لو قالوا لي ترجعين لعمر معين
بختار عمر ١٨ سنه وتحديدًا جالسين أنا وابوي قبال البحر يحكي لي عن حياته قبل وأصوات الامواج البحر تتعالى لكن ماتعلا على حكاوي أبوي
تعرف لما تتاكد إن اللي كان بفتره من فترات حياتك معك وتحسبه يساندك وأعطيته قلبك وكل مابيدينك ماهو صديقك، يشبه/
«أقدره و أشاركه في حزونه
و أثره عدوٍ لي خبيث الطبايع»
😓
انتهيت من مناقشتي للتدريب الميداني يوم الخميس
وفي أثناء المناقشه الدكتوره سألتني سؤال بعيد كل البعد عن المفترض أنسال عليه ومن زود الاحراج احمر وجهي لان كان عندي إحساس من بداية الترم اتجاهها غريب
كنت أتمنى ماينفتح الموضوع هذا معي والآن أنا شايله هم درجاتي
الله يستر على درجاتي