فأن كانت
هذه طريقتك الخائفة
في الحُب
فسأحبك بها
بكل ترددك ،
وبكل خطوة تتراجعين عني بها
ثم تعودين بِها إلي ..
لكن لاتجعلي خوفك
يقنعك يومًا أن الأبتعاد عني
أسهل من أن تحبينني
لأنني ..
بكُل مافيّ من خوف أيضًا
مازلت "أختارك "
أعرف جيدًا
أن بعض الحُب
يأتي مرتجفًا
كمن وجد أخيرًا مايريده
ثم خاف أن يفقده
لكن صدقيني ..
لم يكن ما أريده منكِ يومًا
أن تحبيني بلا خوف
كنت أريد فقط أن تعرفي أنني لن أكون سببًا
يجعلك "تخافين الحُب "
ليسَ سهلًا
أن لا أُحبك
أن أمضي يومي
محاولةً تجاهل حنيني إليك
وحاجتي لصوتِك
ومعرفة أخبارِك
ليس سهلًا
أن أكون مزدحمة
وحولي الجميع
وبالي معك وحدّك
ليس سهلًا
أن أمتنع عنك
بينما رغبتي الوحيدة
أن أتخطى كُل شيء
وأرتمي بين ذراعيّك
صدقني
وأنا أُحبك أيضًا
ولكن بهذهِ الطريقة الخائفة
@Nllliew كأنني بعد ما سمحت لنفسي أن أكون أنا تمامًا فقدت قدرتي على الشعور بالأمان في هذا الجزء مني ومن وقتها وأنا أحاول أفهم كيف يمكن للإنسان أن يكون مكشوفًا دون أن يشعر أنه ارتكب خطأ
@Nllliew أفهمك جدًا، ويمكن أكثر مما تتخيلين لأنني في وقت ما اخترت العكس تمامًا اخترت أن أتعرّى بكل ما فيني أن اكون أنا بلا تحفظ ولا مواربة، لكن الغريب أن هذا الشيء أثر فيني بطريقة سيئة جدًا لدرجة أنني صرت أبحث عن أي مساحة أقدر فيها أتكلم عن الموضوع أو أي طريقة ممكن تساعدني أتعافى منه