ممثل #روسيا في #الأمم_المتحدة مخاطبًا #دول_الخليج الفارسي: كنا نقول منذ زمن طويل أنه إذا حدث مثل هذا الأمر (العدوان العسكري على إيران)، سواء أردتم أم أبيتم، فسوف تنجرون حتمًا إلى هذه الأزمة.
أقول لهم: أنتم رهينة السياسة الأمريكية في #الشرق_الأوسط!
#سليمان_الفهد
🔵 اثناء العدوان الأمريكي الاسرائيلي في حرب 39 يوما تم اجراء 40 عملية جراحية لزراعة القلب من اشخاص استشهدوا في هذه الحرب ممن كان مسجلا في منظمة اهداء الاعضاء في حالة الموت السريري . وقد كان نصيب العاصمة طهران 12 عملية زراعة القلب حيث تم نقل القلوب من مناطق متعددة من ايران قريبة او بعيدة وفي بعض الأماكن مثل مدينة بوشهر تم نقل القلب بواسطة طائرات ميغ عسكرية لسرعة وصولها وهو ما حدث ل 8 حالات .
وفي إيران منظمة ترعاها وزارة الصحة " منظمة اهداء الاعضاء" يسجل فيها من يريد استخدام اعضائه كالعين ، القلب ، الكبد ، الكلية وما شاكل ذلك وتعطى له هوية تستخدم إذا ماتعرض العضو في هذه المنظمة لحادث أصيب بها موت سريري عندها يسمح بالاستفادة من اعضائه لشخص آخر بحاجة لمثل هذه الاعضاء. وان مثل هذه العمليات تتم بالمجان بين المانح والمستلم في اطار إنساني بحت .
رجل يهاجم وزير المالية الكندية السابقة المؤيدة لإسرائيل:
"بسببك قُتل الآلاف. كم طفلاً جعلته يتيمًا؟ ستطاردك تلك الأرواح طوال حياتك. أيتها الصـ.ـهيـ.ـونـ.ـية"
#إيران تسخر من #روبيو:
لو كان مُلِمًّا بالتاريخ، لما التقط صورةً عند "#تاج_محل"
سخرت القنصلية الايرانية في #حيدر_آباد، #الهند، من وزير الخارجية الأمريكي #ماركو_روبيو، بعد أن نشر صوراً له أمام معلم #تاج_محل التاريخي، ووصفته في تغريدة على تويتر بأنه "جاهل بالتاريخ، وكتبت: "لو كان روبيو يعرف التاريخ أو الهندسة المعمارية، لما وقف لالتقاط صورة أمام هذا النصب التذكاري".
وصف روبيو، الذي زار النصب الرخامي مع زوجته جانيت خلال رحلة استغرقت أربعة أيام إلى الهند، تاج محل بأنه "أحد أكثر كنوز العالم رومانسية"، وكتب في سجل الزوار: "شكرًا لكم على إتاحة الفرصة لنا لزيارة أحد أكثر كنوز العالم رومانسية".
لكن في تغريدة انتشرت بسرعة على مواقع التواصل الاجتماعي، خاطبت القنصلية الإيرانية وزير الخارجية الأمريكي قائلة: "لو كان روبيو مُلِمًّا بالتاريخ أو الهندسة المعمارية، لما وقف لالتقاط صورة أمام هذا النصب. بُني هذا النصب حبًا بزوجة إمبراطور إيراني، وصممه عباقرة معماريين إيرانيين، بينما تُهدد حكومته اليوم بتدمير الحضارة الإيرانية وتُهين الحضارات الأخرى".
#سليمان_الفهد
حمد بن عيسى ال خليفة.. آخر ملوك آل خليفة وأكثرهم عبثًا
الباحث عباس المرشد
"لقد أشاع آخر ملوك آل خليفة في الجزيرة حربًا بطيئة؛ حربًا لم تُخض بالأجهزة الأمنية فقط، بل بالكراهية والتحريض وإعادة تعريف الناس وفق انقساماتهم الطائفية."
تفصل حمد بن عيسى أشهر، أو ربما سنوات قليلة، عن مواجهة العالم الحقيقي الذي ظل طويلًا يؤجله خلف جدران السلطة والبروتوكولات وصناعة الهيبة الرسمية.
عالمٌ لن تنفع فيه ألقاب الملوك ولا استعراضات السلطة، بل تتقدمه الأعمال الثقيلة والآثام المتراكمة، وحربه المفتوحة على شعائر الإمام الحسين والهوية الدينية لشريحة واسعة من شعبه.
هناك، أمام الحقيقة المجردة من الحراس والقصور، لن يبقى سوى الإنسان في مواجهة مصيره المحتوم: الموت الذي لا تؤجله السلطة ولا تؤخره الجيوش.
هذه ليست قراءة في الغيب، بقدر ما هي حقيقة يفرضها الزمن نفسه؛ زمنٌ يكشف التراجع الصحي والذهني عند الملك، ويكشف أيضًا عزلة سلطة فقدت قدرتها على الإدارة الرشيدة وعلى إنتاج معنى يتجاوز الخوف.
تمامًا كما حدث في اللحظات الأخيرة من الحكم الأموي في المشرق، حين بدا مروان بن محمد؛ المعروف بمروان الحمار؛ حاكمًا يطارد الانهيار أكثر مما يدير الدولة، حتى انتهى الأمر بسقوط السلالة كلها تحت ثقل أزماتها المتراكمة.
نعم، سيذكره التاريخ، لكن التاريخ لا يتذكر الحكام فقط بالطريقة التي حكموا بها، بل أيضًا بنوعية الخراب الذي تركوه خلفهم.
وحين يُذكر حمد بن عيسى مستقبلًا، فقد لا يُذكر بوصفه “الملك المؤسس”، بل بوصفه الرجل الذي فتح أبواب الطائفية على مصراعيها حتى ابتلعت الدولة والمجتمع معًا.
المسألة هنا لا تتعلق فقط بنهاية رجل، بل باحتمال نهاية مرحلة كاملة. فحقبة “الملكية” في البحرين، التي لم يتجاوز عمرها ربع قرن منذ إعلان المملكة عام 2002، هي مرحلة حاول فيها حمد بن عيسى إعادة إنتاج الحكم بصيغة أكثر تركيزًا للسلطة وأشد التصاقًا بالأجهزة الأمنية والتحالفات الإقليمية.
غير أن هذه المرحلة انتهت تدريجيًا إلى دولة منهكة بالصراع الداخلي، فاقدة للثقة، ومحبوسة داخل خطاب طائفي دائم.
ولهذا يبدو السؤال أعمق من مجرد انتقال سلطة داخل العائلة: هل يستطيع نموذج الحكم نفسه الاستمرار بعد حمد؟ أم أن الرجل قد يتحول تاريخيًا إلى أول ملوك آل خليفة وآخرهم في الوقت ذاته؟
لقد حاول حمد بن عيسى أن يصنع لنفسه صورة “الملك المؤسس”، لكنه قد يغادر بوصفه الرجل الذي استنزفت في عهده آخر فرص التسوية التاريخية بين السلطة والمجتمع. وحين يحدث ذلك، فإن ما يبقى ليس صورة القصور ولا خطابات القوة، بل السؤال الكبير الذي يلاحق كل الأنظمة المغلقة: ماذا يحدث حين يرحل الحاكم وتبقى الأزمة؟
إن بقاء الأزمة بعد رحيل الملك قد يفتح الباب أمام صراع مكتوم داخل الائتلاف الضيق للحكم، خصوصًا مع تضارب مراكز النفوذ داخل العائلة. فترتيبات التوريث غير المعلنة؛ التي منحت سلمان واجهة الحكم ودفعت ناصر نحو النفوذ الاقتصادي والأمني؛ لا تبدو قادرة على إنتاج توازن مستقر، في ظل طموحات تتجاوز حدود القسمة التقليدية للسلطة.
وفي السياق ذاته، يبدو السؤال موجّهًا أيضًا إلى أولئك الذين يقتاتون اليوم على التحريض الطائفي ويتكسبون من الفتنة والكراهية: كيف ستبدو وجوههم حين تتبدل الموازين؟ وإلى أين سيوجه أولئك رحالهم عندما تتغير خرائط القوة؟
وفي كل السيناريوهات الممكنة؛ سواء جرى انتقال هادئ للسلطة أو انفجر الصراع داخل أجنحة الحكم؛ فإن البحرين بعد حمد لن تكون البحرين التي عرفها الناس طوال العقود الماضية. فالملك لم يترك خلفه دولة متماسكة بقدر ما ترك مجتمعًا مثقلًا بالخوف والانقسام وذاكرة مفتوحة على الجراح.
لقد أشاع آخر ملوك آل خليفة في الجزيرة حربًا بطيئة؛ حربًا لم تُخض فقط بالأجهزة الأمنية، بل بالكراهية والتحريض وإعادة تعريف الناس وفق انقساماتهم الطائفية.
وعند تلك اللحظة التي سيفارق فيها الحياة لن يكون السؤال: من يرث العرش؟ بل من يستطيع إنقاذ البحرين من الإرث الثقيل الذي تركه حكم عاش طويلًا على إنتاج الخوف والطائفية والانقسام.
لوزير الداخلية راشد آل خليفة بدون تحية؛ هل من حقكم طاعة ولي الأمر بالسمع والطاعة بينما تُجرم طائفة كاملة لأنها تتمسك بمرجعياتها الدينية ومعتقداتها الفقهية؟! إن كنت تملك دليلا على صلة كبار العلماء بالحرس الثوري الإيراني فلماذا لا تعرضه أمام وسائل الإعلام والرأي العام؟!
رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى إبراهيم عزيزي:
⭕حذرناكم لكنكم لم تنتبهوا!
الآن استمتعوا بعودة وضع مضيق هرمز إلى ما كان عليه سابقاً.
#إيران#الميادين