Amir kissed the hand of an American soldier for help, then he got shot by an Israeli soldier.
The mother of the child has been looking for him for 6 days and has not found his body yet.
Among the bodies of victims of Israeli-American starvation and barbarism stands a sign reading: "Human First!"
This is their humanity!
#GazaGenocide#GazaGenocide
كل حاجة ضايعة راجعة
كل جرح وليه نهاية
النهارده نبكي دمعة
بكرة نفرح دي الحكاية
فيه قلوب أوقات تخوننا
فيه قلوب غيرها غلابة
احنا مش عايشين في جنة
بس برضه مش في غابة
يحاول المرء أن يستوعب أن هناك مراسل تلفزيوني اسمه أنس الشريف، واقف في الشارع، قصاد الكاميرا، أمام مئات ملايين المشاهدين، ويبكي كالأطفال لأنه جائع ولا يستطيع الوقوف على قدميه..وقبل ما يخلص بكاء، يوجه الكاميرا لسيدة تقع من طولها من الحر والجوع، ثم ينقل خبر بارتقاء ٦٠ إنسان من الصباح برصاص العدو لأنهم صدقوا وعد الأميركان إن في مركز إغاثة إنساني تموله واشنطن، وراحوا بس وأقصى آمالهم إنهم يجيبوا ١٠٠ جرام دقيق، فبقت أجسادهم نفسها في حجم ذرات الدقيق بعد استهدافهم بالمسيرات..في راجل يبكي من الجوع، وأقل مراسل في العالم بيتكلم من قلب التكييف، وفي ست مسنة مسحت الأرض بجبهتها، وغيرها المفروض يكون متقاعد آمن وسط أحفاده، وفي ناس رايحة تجيب أكل، لم يعودوا ولم يدفنوا، لأنهم حتى لم يعثروا لهم على بقايا، وفي عالم بيمثل إنه عالم حر، ويقلب الدنيا على فقمة بحرية وقافل عينه عن مليوني إنسان، وفي عرب عاملين أهل كرم وفزعة ونخوة، ولا يمتلكوا من الشرف ذرة، تخليهم يطعموا اخواتهم..ده بيحصل فعلا..ولو أن هناك شخص جاء قبل عامين وحكى مشهد واحد من ذاك لاتهمته بالجنون..لكن بيحصل فعلا..والعالم ماشي..وكأنه اتفاق جمعي أن هؤلاء الشعث الغبر في القطاع مجرد زوائد وجب التخلص منها..هذا كابوس يعجز حتى أعتى الأبالسة أن يصوره لعقلك..وذلك عار سوف يظل يلاحقنا..فردا فردا، مهما حاولنا ندعي ونقول إن الحياة مكملة.
آسف لبشاعة الفيديو
صهيوني ابن وسخة شاف طفل إيراني في مطار موسكو راح شاله وهبده في الأرض والطفل بين الحياة والموت
سادية بنت وسخة يا رب انتقم منهم شر انتقام يا رب
🚨🇮🇷🇧🇾🇮🇱 URGENT: A Belarusian traveler, identified as a Zionist, allegedly attacked an Iranian child at Moscow airport, whose family fled due to the Israeli conflict, leaving the child in a coma with life-threatening injuries.
أنا معرفش الواقعة بس هعلق على الquote
عندنا في المستشفى عناية أطفال بتخدم الصعيد كله، محتاجة تطوير محترم عشان تقدر تسد جزء من احتياجات المرضى، ممكن يا بشمهندس تصرف على تطويرها من فلوسك عشان العيال بتموت، لو رفضت المفروض تتسحب استثماراتك لأن أول شرط لأي مهنة إن صاحبها يكون إنسان!
أمريكا استخدمت حق الفيتو لمنع وقف الحرب ضد أهالينا..دعني فقط أحكي لك قصة جريمة أميركية مهجورة..
ديسمبر 1972 كانت أميركا تتفاوض مع فيتنام لوقف الحرب..الفيتناميون الشماليون بقيادة "لي دوك ثو" ذهبوا إلى باريس وكلهم أمل في إنهاء تلك الحقبة المريرة، لكنهم فوجئوا بموقف كيسنجر المتصلّب..لا يريد السلام إلا تحت شرط واحد أن تكون المرحلة التالية في إدارة فيتنام للعملاء الأميركيين المتمركزين في الجزء الجنوبي منها..أما الثوريون فيتم استثنائهم من أي سلطة قادمة..طبعًا الوفد الفيتنامي رفض..كيسنجر كان هاديء جدًا، رفع سماعة الهاتف، تحدّث مع الرئيس الأميركي نيكسون، وطلب منه أن تقوم قاذفات B-52 بعرض لم يسبق له مثيل في التاريخ..ونال مراده..لمدة 11 يومًا ابتداءً من 17 ديسمبر حولّت الطائرات الأميركية أرض فيتنام لبقعة مضيئة من شد القصف..في 11 يوم توفي 23 ألف فيتنامي..تخيّل الرقم؟..أي ما يقارب نصف أبنائنا في القطاع الذين سقطوا في عام ونصف..23 ألف..وقتها وكما تكشف الوثائق..كان كيسنجر يعلم أن أميركا هُزمت بالكامل في الحرب، وأن فيتنام الثورية ستفرض شروطها وتحكم البلد مهما طال الوقت، وأن القصف الجنوني على المدنيين المسالمين لن يغيّر الأمر..لكن..كان مُبرر كيسنجر الوحيد هو أنها عملية ضرورية للتأديب، حتى يعجز الفيتناميون عن بناء أي شيء يُبشه دولة من جديد..تخيّل في نفس الوقت..أميركا الأمة العظيمة الحرّة من سنة 1964 وحتى 1973 استفردت ببلد آخر مجاور لفيتنام، وكل تهمته أن أراضيه تُستخدم لنقل العتاد الصيني لفيتنام..وقصفته ب 2,7 مليون طن من البارود..تخيّل أن كل 8 دقائق ولمدة 9 سنوات متتالية أفرغت أميركا حمولة طائرة كاملة على ذلك البلد..تخيّل أن عدد القنابل العنقودية التي ألقيت عليها بلغ 1.8 مليون قنبلة..كان البلد يُدعى لاوس..وكان رد كيسنجر عرّاب القصف على أرقام المدنيين اللاويين بعبارة واحدة اقتبسها من المقولة الاستعمارية الشهيرة لتشرشل بحق الهنود عندما كانت حاشيته تستنكر وقوع ضحايا كثر منهم..لا تقلقوا عليهم، إنهم يتكاثرون كالأرانب..البشر أرانب وحيوانات..البشر أرقام تافهة لدرجة أن رأس شيطانهم يجلس في باريس ويعطي أوامر بإزهاق أرواح 23 ألف إنسان لمجرد التأديب..البشر من أي لون آخر غير الأبيض أهداف للتدريب والتأديب وساحات لتجريب العتاد الجديد..هذه أميركا باختصار..مشكلتنا لم تكن يومًا أبدًا مع الكيان التافه..والله الأبطال مرّغوا هيبته في ست ساعات ولو كانت تُركت لهم فرصة نزال شريف من موقع خصم لخصم لكانوا الآن، رغم كل التفوق المضاد في قلب يافا..مشكلتنا الأولى والوحيدة مع الولايات المتحدة رأس شر الاستكبار..عندما تشاهد طفلًا من أهالينا يكتوي من سقوط العدس الساخن على رأسه أثناء تلقي المساعدات، فهذه أميركا..وعندما تلمح ظل طفلة وهي وسط النيران كمشهد أهوال يوم القيامة، فتلك أميركا..وعندما تقرأ خبرًا عن 100 ألف مفقود في القطاع فليس هذا سوى ذنب أميركا..أميركا ليست وسيط ولا مفاوض ولا ضامن ولا حاكم لانفلات العدو..أميركا هي قاتلنا الأول، وليس غيرها..وما يجب أن يورث في ذاكرة أطفالنا جيلًا بعد جيل أنها العدو الأزلي والأبدي وليس صبيها في المنطقة وحده..لكن لا والله..ليست أميركا وصبيها..بل يسبقهم من دعموا من أموال نفط العرب تلك الآلة الجنونية بخمسة تريليونات دولار..تكتشف في الأخير أن فيتنام تحررت ولاوس تجاوزت..ويبقى العرب محلهم في دائرة العبودية الأميركية..لأنهم بأنفسهم وأموالهم وجازهم من اختاروا ومولوا وسلّحوا الأميركي ليطلق رصاصه على صدور أشرف من فينا..فلا والله..ونحن نعلم أطفالنا من هو العدو بحقّ سوف نخصص إصبعًا لأميركا وثانيًا للعدو..وثمانية أصابع من الكفّين سوف تشير إلينا..إلى العرب..عرب النفط والجاز..وتلك ثارات لا تُنسى..بحق كل أم مكلومة وكل أب مغدور وكل طفل مبتور وكل شيخ محروم..والله ثم والله لن تُنسى !