تستعد مؤسسة البيرو لإطلاق حملة لصحافة الشارع تدعو فيها الصحفيين لتقديم مقترحاتهم لإنتاج مواد صحفية حول المواضيع التي تهتم بالأمن الغذائي والوضع البيئي وتغير المناخ في ليبيا و تونس.
لتفاصيل: https://t.co/k6KNxPSHCr
توظيف صحافة البيانات مجموعات كبيرة من البيانات باستخدام أدوات البحث والترميز والإحصاءات والرسوم البيانية، لاستخراج المعلومات والأرقام من بين طيات قواعد البيانات المختلفة. برأيك:
يمكن أن تطال الصدمة النفسية جميع الصحفيين الذين يعملون في منطقة خطرة أو الذين يغطون احداثاً تتعلق بسكان مفجوعين من الحزن والعنف وخسائر فادحة، وتتشابه هذه الظروف في عمل الصحفيين الليبين اليوم وتؤثر بشكل سلبي علي الصحة النفسية
يتواجد الصحفيين دائماً في الخطوط الأمامية للصدمة وذلك نضراً لطبيعة عملهم، مما يجعل الاعتناء بسلامتهم أمراً صعباً ومعقداً، ولهذا يواجه الصحفيين تحديات نفسية منها:
من خلال الأخبار والموضوعات التي يسعى الصحفيين للوصول إليها بشتى الطرق والوسائل، الأمر يجعل الصحفيين في حالة مستمرة من الترقب والانتظار والتوقع مما يسبب لهم التعب والإنهاك، فما هي أهم التحديات التي تواجههم؟
في حديثنا عن الفساد في ملف البعثات الدبلوماسية الليبية وجب التطرق لأهم المخالفات الدبلوماسية التي أدت إلى إفراط في الصرف وتعيين بعض الموظفين بالخارج بالمخالفة و دون الحاجة إليهم، ما تسبب في إهدار للمال العام دون تحقيق منفعة.
وأمام ضعف المساءلة و المحاسبة في المؤسسات الليبية, تُصرف مبالغ ضخمة تُقدر بالملايين دون تحقيق حاجة المواطن الليبي من خدمات جيدة داخل هذه السفارات والتي أضحت أداة لاختلاس أموال الدولة.
ساوتومي,سيشل,رواندا,ليسوتو وغينيا بيساو.
هذه الدول لا توجد بها جاليات ليبية أو حتى تمثيل دبلوماسي متبادل, إلا أن مجموع المصروفات لهذه البعثات من عام 2018 حتى 2020 تجاوز 24 مليون دينار ليبي حسب تقارير ديوان المحاسبة.
ما هي السفارات التي يجب على@MFA_Libya إعادة النظر في وجودها؟
(بحسب موقع الشركة الليبية للاستثمارات الافريقية من إجمالي عينة الخمسة دول المذكورة, لا يوجد إلا استثمار وحيد لا يزال قيد إعادة التأهيل, حيث تمتلك الشركة فندق فئة 5 نجوم، مقام علي مساحة أرض 4.5 هكتار بوسط العاصمة بيساو).
توسعت #ليبيا في بناء علاقات دبلوماسية مع دول قد لا يعلم الليبيون أنها تحظى باهتمام خارجية بلدهم, لتصرف الملايين لبعثات دبلوماسية تم إيفادها دون أي هدف, ما تسبب في إرهاق لميزانية الدولة وإساءة استخدام المال العام.
لمزيد من التفاصيل :
https://t.co/DIgg9bl4ha
الطبيب "معمر أبو زيد" طبيب صحة عامة عمل في #غات لمدة 3 سنوات كان شاهداً فيها على معاناة السكان من مشاكل صحية كبرى نتيجة استهلاكهم لمياه عكرة و ملوثة.
من بينها الفشل الكلوي, الحساسية الجلدية, الإسهال, ناهيك عن العسر الهضمي و مشاكل التغذية السليمة للأطفال و ضعاف البنية الجسمانية.
رغم الوضع المتردي لجودة المياه في مدينة #غات, لم ينكر مدير الشركة العامة للمياه في المدينة "بدر عبدالله" بأن الأنابيب الواصلة للبيوت فاقت عمرها الافتراضي ما يبرر وجود الصدأ بها و وصول مياه ملونة إلى مستهلكيها.
مؤكداً على أن مسألة استبدالها آمر غير مطروح في الوقت الراهن.
رغم الوضع المتردي لجودة المياه في مدينة #غات, لم ينكر مدير الشركة العامة للمياه في المدينة "بدر عبدالله" بأن الأنابيب الواصلة للبيوت فاقت عمرها الافتراضي ما يبرر وجود الصدأ بها و وصول مياه ملونة إلى مستهلكيها.
مؤكداً على أن مسألة استبدالها آمر غير مطروح في الوقت الراهن.
في #ليبيا تمتزج شفافية المياه بألوان أخرى يملأها الصدأ, العفن و الملوحة. ففي مدينة #غات أقصى الجنوب الغربي للبلاد يضطر أهالي المدينة لاستهلاك موارد مائية متدنية الجودة و شديدة التلوث وغير صالحة للشرب...
لمزيد من التفاصيل يمكنكم زيارة الرابط التالي:
https://t.co/Mkn16L9nvh
في #ليبيا تمتزج شفافية المياه بألوان أخرى يملأها الصدأ, العفن و الملوحة. ففي مدينة #غات أقصى الجنوب الغربي للبلاد يضطر أهالي المدينة لاستهلاك موارد مائية متدنية الجودة و شديدة التلوث وغير صالحة للشرب...
لمزيد من التفاصيل يمكنكم زيارة الرابط التالي:
https://t.co/Mkn16L9nvh
حيث تفضل هؤلاء النسوة الخنوع لمظلومية القبيلة و سلطوية ذكور العائلة دفعاً لأي شرخ عائلي محتمل".
تحبيس الميراث..للذكر في ليبيا حظ كل الإناث!
https://t.co/VVr7GNUSUI
المحامية نجوى على, عضوة المنظمة الليبية للمساعدة القانونية تفسر بأن "التحبيس هو وقف المال من توريثه لأفراد أو جماعات معينة من العائلة"حيث تعلق بأن"حرمان النساء من الميراث هو عنف اقتصادي شائع رغم ندرة لجوء النساء ضحايا التحبيس إلى المسار القضائي تجنباً للنبذ العائلي,
حجة مثل حماية ممتلكات الأسرة من أن تقع عند الغرباء قد تكون كافية لحرمان بعض النساء الليبيات من حقهن في الميراث.
#تحبيس_الميراث
للذكر في ليبيا حظ كل الإناث!
https://t.co/VVr7GNUSUI