غزة بذلت كل ما في وسعها لاستنهاض هذه الأمة، لكن لا حياة لمن تنادي. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
السؤال: ماذا ستقولون لربكم بعد أن أقاموا عليكم الحجة طوال هذه المدة؟
"منذ الصباح أبحث عن شيء يسد جوع أبنائي ولا أجد".. الداعية الفلسطيني محمود العمودي يعقب على من يطلب منه الحديث عن قضايا المسلمين في سوريا أو السعودية أو مصر!
حتى الكرفانات الي بساومونا عليها بدينا نصنعهم بايدينا وبطلنا نستنى المعبر .. عزيمة هالشعب تُدرس لكل العالم ويكفينا من الفخر اننا من غرْة #صنع_في_غرْة فخر الصناعة 🤗❤️
هنا يرقد رجل الظل وسيد الرجال
يا فلسطين، كيف يحتمل ترابك أن يوارى فيه رجل بحجم أمة؟
كيف تتسع حفرةٌ صغيرة لرجل ملأ الأرض صمودًا، وأرعب عدوًّا لم يعرف له صورةً ولا مأمنًا؟
كيف تسلّم الروح إلى بارئها قامةٌ سامقةٌ لم تنحنِ إلا لله، وسيفٌ لم يُغمد إلا على دماء المحتلين؟
محمد الضيف.. اسمٌ لا يُنطق إلا همسًا، ظلٌّ لا يُرى إلا حيث يهتز العدو هلعًا، طيفٌ يتنقل بين دهاليز الليل، وقلبٌ يسابق الرصا��، ورجلٌ أمضى ستين عامًا من عمره لا يعرف إلا الجهاد، لا يبيت في مكانٍ مرتين، ولا يألفُ من الأرض إلا خنادقها، ولا يسكنُ من الفضاء إلا ��رب الطائرات التي تلاحقه، ولا يعرف من السكينة إلا حُلم النصر الذي عاش له ومات دونه.
رحل أبو خالد، رجلٌ ما عرفت له الأمة نظيرًا، قائدٌ نادى في الطوفان: هلموا إلينا!
فلبّاه الأحرار، وخذلته الجموع، وسار وحده ومن معه في أشرس معركة شهدها هذا العصر، حتى هزّ العالم وأيقظ القلوب الغافية.
رحل الرجل الذي جعل الاحتلال يقضي عقودًا في ملاحقته، فجعلوه المطلوب الأول، لكنه كان يراهم المهدورين الأول، عاش يطاردهم ولم يكن يومًا مطارَدًا، وكانوا يحسبونه واحدًا، لكنه كان في كل بيت، في كل نفق، في كل قلب حرّ.
اليوم بكته فلسطين كما لم تبكِ أحدًا من قبل، وبكته غزة التي حمل را��تها، وأبكته الأمة التي دعاها للجهاد فلم تلبِّ، وبكاه الرجال الذين حملهم سيفًا على الطريق فحملوا من بعده الراية.
أي رجلٍ فقدنا!
وأي قائدٍ غاب عن ساحات الجهاد!
وأي عارٍ أن نودّعه وقد نادى فلم نجب، ودعانا فلم ننهض، وخاض وحده معركة الأمة كلها بينما كان أكثرها بين متفرجٍ وصامت!
الضيف لم يمت، فالموت للأجساد، أما أرواح العظماء فهي لعنةٌ على أعدائهم، وبركانٌ يتقد تحت أقدام الظالمين، وكما قالها يومًا: سننتصر، وإن لم ننتصر، سيأتي من بعدنا من يحمل الراية وينتصر.
نم قرير العين، أبا خالد، فما زرعته في أرض المقاومة لن يُقلع، وما أعددته من الرجال لن يُهزم، وما أرسيتَه من الطوفان لن يجفّ، وسيروي التاريخ أن الضيف لم يمت، بل صار خالدًا في ذاكرة الأحرار، مخلّدًا في قلوب المقاومين، وأنه، وإن غ��ب الجسد، فقد بقيت روحه تهدر كما يهدر البحر، حتى يزول الاحتلال على يد من تركهم خلفه أبطالًا لا يساومون.
"مهما حاول الطغاة قلعنا ستنبت البذور".. بعد إعلان استشهاد القائد العام لكتائب القسام محمد الضيف نستذكر بعض عباراته نقدمها لكم مع مشاهد مولَّدة بالذكاء الصناعي. ما أبرز جملة تذكرونها له؟
ما هذه القوة يا أبا عبيدة!
أشهد أنك من أصلب الرجال. كيف تستطيع أن تلقي على الدنيا خبرا بهذا الحجم برباطة جأش.
وكيف استطعت أن تقنع كل محبي الضي�� والمقاومة أن هذا الرحيل هو أفضل خاتمة لهاماتهم العظيمة.
وكيف ألقيت في قلوبنا كل هذه الطمأنينة على المقاومة وديمومتها وعنفوانها وتطورها وانتصارها المحقق.
إذا كان القائد السنوار هو سيد الطوفان
فإن أبو خالد الضيف هو مفجر الطوفان
ومروان عيسى هو عقل الطوفان وإخوانهم الشهداء هم قادة الألوية وأذرع الطوفان الضاربة.
أليس إعلان أبو عبيدة دليل قوة دون شك وأن المقاومة وكتائبها تواصل الطريق نحو النصر بإذن الله.
السلاح الذي عرضته المقاومة هو “Scorpion EVO 3”، وهو سلاح تابع لوحدة القوات الخاصة للإنقاذ، تم الاستيلاء عليه خلال محاولة الإنقاذ الفاشلة للأسير ساهر باروخ، والتي انتهت بمقتله، وفقًا لنقاشات الإعلام العبري.
جاء ذلك بعد تساؤلات عديدة حول سبب وضع أحد المقاومين لهذا السلاح على الطاولة، وهو مختلف عن سلاح “تافور” الإسرائيلي الذي كان يحمله المقاومون الفلسطينيون خلال عملية التسليم، حيث تم اغتنامه من القوات الإسرائيلية أثناء المعارك