هو الموسيقار بل الذي ينفعك أن تعرف أن ما يقدّمه من فكرة وإذا استطعت الرد عليها، ربما فتحت لك آفاقًا تجعلك ترفض أصلًا أن تعرف هوية الموسيقار.
العزف مستمر ولن ينتهي إلا بأقرب الأجلين:
موت العازف، أو عودة ليبيا إلى سيرتها الأولى.
قُضي الأمر الذي فيه تستفتيان.
#أسقاط_الدبيبه
#كلاب_حراسة_الدبيبة
#اين_ابراهيم_الدرسي
@rg1k1 سيدك الي بعته وعديت المصر ماقدرش ايدير الي داره حفتر في عشر سنوات ، و سيدك خرب المؤسسه العسكرية رغم ان ليبيا كانت تحت يده اما حفتر قام ببناء المؤسسة العسكرية من الصفر ابكي همك وقائد متاعك الوهمي ،
وانت هدفك واضح لا دوله لاشي تبي ترد امجاد الفاتح و الوهم و فساد النظام السابق.
الخضر اخر الناس تحكي على الانسانيه و تعذيب شوف كيف تمت عملية اعدام عبدالسلام اخشيبه على يد انصار القذافي ، ومع هذا كله قالو نحنا عمرنا ماعذبنا الحمدلله الي صارت في 2005 واصورت فيديو 📹 كان هذا را صدقناكم ، الخضر العاهرة التي تتكلم عن الشرف . #ليبيا#طرابلس#القذافي#Libya
"نحن نتابع انعدام رهيب للمسؤولية من الرجلين.. لذا يجب تشكيل حكومة واحدة الآن"
رغم أن بيان الاستغاثة الذي نشره مصرف ليبيا المركزي واضح جدا بخصوص استحالة الصرف على حكومتين "الفلوس بح" لكن ذلك لم يكن كافيا لأسامة حماد وعبدالحميد الدبيبة اللذان انعدمت لديهما المسؤولية بشكل رهيب! وخرجا بالأمس بكل صحة وجه للتناكف عبر بيا��ات تافهة للغاية لا تحمل أي قيمة. أصبح من المستحيل الصرف على حكومتين، لا يوجد أوضح من ذلك. وحتى فكرة ميزانية موحدة لحكومتين هي كلام فارغ. لا بد من تشكيل حكومة واحدة الآن. ليس في شهر أو أسبوع.. بل الآن.