مره كنت رايحه لصاحبتي ، وطلع الموقف دا مبيحملش للمكان دا وجه معايا سواق منهم وفضل ماشي معايا ع الطريق السريع واتصل باصحابه يشوف مين ال هيوصل قريب واول ما العربيه وصلت شاورله يحجز قدام ليا .. وقالي ادفعي كذا بس وركبني وقال للسواق دي تبعي خلي بالك
بجد في منهم كتير محترم ربنا يهديهم
في عريس جنة فضل ماشي معايا طريق طويل فيه حوالي ١٠٠ كلب وده مش مجازًا عشان يعديني منهم مبضنش عليا ومرماش كلام بضان فضل سايب مسافه كبيره بيني وبينه ومستغلش الموقف عشان يتعرف عليا
لو جراله حاجة انا اول واحده هعلق صورته على باب بيتنا
“اللهمَّ هَبْنِي بيتاً آمنًا لا يتسرّب سرّه، ولا ينفذ خيره، ولا يختفى بريقه، ولا يتسلّله جفاء ولا يُثقله بلاء، واجعله يُطعِم الزوار ويُحسن الجوار، اللهمَّ صُبٌ عليه الخير صبًا، ولا تجعل العيش فيه كدّاً وأسعِد من يسكِنه واملأ تفاصيله حُبًا وبَهْجة"🤍.
المقطع الاكثر حذفًا في تويتر من امبارح
المقطع ده الفيفا بتطارده بحقوق النشر من امبارح وكل اللي بينشره بيتقفله حسابه او المقطع ينحذف
ده باختصار ملخص الاخطاء التحكيمية امبارح وملخص المدعرة اللي عملها الحكم القذر ضد مصر
اتفرجوا بعينكم … ظلم بيّن وسرقة
•• هادم اسطورة الساتر الترابي وخط برليف.. اللواء باقي زكي يوسف ••
في الذكرى السادسة لوفاة أيقونة الهندسة العسكرية وصاحب اهم فكرة في إنتصارات حرب اكتوبر، تعالوا نحكيلكم عن واحد من أهم الأسماء في حرب أكتوبر وصحاب الفكرة المدمرة للساتر الترابي "المنيع" حسب وصفه وقتها.
🔴 نشأته وعمله في السد العالي..
ولد في 23 يوليو 1931 تخرج سنة 1954 من كلية الهندسة - قسم ميكانيكا من جامعة عين شمس.. و انتُدب للعمل في مشروع السد العالي في شهر مايو عام 1964، ثم عُين رئيساً لفرع المركبات برتبة مقدم في الفرقة 19 مشاة الميكانيكية، وفي هذه الفترة شاهد عن قرب عملية تجريف عدة جبال من الأتربة والرمال في داخل مشروع السد العالي بمحافظة أسوان واللي كانت بذرة فكرة أحداث ثغرات في الساتر الترابي المواجه لخط برليف، كما عمل أيضاً ضابط مهندس في القوات المسلحة خلال الفترة من عام 1954 وحتى 1 يوليو 1984، قضى منها خمس سنوات برتبة لواء.
🔴 فكرة المضخات وتدمير الساتر الترابي.
كان المقدم باقي رئيس فرع المركبات بالجيش الثالث الميداني، وكان موجود غرب القناة في مايو 1969، وصدرت له تعليمات بالإستعداد للعبور وكانت أكبر مشكلة أمام الفرقة هي التغلب على الساتر الترابي وفتح ثغرات فيه.
واستعان الإسرائيليين بشركات متخصصة ودرسوا وبنوا خط بارليف وكلفوه مئات الملايين من الدولارات، وظلوا يرفعوا منه ويزيدوا عليه سنوات متتالية على أساس إنه هيكون حدودهم ولا يمكن إختراقه للأبد وكان الجيش المصري يببعت بعمليات خلف خطوط العدو يتجمع كل المعلومات المطلوبة وبلغ الموقف صعوبته القصوى عندما أكد الخبراء الروس أن خط بارليف يحتاج إلى قنبلتين نوويتين لإختراقه.
وفي سنة 1969 صدرت الأوامر أن يتم الإستعداد للحرب، وأثناء إجتماع القادة برئاسة اللواء "سعد زغلول عبد الكريم" لدراسة الأفكار المقترحة للعبور، وجد اللواء باقي زكي إن كل الإقتراحات اللي تم عرضها كان زمن فتح الثغرة فيها كبير بيتراوح بين 12 – 15 ساعة وكانت الخسائر البشرية المتوقعة لا تقل عن 20% من القوات.
ولحد ما دخل المقدم باقي للإجتماع مكنش في ذهنه أي حل للمعضلة العسكرية والعائق الضخم المتمثل في خط بارليف والساتر الترابي ولكن عندما شرح القائد طبيعة المانع وفهم إنه يغلب عليه الساتر الترابي تذكر عمله بالسد العالي، حيث كان يعمل كمنتدب في بداية الستينات من ابريل 64 وحتى نكسة 67، ومضخات المياه اللي كانت تهزم التراب في دقائق.
رفع ايده المقدم زكي وطلب الحديث بالإقتراح العبقري اللي خطر في باله أثناء الكلام ووجه كلامه للقائد قائلاً: “انتوا بتقولوا رملة وربنا أدانا الحل قدام المشكلة وتحت رجلينا وهو الميه.. وفي الحالة دي الميه حتكون أقوى من المفرقعات والألغام والصواريخ وأوفر وأسرع“.. مجرد ما أنهى كلامه وجد سكون في القاعة، لدرجة أنه خاف يكون خرف في الفكره والكلام.
اتفتح باب النقاش بين قادة كل الأسلحة، كل في تخصصه، ولم يكن هناك مشكلة مبدئية بالنسبة للفكرة، ولكن كان الأهم أن تكون مضخات المياه صغيرة، بحيث تركب على القوارب المطاطية ويمكن المناورة بيها لتأمين سلامتها وسلامة الجنود المسئولين عن تشغيلها.
وبعد ما اتعرضت الفكرة على قائد الفرقة اللواء سعد زغلول عبد الكريم، كلم نائب رئيس العمليات اللواء أركان حرب محمود جاد التهامي، وأخبره أن ضابط برتبة مقدم في فرقته لديه فكرة يريد عرضها عليه فوافق فوراً وطلب عرض الفكره عليه.
واحترم اللواء إسم وفكرة المقدم باقي زكي رغم إنه كان مقدم وصغير في السن وقتها، راح تاني يوم ومجرد ما سمع الفكرة وهو قاعد على المكتب، خبط بإيده على البنورة وقال "هي ماتجيش إلا كده".
وخلال 12 ساعة، ما بين الساعة 12 ليلاً وحتى الساعة 12 ظهر اليوم، التالي كانت الفكرة وصلت لأعلى مستوى في القوات المسلحة، وفي أقل من أسبوع كانت وصلت للرئيس جمال عبد الناصر، القائد الأعلى للقوات المسلحة وقتها.
ومن بعدها مسئولية الفكرة انتقلت إلى إدارة المهندسين واللي درست الفكرة من كافة نواحيها وجربوا أكثر من نوع من أنواع المضخات وقاموا بالعديد من التجارب العملية والميدانية للفكرة زادت على 300 تجربة إعتباراً من سبتمبر عام 1969 حتى عام 1972 بجزيرة البلاح بالإسماعيلية حيث تم فتح ثغرة في ساتر ترابي أقيم ليماثل الموجود على الضفة الشرقية للقناة.