ما كان يضخّ الأمل دائماً في قلب الإنسان وفي قلوب جميع المناضلين في طريق الحق والمجاهدين في سبيل الله عند منتهى الشدّة وذروة الأحزان هو هذه الآية: {وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرٌ}.
-الإمام الخامنئي دام ظلّه، ١٩٨٣
٢٤ ذو الحجة - ذكرى تصدّق أمير المؤمنين ومولى المتقين وقائد الغر المحجلين ع بخاتمه أثناء الصلاة، يستحب في هذا اليوم التصدّق على الفقراء تأسياً بالإمام ع وقراءة الزيارة الجامعة.
ورأينا فيه نموذجاً للشبان العصاميين الذين أسسوا بنيان حياتهم بجميع جوانبها؛ الديني والفكري والاجتماعي والفلسفي وحتى الشاعري، على طينةٍ أصلها ثابت وفرعها في السماء.
١٩ تمّوز ٢٠٠٦/ ذكرى استشهاد الشهيد المجاهد الشيخ وسيم شريف شريف (الشيخ حسن) https://t.co/TVqAwppW9d
أترى هذا؟ فقال: بلى، فقال صلى الله عليه وآله وسلم: وليّ هذا وليّ الله، فواله، وعدوّ هذا عدوّ الله، فعاده، ووالِ وليّ هذا ولو أنه قاتل أبيك وولدك، وعاد عدوّ هذا ولو أنّه أبوك وولدك".
-الآمالي ص 61
في فضل عليّ ع:
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لبعض أصحابه ذات يوم: "يا عبد الله أحببْ في الله، وأبغض في الله، ووالِ في الله وعاد في الله، فإنك لا تنال ولايته الا بذلك، ولا يجد رجل طعم الايمان وإن كثرت صلاته وصيامه حتى يكون كذلك وقد صارت مؤاخاة الناس في يومكم هذا أكثرها في
الدنيا، عليها يتوادّون وعليها يتباغضون، وذلك لا يغنى عنهم من الله شيئًا، فقال له عليه السلام: كيف لي أن أعلم أنّي قد واليت وعاديت في الله عزّ وجلّ، ومَنْ وليُّ الله عزّ وجلّ حتى أواليه، ومن عدوُّه حتى أعاديه؟ فأشار له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى عليّ عليه السلام فقال:
بيعة النساء في عيد الغدير
فأمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بإحضار إناء كبير فيه ماء، وأن يضرب عليه بستار بحيث إن النساء كنَّ يضعن أيديهن في الإناء خلف الستار، وأمير المؤمنين عليه السلام يضع يده في الإناء من الجانب الآخر، وبهذه الصورة تمت بيعة النساء.
"ادفنوني إلى جانب السيدة فاطمة المعصومة عليها السلام، وإن تعذّر، فإلى جوارها في روضة الشّهداء".
مُلفت هذا التعلق بالمعصومين عليهم السلام، التعلق الحقيقي الذي يجعل من الإنسان فرداً مجدّاً وكادحاً وبصيراً.
لحظات عمره ثمينة، ليس من النوع الذي يبذل طاقته في أي شيء، صحيح أن ما دفعه للسفر إلى إيران كان الدّراسة، بهدف العودة إلى البلاد طبيباً ينتشل أهله من الفقر، لكنّ ما إن لفته ضوءٌ للحقّ، حتّى تتبّعه، وأصبح يلهج بهِ، كان عنوانه "الخميني"، فشخّص وظيفته وترك بسهولة ما كان ماضٍ فيه.
قيل عن الرملاوي أنّه هادئ جداً يمكن أن تناقشه في أي شيء إلا في الإمام قده وأعلميته.
أمرٌ آخر يميّزه، حبّه للمعوصمة عليها السلام، والتردد الدائم إلى مقامها الشريف، قبل سفره الأخير، كتب على ورقة صغيرة خشية أن يفوته القطار،
لطالما قلتُ في دعاء عرفة؛ إلهي، لم آتك لأتلو الدعاء، بل جئت أتأمّل كيف يدعوك الإمام الحُسين عليه السلام... جئت أسفح الدمع لسَفح دمعه، وأنحَب لنحيبه. فلا بد أنّك ستغدق علينا من عنايتك ما أغدقته على حسينك. _الشيخ علي رضا بناهيان